المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 5101–5125 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
أبو المنهال قال: «لما كان ابن زياد بالبصرة، ومروان بالشام، ووثب ابن الزبير بمكة، ووثب القراء بالبصرة، انطلق أبي إلى أبي برزة الأسلمي، وذهبت معه، فدخلنا عليه في داره وهو جالس في ظل علية له من قصب، فجلسنا إليه، فجعل أبي يستطعمه الحديث، فقال: يا أبا برزة، ألا ترى إلى ما وقع فيه الناس؟ فأول شيء سمعته يتكلم به أن قال: إني أحتسب عند الله أني أصبحت ساخطا على أحياء قريش، إنكم يا معشر العرب كنتم على الحال التي قد علمتم، من القلة والذلة والضلالة، وإن الله أنقذكم بالإسلام، وبمحمد عليه السلام، حتى بلغ بكم ما ترون، وهذه الدنيا التي أفسدت بينكم، إن ذلك الذي بالشام، والله إن يقاتل إلا على الدنيا» . أخرجه البخاري. وزاد رزين «والذي بمكة إن يقاتل إلا على الدنيا» . وزاد في رواية للبخاري: أنه سمع أبا برزة قال: «إن الله نعشكم بالإسلام وبمحمد- صلى الله عليه وسلم-» (1) .
الصحابي: أبو المنهالالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحنافع - مولى ابن عمر - رحمه الله -: أن ابن عمر «أتاه رجلان في فتنة ابن الزبير، فقالا: إن الناس صنعوا ما ترى، وأنت ابن عمر، وصاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فما يمنعك أن تخرج؟ فقال: يمنعني أن الله حرم علي دم أخي المسلم، قالا: ألم يقل الله تعالى: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة [ويكون الدين كله لله] } [الأنفال: 39] ؟ فقال ابن عمر: قد قاتلنا حتى لم تكن فتنة، وكان الدين لله، وأنتم تريدون أن تقاتلوا حتى تكون فتنة، ويكون الدين لغير الله» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيح- مصحيح
سعيد بن عمرو بن العاص قال: كنت مع مروان وأبي هريرة في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم-، فسمعت أبا هريرة يقول: سمعت الصادق المصدوق يقول: «هلاك أمتي على يدي أغيلمة (1) من قريش، فقال مروان: غلمة، قال أبو هريرة: إن شئت أن أسميهم بني فلان وبني فلان» أخرجه البخاري (2) . وفي رواية: قال عمرو بن يحيى بن سعيد: أخبرني جدي قال: كنت جالسا مع أبي هريرة في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالمدينة، ومعنا مروان، فقال أبو هريرة: سمعت الصادق المصدوق يقول: «هلكة أمتي على يدي غلمة من قريش، قال مروان: لعنة الله عليهم [غلمة] ؟ فقال أبو هريرة: لو شئت أن أقول: بنو فلان لفعلت، قال: فكنت أخرج مع جدي سعيد إلى الشام، حين ملكه بنو مروان، فإذا رآهم غلمانا أحداثا، قال لنا: عسى هؤلاء الذين عنى أبو هريرة، فقلت: أنت أعلم» هذه الرواية ذكرها رزين (3) .
الصحابي: سعيد بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحالزبير بن عدي قال: «دخلنا على أنس بن مالك فشكونا إليه ما نلقى من الحجاج، فقال: اصبروا، لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه، حتى تلقوا ربكم، سمعت هذا من نبيكم» أخرجه البخاري والترمذي (1) .
الصحابي: الزبير بن عديالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «في ثقيف كذاب ومبير» أخرجه الترمذي (1) . قال الترمذي: ويقال: الكذاب: المختار بن أبي عبيد، والمبير: الحجاج بن يوسف.
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيحسعيد بن المسيب - رحمه الله - قال: «وقعت الفتنة الأولى - يعني مقتل عثمان - فلم يبق من أصحاب بدر أحد، ثم وقعت الفتنة الثانية - يعني الحرة - فلم يبق من أصحاب الحديبية أحد، ثم وقعت الفتنة الثالثة، فلم ترتفع وبالناس طباخ» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيححذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: «احصوا لي كم يلفظ الإسلام؟ فقلنا: يا رسول الله أتخاف علينا ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة؟ قال: إنكم لا تدرون، لعلكم أن تبتلوا، فابتلينا، حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري أنه قال: «اكتبوا لي من يلفظ بالإسلام من الناس، فكتبنا له ألفا وخمسمائة رجل، فقلنا: أتخاف ونحن ألف وخمسمائة، فقد رأيتنا ابتلينا، حتى إن الرجل ليصلي وحده وهو خائف» (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيححذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليردن على حوضي أقوام، ثم يختلجون، فأقول: أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» أخرجه البخاري ومسلم (1) . وسيجيء في ذكر الحوض من «كتاب القيامة» في حرف القاف أحاديث كثيرة تتضمن أمثال هذا الحديث.
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحالمسيب بن رافع - رحمه الله - قال: لقيت البراء، فقلت: «طوبى لك، صحبت النبي - صلى الله عليه وسلم-، وبايعته تحت الشجرة، فقال: يا ابن أخي إنك لا تدري ما أحدثناه بعده» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: المسيب بن رافعالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحخلف بن حوشب - رحمه الله - قال: كانوا يستحبون أن يتمثلوا بهذه الأبيات عند الفتن: الحرب أول ما تكون فتية ... تسعى بزينتها لكل جهول حتى إذا اشتعلت وشب ضرامها ... ولت عجوزا غير ذات حليل شمطاء ينكر لونها وتغيرت ... مكروهة للشم والتقبيل أخرجه البخاري (1) . ترجمة الأبواب التي أولها فاء ولم ترد في حرف الفاء (الفيء) في كتاب الجهاد من حرف الجيم. (الفقر) في كتاب الزهد من حرف الزاي. (الفطرة) في كتاب الزينة من حرف الزاي. (الفرع) في كتاب الطعام من حرف الطاء. بسم الله الرحمن الرحيم
الصحابي: خلف بن حوشبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيح- دصحيح
- دتصحيح؟
- خمدصحيح
- خمدتصحيح؟
- جابر بن عبد الله- رضي الله عنهما - قال: «جاء سراقة بن مالك بن جعشم، فقال: يا رسول الله، بين لنا ديننا كأنا خلقنا الآن، فيم العمل اليوم، فيما جفت به الأقلام، وجرت به المقادير، أم فيما نستقبل؟ قال: لا بل جفت به الأقلام، وجرت به المقادير، قال: ففيم العمل؟ قال: اعملوا، فكل ميسر لما خلق له، وكل عامل بعمله (1) » أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: جابر بن عبد الله- رضي الله عنهماالكتاب الأول: في القدرمصحيح- تصحيح؟
- خمدتصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «وكل الله بالرحم ملكا، فيقول: أي رب نطفة؟ أي رب علقة؟ أي رب مضغة؟ فإذا أراد أن يقضي خلقها، قال: يا رب، أذكر، أم أنثى؟ أشقي، أم سعيد؟ فما الرزق؟ فما الأجل؟ فيكتب ذلك في بطن أمه» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في القدرخمصحيح- مصحيح
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مقاما، فقال: لا يعدي شيء شيئا، فقال أعرابي: يا رسول الله، فما بال الإبل يأتيها البعير الأجرب الحشفة بذنبه فيجربها كلها؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فمن أجرب الأول منها؟ ألا لا عدوى ولا صفر، إن الله خلق كل نفس وكتب حياتها ورزقها ومصائبها ومحابها (1) » أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في القدرتصحيح