المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 551–575 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
- متصحيح؟
أبوهريرة - رضي الله عنه - قال: {ولقد رآه نزلة أخرى} قال: رأى جبريل عليه السلام. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبوهريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: {أفرأيتم اللات والعزى} [النجم:19] قال: كان اللات رجلا يلت سويق الحاج. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنا العينين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود. ولمسلم قال: كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا، مدرك ذلك لا محالة، العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمدصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: {الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم (1) } [النجم: 32] قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن تغفر اللهم تغفر جما، وأي عبد لك لا ألما؟» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: جاء مشركو قريش يخاصمون رسول الله صلى الله عليه وسلم في القدر، فنزلت {يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر. إنا كل شيء خلقناه بقدر} [القمر: 48، 49] . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتصحيح؟عبد الله بن أبي بكر بن [محمد بن] عمرو بن حزم -رحمه الله -: قال: إن في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم، لعمرو بن حزم: «أن لا يمس القرآن إلا طاهر» . أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: مطر الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أصبح من الناس شاكر، ومنهم كافر (1) ، قالوا: هذه رحمة الله، وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا، فنزلت: هذه الآية: {فلا أقسم بمواقع النجوم. وإنه لقسم لو تعلمون عظيم. إنه لقرآن كريم. في كتاب مكنون. لا يمسه إلا المطهرون. تنزيل من رب العالمين. أفبهذا الحديث أنتم مدهنون. وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} [الواقعة: 75 -82] أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيحابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله تعالى بقوله: {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله} [الحديد: 16] . إلا أربع سنين. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيح- سصحيح؟
(عائشة - رضي الله عنها -) : قالت: الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاءت المجادلة: خولة (1) إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكلمته في جانب البيت، وما أسمع ما تقول، فأنزل الله عز وجل {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله ... } إلى آخر الآية. [المجادلة: 1] . أخرجه البخاري والنسائي (2) .
الصحابي: (عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخسصحيحعبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: قال: حرق رسول الله صلى الله عليه وسلم نخل بني النضير وقطع، وهي البويرة، فأنزل الله: {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين} . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود. وسيجيء لهذا الحديث روايات في كتاب الغزوات، من حرف الغين (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله الله عز وجل: {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها} قال: اللينة: النخلة، {وليخزي الفاسقين} قال: استنزلوهم من حصونهم، قال: وأمروا بقطع النخل قال: فحك (1) ذلك في صدورهم، فقال المسلمون: قد قطعنا بعضا، وتركنا بعضا، فلنسألن رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل لنا فيما قطعناه من أجر، وهل علينا فيما تركناه من وزر؟ فأنزل الله {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها ... } الآية. أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رجلا من الأنصار بات به ضيف، ولم يكن عنده إلا قوته وقوت صبيانه، فقال لامرأته: نومي الصبية، وأطفئي السراج، وقربي للضيف ما عندك، فنزلت هذه الآية: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة} . أخرجه الترمذي (1) . وهو طرف من حديث طويل، أخرجه البخاري، ومسلم، والرجل: هو أبو طلحة الأنصاري، والحديث مذكور في كتاب الفضائل من حرف الفاء، في فضائل أبي طلحة.
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- خمتصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله: {ولا يعصينك في معروف} [الممتحنة:12] إنما هو شرط شرطه الله للنساء. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحعبد الله بن سلام - رضي الله عنه -: قال: كنت جالسا في نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نتذاكر، نقول: لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله لعملناه؟ فأنزل الله تعالى {سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم. يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون. كبر مقتا عند الله} أي: عظم {أن تقولوا مالا تفعلون} [الصف: 1-3] فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرأها علينا. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن سلامالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح- خمتصحيح
- خمتصحيح
- خمتصحيح
علقمة بن قيس -رحمه الله -: قال: شهدنا عند عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- وعرض المصاحف، فأتى على هذه الآية: {ومن يؤمن بالله يهد قلبه} [التغابن: 11] قال: هي المصيبات تصيب الرجل، فيعلم أنها من عند الله، فيسلم ويرضى. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: علقمة بن قيس -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحعبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: قرأ {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لقبل (1) عدتهن} [الطلاق: 1] قال مالك - رحمه الله-: يعني بذلك: أن يطلق في كل طهر مرة. أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: في قول الله عز وجل {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن} قال ابن عباس: قبل عدتهن. أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهسصحيح- خمدسصحيح؟
- خمتسصحيح؟