المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 526–550 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
- خمتصحيح
(ابن عباس - رضي الله عنهما -) : قال: إن قوما قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا وانتهكوا، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا محمد، إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن، لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة؟ فنزلت: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر - إلى قوله - فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات} [الفرقان: 68-70] قال: يبدل الله شركهم إيمانا، وزناهم إحصانا، ونزلت {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} [الزمر: 53] أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: (ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهسصحيح؟(ابن مسعود - رضي الله عنه -) : قال: جاء حبر (1) إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، إن الله يضع السماء على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال على إصبع. والشجر والأنهار على إصبع، وسائر الخلق على إصبع، ثم يقول: أنا الملك، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: {وما قدروا الله حق قدره} [الزمر: 67] . وفي رواية نحوه، وقال: والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلائق على إصبع، ثم يهزهن - وفيه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه، تعجبا وتصديقا له (2) ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وما قدروا الله حق قدره
الصحابي: (ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح- خمدصحيح
(أبو هريرة - رضي الله عنه -) : قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يقبض الله الأرض، ويطوي السماء بيمينه، ثم يقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض؟» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: (أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح(ابن عباس - رضي الله عنهما -) : قال: مر يهودي بالنبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «يا يهودي، حدثنا» ، قال: كيف تقول يا أبا القاسم إذا وضع الله السموات على ذه، والأرضين على ذه، والماء على ذه، والجبال على ذه، وسائر الخلائق على ذه - وأشار محمد بن الصلت بخنصره أولا، ثم تابع حتى بلغ الإبهام - فأنزل الله {وما قدروا الله حق قدره} .أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: (ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟(العلاء بن زياد - رحمه الله - (1) : كان يذكر بالنار (2) ، فقال رجل: لم تقنط الناس؟ قال: وأنا أقدر أن أقنط الناس، والله يقول: {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} [الزمر: 53] ويقول: {وأن المسرفين هم أصحاب النار} [غافر: 43] ولكنكم تحبون أن تبشروا بالجنة على مساوئ أعمالكم، وإنما بعث الله- عز وجل- محمدا صلى الله عليه وسلم مبشرا بالجنة لمن أطاعه، ومنذرا بالنار لمن عصاه. ذكره البخاري، ولم يذكر له إسنادا (3) .
الصحابي: (العلاء بن زيادالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح- خمتصحيح
ابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله تعالى: {ادفع بالتي هي أحسن} [فصلت: 34] قال: الصبر عند الغضب، والعفو عند الإساءة، فإذا فعلوا عصمهم الله،وخضع لهم عدوهم. ذكره البخاري، ولم يذكر له إسنادا (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: سئل عن قوله تعالى: {إلا المودة في القربى} [حم عسق: 23] فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد، فقال ابن عباس: عجلت، إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة، فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة. أخرجه البخاري، والترمذي، إلا أن الترمذي قال عوض «عجلت» «أعلمت؟» (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهختصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: {ولولا أن يكون الناس أمة واحدة} [الزخرف: 33] : لولا أن جعل الناس كلهم كفارا، لجعلت لبيوت الكفار سقفا من فضة، ومعارج من فضة - وهي الدرج - وسررا من فضة ذكره البخاري، ولم يذكر له إسنادا (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح- خمتصحيح
يوسف بن ماهك (1) - رحمه الله -: قال: كان مروان على الحجاز (2) استعمله معاوية، فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية؛ لكي يبايع له بعد أبيه، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا (3) ، فقال: خذوه، فدخل بيت عائشة فلم يقدروا عليه (4) ، فقال مروان: إن هذا الذي أنزل الله فيه {والذي قال لوالديه أف لكما} [الأحقاف: 17] فقالت عائشة من وراء الحجاب: ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن، إلا ما أنزل في سورة النور من براءتي (5) . أخرجه البخاري (6) .
الصحابي: يوسف بن ماهك (1)الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح- متدصحيح
- خمتصحيح؟
- خطتصحيح
- متدصحيح
- خستصحيح
البراء بن عازب - رضي الله عنه -: في قوله {إن الذين ينادونك من وراء الحجرات} [الحجرات: 4] قال: قام رجل، فقال: يا رسول الله، إن حمدي زين، وذمي شين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ذاك الله عز وجل» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟أبو نضرة (1) - رحمه الله -: قال: قرأ أبو سعيد الخدري: {واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم (2) } [الحجرات: 7] قال: هذا نبيكم يوحى إليه، وخيار أئمتكم (3) لو أطاعهم في كثير من الأمر لعنتوا، فكيف بكم اليوم؟. أخرجه الترمذي (4) .
الصحابي: أبو نضرة (1)الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟أبو جبيرة (1) بن الضحاك - رضي الله عنه -: قال: فينا نزلت هذه الآية - بني سلمة - قال: قدم علينا رسول صلى الله عليه وسلم - وليس منا رجل إلا وله اسمان، أو ثلاثة - فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يا فلان» فيقولون: مه يا رسول الله، إنه يغضب من هذا الاسم، فأنزلت هذه الآية {ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان} [الحجرات: 11] هذه رواية أبي داود. وأخرجه الترمذي قال: كان الرجل منا يكون له الاسمان والثلاثة، فيدعى ببعضها فعسى أن يكره، قال: فنزلت هذه الآية {ولا تنابزوا بالألقاب} (2) .
الصحابي: أبو جبيرة (1) بن الضحاكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتدصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: {وجعلناكم شعوبا وقبائل} [الحجرات: 13] قال: الشعوب: القبائل الكبار العظام، والقبائل: البطون (1) . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحمجاهد بن جبر -رحمه الله -: قال ابن عباس: أمره أن يسبح في أدبار الصلوات كلها، يعني قوله: {وأدبار السجود} [ق: 40] . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: مجاهد بن جبر -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه رأى البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح- خمتصحيح؟