المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 5901–5925 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد، فليقل: لا ردها الله عليك، فإن المساجد لم تبن لهذا» أخرجه مسلم وأبو داود. وعند الترمذي قال: «إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد، فقولوا: لا أربح الله تجارتك، وإذا رأيتم من ينشد ضالة، فقولوا: لا رد الله عليك» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،مدتصحيحبريدة - رضي الله عنه - «أن رجلا نشد في المسجد، فقال: من دعا إلى الجمل الأحمر؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا وجدت، إنما بنيت المساجد لما بنيت له» . وفي رواية قال: «الواجد غيرك ... » وذكره أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،مصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: «جاء رجل ينشد ضالة في المسجد، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا وجدت» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،سصحيحالسائب بن يزيد - رضي الله عنه - قال: «كنت قائما في المسجد، فحصبني رجل، فنظرت، فإذا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه-، فقال: اذهب فائتني بهذين، فجئته بهما، فقال: من أنتما؟ أو من أين أنتما؟ قالا: من أهل الطائف، قال: لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما، ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: السائب بن يزيدالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا نعس أحدكم وهو في المسجد، فليتحول من مجلسه ذلك إلى غيره» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- «أنه كان ينام وهو شاب عزب لا أهل له في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري والترمذي والنسائي. وعند الترمذي «كنا ننام على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المسجد ونحن شباب» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،ختسصحيحعائشة - رضي الله عنها- قالت: «لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما على باب حجرتي والحبشة يلعبون في المسجد، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يسترني بردائه أنظر إليهم» . وفي رواية «والله لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقوم على باب حجرتي، والحبشة يلعبون بحرابهم في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يسترني بردائه، لكي أنظر إلى لعبهم، ثم يقوم من أجلي، حتى أكون أنا التي أنصرف» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة، يقال له: ثمامة بن أثال، فربطه بسارية من سواري المسجد» . أخرجه النسائي. وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم، وأبو داود أخرج بعضه، وهو مذكور في إسلام ثمامة بن أثال (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمدسصحيحأبو ثمامة الحناط أن كعب بن عجرة أدركه وهو يريد المسجد - أدرك أحدهما صاحبه - قال: فوجدني وأنا مشبك يدي، فنهاني عن ذلك، وقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا توضأ أحدكم، فأحسن وضوءه، ثم خرج عامدا إلى المسجد، فلا يشبكن يديه، فإنه في صلاة» . أخرجه أبو داود، وأخرج الترمذي المسند منه فقط (1) .
الصحابي: أبو ثمامة الحناطالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها- قالت: «أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ببناء المساجد في الدور، وأن تنظف وتطيب» . أخرجه أبو داود والترمذي. قال سفيان «بناء المساجد في الدور، يعني: في القبائل» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دتصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما أمرت بتشييد المساجد» . قال ابن عباس: «لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى» . أخرجه أبو داود، وأخرج البخاري كلام ابن عباس في ترجمة باب (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دخصحيح؟طلق بن علي - رضي الله عنه - قال: «خرجنا وفدا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فبايعناه، وصلينا معه، وأخبرناه أن بأرضنا بيعة لنا، فاستوهبناه من فضل طهوره، فدعا بماء، فتوضأ وتمضمض، ثم صبه لنا في إداوة وأمرنا، فقال: اخرجوا، فإذا أتيتم أرضكم فاكسروا بيعتكم، وانضحوا مكانها بهذا الماء، واتخذوها مسجدا، قلنا: إن البلد بعيد، والحر شديد، والماء ينشف، فقال: مدوه من الماء، لا يزيده إلا طيبا، فخرجنا حتى قدمنا بلدنا، فكسرنا بيعتنا، ثم نضحنا مكانها، واتخذناها مسجدا، فنادينا فيه بالأذان، قال: والراهب رجل من طيء، فلما سمع الأذان، قال: دعوة حق، ثم استقبل تلعة من تلاعنا فلم نره بعد» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: طلق بن عليالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،سصحيحعائشة - رضي الله عنها- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال في مرضه الذي لم يقم منه: «لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، قالت: ولولا ذلك لأبرز قبره، خشي أن يتخذ مسجدا» . وفي رواية: «ولولا ذلك لأبرز قبره، غير أني أخشى أن يتخذ مسجدا» ولم يذكر «قالت» أخرجه البخاري ومسلم (1) . وقد ذكر عن عائشة وابن عباس وغيرهما نحو ذلك في موضع آخر من الكتاب، فلم نعد ذكره.
