المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 6201–6225 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الدين النصيحة، إن الدين النصيحة، إن الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم» . وفي رواية: «لله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين، وعامتهم» أخرجه الترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في النصح والمشورةتسصحيح؟- خمدتسصحيح؟
عباد بن تميم عن عمه - رضي الله عنه - «أنه أبصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مضطجعا في المسجد، رافعا إحدى رجليه على الأخرى» قال مالك رحمه الله: وبلغني عن ابن المسيب (1) «أن عمر وعثمان - رضي الله عنهما- كانا يفعلان ذلك» . أخرجه الجماعة، إلا أن الترمذي والنسائي لم يذكرا «عمر وعثمان» (2) .
الصحابي: عباد بن تميمالكتاب السادس: في النوم، وهيئته، والقعودخمطدتسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يستلق أحدكم، ثم يضع إحدى رجليه على الأخرى» . وفي رواية «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن اشتمال الصماء، والاحتباء في ثوب واحد، وأن يرفع الرجل إحدى رجليه وهو مستلق على ظهره» . وفي أخرى أنه قال: «لا تمش في نعل واحد، ولا تحتب في إزار واحد، ولا تأكل بشمالك، ولا تشتمل الصماء، ولا تضع إحدى رجليك على الأخرى إذا استلقيت» أخرجه مسلم. وأخرج الترمذي الرواية الثانية. وفي رواية أبي داود قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يضع - وفي رواية: أن يرفع - إحدى رجليه على الأخرى، وهو مستلق على ظهره» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب السادس: في النوم، وهيئته، والقعودمدتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رجلا مضطجعا على بطنه، فقال: إن هذه ضجعة لا يحبها الله عز وجل» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السادس: في النوم، وهيئته، والقعودتصحيح؟يعيش بن طخفة بن قيس الغفاري قال: «كان أبي من أصحاب الصفة، فحدثني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: انطلقوا معي، قال: فأتى بيت عائشة، فقال: أطعمينا، فجاءت بجشيشة (1) فأكلنا، ثم قال: يا عائشة أطعمينا، فجاءت بحيسة مثل القطاة، فأكلنا، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فجاءت بعس من لبن فشربنا، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فجاءت بقدح صغير فشربنا، ثم قال: إن شئتم بتم، وإن شئتم انطلقتم إلى المسجد، قال أبي: فجئت إلى المسجد، فبينا أنا مضطجع من السحر على بطني إذا رجل يحركني برجله، فقال: إن هذه ضجعة يبغضها الله، قال: فنظرت، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: يعيش بن طخفة بن قيس الغفاريالكتاب السادس: في النوم، وهيئته، والقعوددصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن ينام الرجل على سطح ليس بمحجور عليه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب السادس: في النوم، وهيئته، والقعودتصحيح؟عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من بات على ظهر بيت ليس عليه حجار فقد برئت منه الذمة» أخرجه أبو داود (1) . وفي بعض النسخ: «ليس عليه حجاب» .
الصحابي: عبد الرحمن بن علي بن شيبانالكتاب السادس: في النوم، وهيئته، والقعوددصحيح؟جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- متكئا على وسادة على يساره» (1) . وفي رواية «رأيته متكئا على وسادة» ولم يذكر «على يساره» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب السادس: في النوم، وهيئته، والقعودتصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- «قام من الليل فقضى حاجته، فغسل وجهه ويديه، ثم نام» . أخرجه أبو داود، وقال: يعني «بال» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب السادس: في النوم، وهيئته، والقعوددصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بفناء الكعبة محتبيا بيديه، هكذا» ووصف بيديه الاحتباء وهو القرفصاء. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب السادس: في النوم، وهيئته، والقعودخصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق، حتى يدعها: إذا ائتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر» . وفي رواية - عوض «إذا اؤتمن خان» - «إذا وعد أخلف» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وأخرج النسائي الثانية (1) . قال الترمذي: معنى هذا عند أهل العلم: نفاق العمل، وإنما كان نفاق التكذيب على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-.
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب السابع: في النفاقخمتدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «آية المنافق ثلاث - زاد مسلم: وإن صام، وصلى، وزعم أنه مسلم، ثم اتفقا -: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية لهما وللترمذي والنسائي مثله، والثالثة: «إذا ائتمن خان» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السابع: في النفاقخمتسصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «ثلاث من كن فيه، فهو منافق: إذا حدث كذب، وإذا ائتمن خان، وإذا وعد أخلف، فمن كانت فيه واحدة منهن، لم تزل فيه خصلة من النفاق حتى يتركها» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب السابع: في النفاقسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «خصلتان لا تجتمعان في منافق: حسن سمت، ولا فقه (1) في الدين» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السابع: في النفاقتصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مثل المنافق كالشاة العائرة بين الغنمين، تعير إلى هذه مرة، وإلى هذه مرة» أخرجه مسلم والنسائي. وزاد النسائي «لا تدري: أيها تتبع» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب السابع: في النفاقمسصحيحزيد بن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: «قال ناس لابن عمر: إنا لندخل إلى سلطاننا أو أمرائنا، فنقول لهم بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم، فقال: كنا نعد هذا نفاقا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: زيد بن عبد الله بن عمرالكتاب السابع: في النفاقخصحيححذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال: «إنما كان النفاق على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأما اليوم، فإنه هو الكفر بعد الإيمان (1) » . وفي أخرى: « [فإنما هو] الكفر، أو الإيمان» . وفي أخرى قال: «إن المنافقين اليوم هم شر منهم على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، كانوا يومئذ يسرون، واليوم يجهرون» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب السابع: في النفاقخصحيح- مصحيح
- مصحيح
عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «ما أظن فلانا وفلانا يعرفان من ديننا شيئا» . قال الليث: كانا رجلين من المنافقين. وفي رواية قالت: «دخل النبي - صلى الله عليه وسلم- يوما، وقال: يا عائشة، ما أظن فلانا وفلانا يعرفان ديننا الذي نحن عليه» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب السابع: في النفاقخصحيحسلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «عدنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رجلا موعوكا، قال: فوضعت يدي عليه، فقلت: والله ما رأيت كاليوم رجلا أشد حرا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ألا أخبركم بأشد حرا منه يوم القيامة؟ هذينك الرجلين [الراكبين] المقفيين- لرجلين حينئذ من أصحابه (1) » أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: سلمة بن الأكوعالكتاب السابع: في النفاقمصحيحالأسود [بن يزيد النخعي] قال: «كنا في حلقة عبد الله بن مسعود، فجاء حذيفة، حتى قام علينا، فسلم، ثم قال: لقد أنزل النفاق على قوم خير منكم، فقلنا: سبحان الله! فإن الله عز وجل يقول: {إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار} [النساء: 145] فتبسم عبد الله، وجلس حذيفة في ناحية المسجد، فقام عبد الله وتفرق أصحابه، فرماني بالحصباء، فأتيته، فقال حذيفة: عجبت من ضحكه، وقد علم ما قلت، لقد أنزل النفاق على قوم كانوا خيرا منكم، ثم تابوا فتاب الله عليهم» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: الأسود [بن يزيد النخعي]الكتاب السابع: في النفاقخصحيح- خمطدسصحيح
- مسصحيح