المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 6001–6025 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال: «أخبرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، فما منه شيء إلا وقد سألته، إلا أني لم أسأله: ما يخرج أهل المدينة من المدينة؟» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحعمرو بن أخطب الأنصاري - رضي الله عنه - قال: «صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما الفجر، وصعد على المنبر، فخطبنا حتى حضرت الظهر، فنزل فصلى، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى حضرت العصر، ثم نزل فصلى، ثم صعد المنبر حتى غربت الشمس، فأخبرنا بما [كان، وبما] هو كائن إلى يوم القيامة، قال: فأعلمنا أحفظنا» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عمرو بن أخطب الأنصاريالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قدم من سفر، فلما كان قرب المدينة هاجت ريح شديدة، تكاد أن تدفن الراكب، فزعم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: بعثت هذه الريح لموت منافق، فلما قدمنا المدينة إذا عظيم من المنافقين قد مات» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «لما فتحت خيبر أهديت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- شاة فيها سم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اجمعوا لي من كان هاهنا من اليهود، فجمعوا له، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إني سائلكم عن شيء، فهل أنتم صادقي عنه؟ قالوا: نعم يا أبا القاسم، فقال لهم رسول - صلى الله عليه وسلم-: من أبوكم؟ قالوا: فلان، قال: كذبتم، بل أبوكم فلان، قالوا: صدقت وبررت، فقال: هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه؟ قالوا: نعم يا أبا القاسم، وإن كذبناك عرفت كما عرفته في أبينا، قال لهم: من أهل النار؟ قالوا: نكون فيها يسيرا، ثم تخلفونا فيها، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اخسؤوا فيها، والله لا نخلفكم فيها أبدا، قال: هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه؟ قالوا: نعم يا أبا القاسم، قال: هل جعلتم في هذه الشاة سما؟ قالوا: نعم، قال: فما حملكم على هذا؟ قالوا: أردنا إن كنت كاذبا نستريح منك، وإن كنت صادقا (1) لم يضرك» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن امرأة يهودية أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بشاة مسمومة، فجيء بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسألها عن ذلك؟ فقالت: أردت لأقتلك، فقال: ما كان الله ليسلطك على ذلك - أو قال: علي - قالوا: ألا نقتلها؟ [قال: لا] قال: فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمدصحيحعاصم بن كليب عن أبيه عن رجل من الأنصار قال: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في جنازة، فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو على القبر يوصي الحافر، يقول: أوسع من قبل رجليه، أوسع من قبل رأسه، فلما رجع استقبله داعي امرأة، فأجاب ونحن معه، فجيء بالطعام، فوضع يده، ثم وضع القوم، فأكلوا، ففطن آباؤنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يلوك لقمة في فمه، ثم قال: أجد لحم شاة أخذت بغير إذن أهلها، فأرسلت المرأة تقول: يا رسول الله، إني أرسلت إلى النقيع (1) - وهو موضع تباع فيه الغنم - لتشتري لي شاة، فلم توجد، فأرسلت إلى جار لي قد اشترى شاة: أن يرسل بها إلي بثمنها، فلم يوجد، فأرسلت إلى امرأته، فأرسلت إلي بها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أطعمي هذا الطعام الأسرى» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عاصم بن كليبالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -دصحيحعائشة - رضي الله عنها - أن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم- قلن: «يا رسول الله، أينا أسرع بك لحوقا؟ قال: أطولكن يدا، فأخذوا قصبة يذرعونها، فكانت سودة أطولهن يدا، فعلمنا بعد: أنما كان طول يدها الصدقة، وكانت أسرعنا لحوقا به، وكانت تحب الصدقة» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قالت: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا، قالت: فكن يتطاولن، أيتهن أطول يدا، فكانت أطولنا يدا زينب لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمسصحيحجابر بن سمرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن بمكة حجرا كان يسلم علي ليالي بعثت، إني لأعرفه الآن» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -متصحيحمعن بن عبد الرحمن قال: سمعت أبي، قال: سألت مسروقا: «من آذن النبي - صلى الله عليه وسلم- بالجن ليلة استمعوا القرآن؟ فقال: حدثني أبوك - يعني: عبد الله بن مسعود - أنه قال: آذنت بهم شجرة» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: معن بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمصحيح- خسصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر تحول إليه، فحن الجذع، فأتاه فمسح بيده عليه» . وفي رواية «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- لما أسن وكبر، قيل: ألا نتخذ لك منبرا؟ ..» وذكر الحديث، وفيه: «فنزل إليه فاحتضنه، وساره بشيء» . أخرجه البخاري. وفي رواية الترمذي: «فأتاه فالتزمه، فسكن» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -ختصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خطب إلى لزق جذع، واتخذوا له منبرا يخطب عليه، فحن الجذع حنين الناقة، فنزل النبي - صلى الله عليه وسلم- فمسه، فسكن» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -تصحيح؟- خمصحيح
- مدصحيح
- خمطتسصحيح؟
- خمصحيح
البراء بن عازب - رضي الله عنه – قال: «تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا، ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية، كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- أربع عشرة مائة - والحديبية بئر - فنزحناها، فلم نترك فيها قطرة، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأتاها، فجلس على شفيرها، ثم دعا بإناء من ماء، فتوضأ، فمضمض ودعا، ثم صبه فيها، فتركناها غير بعيد، ثم إنها أصدرتنا ما شئنا نحن وركابنا» . وفي رواية نحوه، إلا أنه قال: «ائتوني بدلو من مائها، فأتي به فبصق ودعا، ثم قال: دعوها ساعة، قال: فأرووا أنفسهم وركابهم حتى ارتحلوا» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خصحيحمعاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عام غزوة تبوك، فكنا نجمع لصلاة الظهر والعصر جميعا، والمغرب والعشاء جميعا، فلما كان ذات ليلة قال: إنكم تأتون غدا - إن شاء الله - عين تبوك، وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار، فمن جاءها منكم فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي، فجئناها وقد سبقنا إليها رجلان، والعين تبض بشيء من ماء، فسألهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: [هل مسستما من مائها شيئا؟ قالا: نعم، فسبهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم-] وقال لهما ما شاء الله أن يقول، ثم غرفوا بأيديهم من العين قليلا [قليلا] ، حتى اجتمع شيء، وغسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيه يديه ووجهه، ثم أعاده فيها، فجرت العين بماء كثير - أو قال: غزير - فاستسقى الناس، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا معاذ، يوشك إن طالت بك حياة أن ترى ما هاهنا قد ملئ جنانا» أخرجه الموطأ (1) . وأخرج مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي حديث جمع الصلاة وحده، فلذلك لم نعلم عليه علاماتهم، وقد ذكرناه في كتاب الصلاة.
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -طصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «كنا نعد الآيات بركة، وأنتم تعدونها تخويفا، كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فقل الماء، فقال: اطلبوا لي فضلة من ماء، فجاءوا بإناء فيه ماء قليل، وأدخل يده في الإناء، ثم قال: حي على الطهور المبارك، والبركة من الله تعالى، فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل» أخرجه البخاري والترمذي. وفي رواية النسائي قال: «كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، فلم يجدوا ماء فأتي بتور، فأدخل يده، فلقد رأيت الماء يتفجر من بين أصابعه، ويقول: حي على الطهور، والبركة من الله تعالى» . قال الأعمش: فحدثني سالم بن أبي الجعد قال: قلت لجابر: «كم كنتم يومئذ؟ قال: ألف وخمسمائة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -ختسصحيح- خمصحيح
- مصحيح
- خمصحيح
- خمطتصحيح؟
- ختصحيح؟
عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - قال: «كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- ثلاثين ومائة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: هل مع أحد منكم طعاما؟ فإذا مع رجل صاع من طعام، أو نحوه، فعجن، ثم جاء رجل مشعان طويل بغنم يسوقها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أبيعا أم عطية؟ أو قال: هبة؟ قال: لا، بل بيع، فاشترى منه شاة، فصنعت، وأمر النبي - صلى الله عليه وسلم- بسواد البطن أن يشوى، وايم الله ما في الثلاثين والمائة إلا قد حز له النبي - صلى الله عليه وسلم- حزة من سواد بطنها، إن كان شاهدا أعطاها إياه، وإن كان غائبا خبأ له، فجعل منها قصعتين، فأكلوا أجمعون، وشبعنا، ففضلت القصعتان، فحملناه على البعير» . وفي رواية: «ففضل في القصعتين، فحملته على البعير - أو كما قال» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي بكر الصديقالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمصحيح