المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 5001–5025 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ألحقوا الفرائض بأهلها، فما بقي فهو لأولى رجل ذكر» . وفي رواية «اقسموا المال بين أهل الفرائض على كتاب الله، فما تركت الفرائض فلأولى رجل ذكر» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتدصحيحزينب [زوج ابن مسعود]- رضي الله عنهما -: «أنها كانت تفلي رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وعنده امرأة عثمان بن عفان، ونساء من المهاجرات، وهن يشتكين منازلهن: أنها تضيق عليهن، ويخرجن منها، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أن تورث دور المهاجرين النساء، فمات عبد الله بن مسعود فورثته امرأته دارا بالمدينة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: زينب [زوج ابن مسعود]- رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «أرادت عائشة - رضي الله عنها - أن تشتري جارية تعتقها، فأبى أهلها إلا أن يكون لهم الولاء، فذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: لا يمنعك ذلك، فإنما الولاء لمن أعتق» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح- خمطدتسصحيح
- خمدتصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، من ترك مالا فلأهله، ومن ترك ضياعا فإلي وعلي» . وفي رواية «أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، فأيما رجل مات وترك دينا فإلي، ومن مات وترك مالا، فلورثته» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيحعائشة - رضي الله عنها -: أن مولى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- مات، وترك شيئا ولم يدع حميما ولا ولدا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أعطوا ميراثه رجلا من أهل قريته» . وفي رواية قال: «هاهنا رجل من أهل أرضه؟ قالوا: نعم، قال: فأعطوه ميراثه» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي: أنه وقع من عذق نخلة، فمات، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «انظروا، هل له من وارث؟ قالوا: لا، قال: فادفعوه إلى بعض أهل القرية» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقتسم ورثتي دينارا، ما تركت بعد نفقة نسائي ومؤونة عاملي فهو صدقة» . وفي رواية أنه قال: «لا نورث، ما تركنا صدقة» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج «الموطأ» وأبو داود الأولى (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطدصحيح- مدسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «جاءت فاطمة إلى أبي بكر، فقالت: من يرثك؟ فقال: أهلي وولدي، قالت: فما لي لا أرث أبي؟ فقال أبو بكر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا نورث» ولكني أعول من كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعوله، وأنفق على من كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينفق عليه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: أن أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حين توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أردن أن يبعثن عثمان إلى أبي بكر، يسألنه ميراثهن، فقالت عائشة - رضي الله عنها -: أليس قد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا نورث، ما تركنا صدقة؟» أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» وأبو داود، وقد مر شيء من هذا الفصل في «ذكر الفيء» وهو في «كتاب الجهاد» من حرف الجيم. وفي أخرى لأبي داود نحوه، وفيه قلت: ألا تتقين الله؟ ألم تسمعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا نورث، ما تركنا فهو صدقة، وإنما هذا المال لآل محمد، لنائبتهم ولضيفهم، فإذا مت فهو إلى ولي الأمر من بعدي» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطدصحيح؟عمرو بن الحارث الخزاعي - رضي الله عنه - قال: «ما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دينارا ولا درهما، ولا عبدا ولا أمة، ولا شيئا إلا بغلته البيضاء التي كان يركبها وسلاحه وأرضا جعلها لابن السبيل صدقة» وفي رواية قال: «ما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلا بغلته البيضاء، وسلاحا وأرضا تركها صدقة» . أخرجه النسائي، وأخرج البخاري الأولى (1) .
الصحابي: عمرو بن الحارث الخزاعيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخسصحيحعبد العزيز بن رفيع - رحمه الله - قال: دخلت أنا وشداد بن معقل على ابن عباس، فقال له شداد: «أترك النبي - صلى الله عليه وسلم- من شيء؟ قال: ما ترك من شيء، إلا ما بين الدفتين، قال: ودخلنا على محمد بن الحنفية فسألناه، فقال: ما ترك إلا ما بين الدفتين» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد العزيز بن رفيعالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «ما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دينارا ولا درهما، ولا شاة، ولا بعيرا، ولا أوصى بشيء» . أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدسصحيحيونس بن عبيد الثقفي: مولى محمد بن القاسم قال: «بعثني محمد بن القاسم إلى البراء بن عازب لأسأله عن راية رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ما كانت؟ فقال: كانت سوداء مربعة من نمرة» . أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: يونس بن عبيد الثقفيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتصحيح؟عاصم [بن سليمان] الأحول - رحمه الله - قال: «رأيت قدح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عند أنس، وكان قد انصدع، فسلسله بفضة، قال: وهو قدح عريض من نضار - قال معمر: والنضار: شجر بنجد - وقال أنس: لقد سقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في هذا القدح ما لا أحصي» ، وفي رواية: «أكثر من كذا وكذا» ، قال ابن سيرين: «وقد رأيت ذاك القدح، وكان فيه حلقة من حديد، فأراد أنس أن يجعل مكانها حلقة من فضة أو ذهب، فقال أبو طلحة: لا تغيره عما كان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم أو قال: لا تغير شيئا صنعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فتركه» وفي رواية: قال أنس: «لقد سقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بقدحي هذا الشراب كله، العسل، والنبيذ، والماء» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عاصم [بن سليمان] الأحولالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأبو بردة [الأسلمي]- رضي الله عنه - قال: قال لي عبد الله بن سلام: «لا أسقيك في قدح شرب فيه النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: فاتبعته إلى بيته، وسقاني في قدح، وأطعمني فيه سويقا، فقال: صل في هذا المسجد، فقد صلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي أخرى قال: «قال لي: انطلق إلى المنزل فأسقيك في قدح شرب فيه النبي - صلى الله عليه وسلم-، وتصلي في مسجد صلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فانطلقت معه، فأسقاني سويقا، وأطعمني تمرا، وصليت في مسجده» أخرجه ... (1) .
الصحابي: أبو بردة [الأسلمي]- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحسهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: «كان للنبي - صلى الله عليه وسلم في حائطنا فرس يقال له: اللحيف» قال البخاري: قال بعضهم: «اللخيف» بالخاء (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يأتي على الناس زمان، الصابر فيه على دينه، كالقابض على الجمر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالك- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟- خصحيح
أبو ذر الغفاري- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يا أبا ذر، قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك ... » فذكر الحديث كذا قال أبو داود، ولم يذكر لفظه، وقال فيه: «كيف أنت إذا أصاب الناس موت يكون البيت [فيه] بالوصيف؟ قلت: الله ورسوله أعلم - أو قال: ما خار الله لي ورسوله - قال: عليك بالصبر - أو قال: تصبر - ثم قال لي: يا أبا ذر، قلت: لبيك وسعديك، قال: كيف أنت إذا رأيت أحجار الزيت قد غرقت بالدم؟ قلت: ما خار الله لي ورسوله، قال: عليك بمن أنت منه، قلت: يا رسول الله: أفلا آخذ سيفي فأضعه على عاتقي؟ قال: شاركت القوم إذا، قلت: فما تأمرني؟ قال: تلزم بيتك، قلت: فإن دخل على بيتي؟ قال: إن خشيت أن يبهرك شعاع السيف، فألق ثوبك على وجهك، يبوء بإثمك وإثمه» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاري- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟أبو موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال في الفتنة «كسروا فيها قسيكم، وقطعوا فيها أوتاركم، والزموا فيها أجواف بيوتكم، وكونوا كابن آدم» أخرجه الترمذي، وأخرجه أبو داود بزيادة في أوله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا، ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، القاعد فيها خير من القائم، والماشي فيها خير من الساعي، فكسروا قسيكم، وقطعوا أوتاركم، واضربوا سيوفكم بالحجارة، فإن دخل على أحد منكم فليكن كخير ابني آدم» وأخرجه أبو داود أيضا إلى قوله: «خير من الساعي، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: كونوا أحلاس بيوتكم» (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعري رضي الله عنهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتصحيح؟أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ستكون فتن، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، من تشرف لها تستشرفه، ومن وجد ملجأ أو معاذا فليعذ به» . قال ابن شهاب: وحدثني أبو بكر بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن مطيع [بن الأسود] عن نوفل بن معاوية بمثل حديث أبي هريرة، إلا أن أبا بكر زاد «من الصلاة صلاة من فاتته، فكأنما وتر أهله وماله» . وفي أخرى قال: «تكون فتنة، النائم فيها خير من اليقظان، واليقظان فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الساعي، فمن وجد ملجأ أو معاذا فليستعذ» أخرجه البخاري ومسلم، وانفرد مسلم بالثالثة (1) .
الصحابي: أبو هريرة رضي الله عنهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح- مدصحيح
سعد بن أبي وقاص- رضي الله عنه - قال: عند فتنة عثمان بن عفان - أشهد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إنها ستكون فتنة، القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي خير من الساعي، قال: أفرأيت إن دخل علي بيتي، وبسط يده إلي ليقتلني، قال: كن كابني آدم» أخرجه الترمذي، وأخرجه أبو داود بمثل حديث قبله، وهو حديث أبي بكرة، وهذا لفظ أبي داود عن حسين بن عبد الرحمن الأشجعي: أنه سمع سعد بن أبي وقاص عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، في هذا الحديث، قال: فقلت: يا رسول الله، أرأيت إن دخل علي بيتي، وبسط يده إلي ليقتلني؟ قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كن كابني آدم، وتلا يزيد - يعني ابن خالد الرملي - {لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ... } الآية [المائدة: 28] » (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاص- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتدصحيح؟