المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 4476–4500 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «خير نسائها: مريم بنت عمران، وخير نسائها: خديجة بنت خويلد» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. قال أبو كريب: «وأشار وكيع إلى السماء والأرض» (1) . زاد رزين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «حسبك من نساء العالمين: مريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد - صلى الله عليه وسلم-، وآسية امرأة فرعون» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: «سألتني أمي: متى عهدك برسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... وذكر الحديث» وقد تقدم في فضل حذيفة، وفي آخره: «ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: هذا ملك نزل من السماء، لم ينزل الأرض قط قبل هذه الليلة، استأذن ربه أن يسلم علي، ويبشرني أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟- خمتدصحيح؟
عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - قال: «إن عليا ذكر بنت أبي جهل، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها، وينصبني ما أنصبها» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن الزبيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أم سلمة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دعا فاطمة عام الفتح (1) ، فناجاها فبكت، ثم حدثها فضحكت، قالت: فلما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سألتها عن بكائها وضحكها؟ قالت: أخبرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنه يموت، فبكيت، ثم أخبرني: أني سيدة نساء أهل الجنة، إلا مريم ابنة عمران، فضحكت. أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟- خمدتصحيح؟
أبو سلمة بن عبد الرحمن (1) : عن عائشة قالت: «قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما: يا عائش، هذا جبريل يقرئك السلام، قلت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، قالت: - وهو يرى ما لا أرى - تريد: رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود والترمذي «فقالت: وعليه السلام ورحمة الله» . وفي أخرى للنسائي قالت: «أوحى الله عز وجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- وأنا معه، فقمت فأجفت الباب بيني وبينه، فلما رفه عنه قال: يا عائشة إن جبريل يقرئك السلام» (2) .
الصحابي: أبو سلمة بن عبد الرحمن (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتدسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟أبو موسى وعائشة - رضي الله عنهما - قالا: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» أخرجه النسائي (1) . وفي رواية البخاري ومسلم والترمذي عن أبي موسى وحده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائرالطعام» (2) .
الصحابي: أبو موسى وعائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمستصحيح؟أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: «ما أشكل علينا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حديث قط، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علما» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عمرو بن العاص (1) - رضي الله عنه - قال: «قيل: يا رسول الله من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة، قيل: من الرجال؟ قال: أبوها» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عمرو بن العاص (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن زياد الأسدي - رحمه الله -: قال: سمعت عمار ابن ياسر - رضي الله عنه - يقول: «هي زوجته في الدنيا والآخرة - يعني عائشة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن زياد الأسديالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو وائل الأنصاري - رضي الله عنه - قال: «لما بعث علي عمارا والحسن إلى الكوفة ليستنفرهم، خطب عمار، فقال: إني لأعلم أنها زوجة نبيكم في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلاكم بها لينظر إياه تتبعون أو إياها (1) » أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: أبو وائل الأنصاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيح- خمتسصحيح
أم سلمة - رضي الله عنها -: «أن نساء النبي - صلى الله عليه وسلم- كلمن أم سلمة أن تكلم النبي - صلى الله عليه وسلم-: أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة، ويقلن: إنا نحب الخير كما تحب عائشة، فكلمته، فلم يجبها، فلما دار عليها كلمته، فلم يجبها، فقلن: ما رد عليك؟ قالت: لم يجبني، قلن: لا تدعيه حتى يرد عليك، أو تنظري ما يقول، فلما دار عليها كلمته، فقال: لا تؤذيني في عائشة، فإنه لم ينزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن، إلا في لحاف عائشة» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيحالقاسم بن محمد: «أن عائشة اشتكت فجاء ابن عباس، فقال: يا أم المؤمنين، تقدمين على فرط صدق، على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وعلى أبي بكر» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: القاسم بن محمدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحابن أبي مليكة - رحمه الله -: قال: «استأذن ابن عباس على عائشة قبيل موتها وهي مغلوبة، فقالت: أخشى أن يثني علي، فقيل: ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ومن وجوه المسلمين، فقالت: ائذنوا له، فقال: كيف تجدينك؟ قالت: بخير، إن اتقيت الله، قال: فأنت بخير إن شاء الله، زوجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولم ينكح بكرا غيرك، ونزل عذرك من السماء، ودخل ابن الزبير خلافه فقالت: دخل ابن عباس فأثنى علي، ووددت أني كنت نسيا منسيا» . أخرجه البخاري (1) ، وله في أخرى نحوه، ولم يذكر «نسيا منسيا» .
الصحابي: ابن أبي مليكةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «بلغ صفية: أن حفصة قالت: بنت يهودي، فبكت، فدخل عليها النبي - صلى الله عليه وسلم- وهي تبكي، فقال: ما يبكيك؟ قالت: قالت لي حفصة: أنت ابنة يهودي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إنك لابنة نبي، وإن عمك لنبي، وإنك لتحت نبي، فبم تفخر عليك؟ ثم قال: اتق الله يا حفصة» أخرجه الترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتسصحيح؟وهب بن كيسان - رحمه الله - قال: «كان أهل الشام يعيرون ابن الزبير، يقولون: يا ابن ذات النطاقين، فقالت له أسماء: يا بني، إنهم يعيرونك بالنطاقين، وهل تدري ما ذاك؟ إنما كان نطاقي شققته نصفين، فأوكيت قربة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بأحدهما، وجعلت في سفرته آخر، فكان ابن الزبير إذا عيره أهل الشام يقول: إيها والإله: تلك شكاة ظاهر عنك عارها» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: وهب بن كيسانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيح- خمطتدسصحيح؟
أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان لا يدخل في المدينة بيت امرأة، غير بيت أم سليم، إلا على أزواجه، فقيل له: فقال: إني أرحمها، قتل معي أخوها. وفي رواية: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لا يدخل على أحد من النساء إلا على أزواجه، إلا أم سليم، فإنه كان يدخل عليها، فقيل له في ذلك، فقال: أرحمها، قتل معي أخوها» . وأم سليم: هي أم أنس بن مالك، ولعله أراد: على الدوام، فإنه كان يدخل على أم حرام، وهي خالة أنس (1) ، أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «دخلت الجنة، فسمعت خشفة، قلت: من هذا؟ قالوا: هذه الرميصاء (1) بنت ملحان، أم أنس بن مالك» أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: جاءت هند بنت عتبة، فقالت: [والله] يا رسول الله، ما كان على ظهر الأرض من أهل خباء أحب إلي من أن يذلوا من أهل خبائك، ثم ما أصبح اليوم على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي [من] أن يعزوا من أهل خبائك، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: وأيضا، والذي نفسي بيده، [ثم] قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل مسيك، فهل علي حرج أن أطعم من الذي له عيالنا؟ قال: لا حرج عليك أن تطعميهم بالمعروف. أخرجه البخاري (1) ومسلم (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحسعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: لما نزلت هذه الآية { [فقل تعالوا] ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم ... } الآية [آل عمران: 61] دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال: «اللهم هؤلاء أهلي» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