المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 5751–5775 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
- خمدصحيح
- مدتصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن نحثو في أفواه المداحين التراب» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في المدحتصحيحأسيد بن حضير - رضي الله عنه - قال: «إن رجلا من الأنصار كان فيه مزاح، فبينا هو يحدث القوم يضحكهم، إذ طعنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بخاصرته بعود كان في يده، فقال: أصبرني يا رسول الله فقال: اصطبر، قال: إن عليك قميصا، وليس علي قميص، فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قميصه، فاحتضنه، وجعل يقبل كشحه، قال: إنما أردت هذا يا رسول الله» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أسيد بن حضيرالكتاب الرابع: في المزح والمداعبةدصحيح[عبد الرحمن] بن أبي ليلى قال: حدثنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم- «أنهم كانوا يسيرون مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فنام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى حبل معه، فأخذه، ففزع، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا يحل لمسلم أن يروع مسلما» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: [عبد الرحمن] بن أبي ليلىالكتاب الرابع: في المزح والمداعبةدصحيح؟عائشة - رضي الله عنها- قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول في مرضه الذي مات فيه: يا عائشة، ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، وهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهخصحيح- خمصحيح
- خمتسصحيح؟
- خمطتصحيح
عائشة - رضي الله عنها- قالت: «ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهخمتصحيح؟- خمصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لما ثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، جعل يتغشاه الكرب، فقالت فاطمة: وا كرب أبتاه؟! فقال لها: ليس على أبيك كرب بعد اليوم، فلما مات قالت: يا أبتاه، أجاب ربا دعاه، يا أبتاه، جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه، فلما دفن قالت: يا أنس، كيف طابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- التراب؟» أخرجه البخاري. وفي رواية النسائي «أن فاطمة بكت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حين مات، فقالت: يا أبتاه، من ربه ما أدناه؟ يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه، يا أبتاه، جنة الفردوس مأواه؟ (1) » .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهخسصحيحأنس (1) - رضي الله عنه - «أن العباس مر بمجلس فيه قوم من الأنصار يبكون، حين اشتد برسول الله - صلى الله عليه وسلم- وجعه، فقال لهم: ما يبكيكم؟ فقالوا: ذكرنا مجلسنا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فدخل العباس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره، فعصب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأسه بعصابة دسماء - أو قال: بحاشية برد - وخرج وصعد المنبر، وخطب الناس وأثنى على الأنصار خيرا، وأوصى بهم، ثم قال: إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار العبد ما عنده، فبكى أبو بكر، وقال: يا رسول الله، فديناك بآبائنا وأمهاتنا، فقلنا: ما لهذا الشيخ يبكي أن ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عبدا خيره الله بين الدنيا وما عنده، فاختار العبد ما عنده؟ فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هو المخير، وكان أبو بكر أعلمنا» (2) . أخرجه البخاري إلى قوله: «فصعد المنبر» . ثم قال: ولم يصعده بعد ذلك اليوم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «أوصيكم بالأنصار، فإنهم كرشي وعيبتي، وقد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم» (3) والباقي ذكره رزين.
الصحابي: أنس (1)الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهخصحيح- خمطتدسصحيح؟
عامر [بن شرحبيل الشعبي]- رحمه الله- قال: «غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- علي، والفضل، وأسامة، وهم أدخلوه في قبره، قال: وحدثني مرحب - أو ابن أبي مرحب - أنها أدخلوا معهم عبد الرحمن بن عوف، فلما فرغ علي، قال: إنما يلي الرجل أهله» . وفي رواية عن الشعبي عن أبي مرحب «أن عبد الرحمن بن عوف نزل في قبر النبي - صلى الله عليه وسلم-، قال: كأني أنظر إليهم أربعة» أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية ذكرها رزين قال: «غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- علي، والفضل ومعهما العباس، وأسامة بن زيد، وهم أدخلوه قبره، وكان معهم في الغسل ابن عوف ورجل من الأنصار، فلما فرغوا قال علي: إنما يلي الرجل أهله، قال عبد الرحمن: كأني أنظر إلى الذين نزلوا في قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أربعة، أحدهم: أنصاري» .
الصحابي: عامر [بن شرحبيل الشعبي]- رحمه اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهدصحيح؟مالك بن أنس - رحمه الله- بلغه «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توفي يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء، وصلى الناس عليه أفذاذا، لا يؤمهم أحد، فقال ناس: يدفن عند المنبر، وقال آخرون: بالبقيع، فجاء أبو بكر، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول ما دفن نبي قط إلا في مكانه الذي توفي فيه، فحفر له فيه، فلما أرادوا غسله أرادوا نزع قميصه، فسمعوا صوتا يقول: لا تنزعوا القميص فلم ينزع القميص، فغسل وهو عليه» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهطصحيحعائشة وابن عباس- رضي الله عنهما- قالا: «لما قبض رسول الله وغسل، اختلفوا في دفنه، فقال أبو بكر: ما نسيت ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم-، يقول: ما قبض الله نبيا إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه، ادفنوه في موضع فراشه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشة وابن عباس- رضي الله عنهماالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهتصحيحعروة بن الزبير - رضي الله عنه - قال: «كان بالمدينة رجلان: أحدهما يلحد، والآخر يشق، فقالوا: أيهما جاء أول عمل عمله، فجاء الذي يلحد، فلحد له» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهطصحيحسعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: - في مرضه الذي هلك فيه - «الحدوا لي لحدا، وانصبوا علي اللبن نصبا، كما صنع برسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهمسصحيحمحمد بن علي بن الحسين (1) قال: «الذي ألحد قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أبو طلحة، والذي ألقى القطيفة تحته: شقران، مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال جعفر بن محمد: وأخبرني ابن أبي رافع قال: سمعت شقران مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: أنا والله طرحت القطيفة تحت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في القبر» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: محمد بن علي بن الحسين (1)الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهتصحيح؟[أبو بكر بن عياش] عن سفيان التمار (1) «أنه [حدثه أنه] رأى قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مسنما» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: [أبو بكر بن عياش]الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهخصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي. وقال الترمذي: «لما حضر ابن المبارك لقنه رجل: لا إله إلا الله، فلما أكثر عليه من غير تفتير، قال: إذا قلت مرة فأنا عليه من غير تفتير ما لم أتكلم بكلام» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «ألم تروا إلى الإنسان: إذا مات شخص بصره؟ قالوا: بلى، قال: فذلك حين يتبع بصره نفسه» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مصحيحأم سلمة - رضي الله عنها- قالت: «دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على أبي سلمة - وقد شق بصره - فأغمضه، ثم قال: إن الروح إذا قبص تبعه البصر، فضج ناس من أهله، فقال: لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون، ثم قال: اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره، ونور له فيه» . وفي رواية «واخلفه في تركته، وقال: اللهم أوسع له في قبره، ودعوة أخرى سابعة نسيتها» . وفي أخرى قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا حضرتم المريض - أو الميت - فقولوا خيرا، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون، قالت: فلما مات أبو سلمة، أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، إن أبا سلمة قد مات، قال: قولي: اللهم اغفر لي وله، وأعقبني منه عقبى حسنة، قالت: فقلت: فأعقبني الله من هو خير لي منه: محمد - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الأولى والثالثة، ولم يذكر في الأولى «إن الروح إذا قبض تبعه البصر» . وأخرج الترمذي والنسائي الثالثة (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدتسصحيح