المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 5251–5275 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
- خمدتسصحيح
- خمطتدسصحيح؟
- خمتسصحيح
- خمدسصحيح؟
- خمدسصحيح
عمران بن حصين - رضي الله عنه - «أن غلاما لأناس فقراء قطع أذن غلام لأغنياء، فأتى أهله النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: يا رسول الله إنا ناس فقراء، فلم يجعل عليه شيئا» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الخامس: في القصاصدسصحيح؟عبد الله بن يزيد الأنصاري - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نهى عن المثلة، والنهبى» أخرجه البخاري (1) . وقد رواه ابن جبير عن ابن عباس عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.
الصحابي: عبد الله بن يزيد الأنصاريالكتاب الخامس: في القصاصخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رفع إليه شيء فيه قصاص إلا أمر فيه بالعفو» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في القصاصدسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رجلا أتى بقاتل وليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: اعف عنه، فأبى، فقال: خذ الدية، فأبى، فقال: اذهب فاقتله فإنك مثله، فذهب، فلحق الرجل، فقيل له: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: إن قتله فإنه مثله، فخلى سبيله، فمر بي الرجل وهو يجر نسعته» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في القصاصسصحيح- مصحيح
- خسصحيح
أبو سلمة بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «أقر القسامة على ما كانت عليه في الجاهلية» . وفي رواية عن أناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أن القسامة كانت في الجاهلية، فأقرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على ما كانت عليه في الجاهلية، وقضى بها بين الناس من الأنصار في قتيل ادعوه على يهود خيبر» . أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: أبو سلمة بن عبد الرحمن وسليمان بن يسارالكتاب السادس: في القسامةمسصحيح؟سعيد بن المسيب قال: «كانت القسامة في الجاهلية، فأقرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الأنصاري الذي وجد مقتولا في جب اليهود، فقال الأنصار: قتلوا صاحبنا» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب السادس: في القسامةسصحيح؟- خمطدتسصحيح؟
رافع بن خديج - رضي الله عنه - قال: «أصبح رجل من الأنصار مقتولا بخيبر، فانطلق أولياؤه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فذكروا ذلك له، فقال: لكم شاهدان (1) يشهدان على قاتل صاحبكم؟ قالوا: يا رسول الله، لم يكن ثم أحد من المسلمين، وإنما هم يهود، وقد يجترئون على أعظم من هذا، قال: فاختاروا منهم خمسين فاستحلفوهم، فوداه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من عنده» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: رافع بن خديجالكتاب السادس: في القسامةدصحيح- خصحيح
- طصحيح
- خصحيح
- متصحيح
- خمصحيح
- خمدصحيح؟
- خمصحيح
- خصحيح