الصحابي: عائشةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمصحيحكليب بن وائل - رضي الله عنه - قال: قلت لزينب بنت أبي سلمة: «هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من مضر؟ قالت: ممن كان، إلا من مضر؟ من بني النضر بن كنانة» . وفي رواية قال: «حدثتني ربيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأظنها زينب - قالت: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الدباء والحنتم والمقير والمزفت، فقلت لها: أخبريني، النبي - صلى الله عليه وسلم- ممن كان؟ قالت ... » وذكر الحديث. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: كليب بن وائلالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خصحيحواثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم» . أخرجه مسلم (1) . وقد تقدم نحو هذا في باب فضل النبي - صلى الله عليه وسلم- في كتاب الفضائل من حرف الفاء.
الصحابي: واثلة بن الأسقعالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحجبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب. والعاقب: الذي ليس بعده نبي، وقد سماه الله رؤوفا رحيما» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه الموطأ عن محمد بن جبير بن مطعم مرسلا، وانتهى حديثه عند قوله: «وأنا العاقب» وأخرجه الترمذي إلى قوله: «ليس بعده نبي» (1) .
الصحابي: جبير بن مطعمالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمطتصحيح؟أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يسمي لنا نفسه أسماء، فقال: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا المقفي، ونبي التوبة، ونبي الرحمة» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا تعجبون، كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم؟ يشتمون مذمما، ويلعنون مذمما، وأنا محمد» أخرجه البخاري والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خسصحيحالمطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة عن أبيه عن جده قال: «ولدت أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- عام الفيل. قال، وسأل عثمان بن عفان قباث بن أشيم، أخا بني يعمر بن ليث: أنت أكبر أم رسول الله؟ فقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أكبر مني، وأنا أقدم منه في الميلاد، وأنا رأيت خذق الطير أخضر محيلا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -تصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توفي وهو ابن ثلاث وستين» . قال ابن شهاب: وأخبرني سعيد بن المسيب بمثله. أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمتصحيح- خمتصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو ابن ثلاث وستين، وتوفي أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وتوفي عمر، وهو ابن ثلاث وستين» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحعامر بن سعد - رضي الله عنهما - قال: «كنا قعودا عند معاوية فذكروا سني رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال معاوية: قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو ابن ثلاث وستين، ومات أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وقتل عمر وهو ابن ثلاث وستين» . وفي رواية: أنه سمع معاوية يخطب، فقال: «مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو ابن ثلاث وستين سنة، وأبو بكر وعمر، وأنا ابن ثلاث وستين (1) » . أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي الثانية، وعنده: عن عامر بن سعد عن جرير (2) .
الصحابي: عامر بن سعدالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -متصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ولد لي الليلة غلام، فسميته باسم أبي إبراهيم، ثم دفعه إلى أم سيف - امرأة قين، يقال له: أبو سيف - فانطلق يأتيه، واتبعته، فانتهينا إلى أبي سيف - وهو ينفخ بكيره، وقد امتلأ البيت دخانا - فأسرعت المشي بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا أبا سيف، أمسك، جاء رسول الله فأمسك، فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم- بالصبي، فضمه إليه، وقال: ما شاء الله أن يقول، فقال أنس: لقد رأيته وهو يكيد بنفسه - بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فدمعت عينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: تدمع العين ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحعمرو بن سعيد عن أنس - رضي الله عنه - قال: إنه لما توفي إبراهيم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن إبراهيم مات في الثدي، وإن له لظئرين يكملان رضاعه في الجنة، وإنه ابني» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عمرو بن سعيدالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مصحيح