المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 426–450 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
ابن مسعود - رضي الله عنه – قال: لما نزلت {الذين آمنوا ولم يلبسوا (1) إيمانهم بظلم} [الأنعام: 82] شق ذلك على المسلمين، وقالوا: أينا لا يظلم نفسه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس ذلك، إنما هو الشرك، ألم تسمعوا قول لقمان لابنه» : {يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان: 13] . وفي أخرى: «ليس هو كما تظنون، إنما هو كما قال لقمان لابنه» . وفي أخرى: «ألم تسمعوا قول العبد الصالح» . أخرجه البخاري، ومسلم والترمذي (2) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: إذا سرك أن تعلم جهل العرب (1) ، فاقرأ ما فوق الثلاثين ومائة من سورة الأنعام {قد خسر الذي قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين} . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض» . أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة، فتقول: من يعيرني تطوافا (1) ؟ تجعله على فرجها، وتقول: اليوم يبدو بعضه أو كله ... وما بدا منه فلا أحله فنزلت هذه الآية {خذوا زينتكم عند كل مسجد} [الأعراف: 31] أخرجه مسلم والنسائي (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا} [الأعراف: 143] قال حماد: هكذا - وأمسك سليمان بطرف إبهامه على أنملة إصبعه اليمنى - قال: فساخ الجبل {وخر موسى صعقا} . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟ابن الزبير - رضي الله عنهما -: قال: ما نزلت {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} [الأعراف: 199] إلا في أخلاق الناس (1) . وفي رواية قال: أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأخذ العفو من أخلاق الناس. أخرجه البخاري، وأبو داود (2) .
الصحابي: ابن الزبيرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيحسعيد بن جبير -رحمه الله -: قال: قلت لابن عباس: سورة الأنفال؟ قال: نزلت في بدر. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: سعيد بن جبير -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيحعن مصعب بن سعد - رضي الله عنهما -: عن أبيه قال: لما كان يوم بدر، جئت بسيف، فقلت: يا رسول الله، إن الله قد شفى صدري من المشركين - أو نحو هذا - هب لي هذا السيف، فقال: «هذا ليس لي ولا لك» ، فقلت: عسى أن يعطى هذا من لا يبلي بلائي، فجاءني الرسول صلى الله عليه وسلم [فقال] : «إنك سألتني وليس لي، وإنه قد صار لي، وهو لك، قال: فنزلت {يسألونك عن الأنفال ... } الآية» [الأنفال: 1] . أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) . وقد أخرجه مسلم في جملة حديث طويل، يجيء في فضائل سعد، في كتاب الفضائل من حرف الفاء (2) .
الصحابي: عن مصعب بن سعدالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتدصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما -: {إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ... } الآية [الأنفال: 22] قال: هم نفر من بني عبد الدار. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال أبو جهل: {اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء ... } الآية [الأنفال: 32] فنزلت {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ... } الآية [الأنفال: 33] فلما أخرجوه، نزلت {وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام ... } الآية [الأنفال: 34] أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيحعقبة بن عامر - رضي الله عنه -: قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول: « {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} [الأنفال: 60] ، ألا إن القوة الرمي - ثلاثا» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود (1) . وزاد الترمذي ومسلم: ألا إن الله سيفتح لكم الأرض، وستكفون المؤونة، فلا يعجزن أحدكم أن يلهو بأسهمه. إلا أن مسلما أفرد هذه الزيادة حديثا برأسه (2) .
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمدتصحيح- خدصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لم تحل الغنائم لأحد سود الرءوس من قبلكم،إنما كانت تنزل نار من السماء فتأكلها» .قال سليمان الأعمش: فمن يقول هذا إلا أبو هريرة الآن؟ فلما كان يوم بدر، وقعوا في الغنائم قبل أن تحل لهم، فأنزل الله {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم} [الأنعام: 68] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: قال: لما كان يوم بدر، وأخذ- يعني النبي صلى الله عليه وسلم - الفداء، أنزل الله عز وجل {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم. لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم} من الفداء {عذاب عظيم} [الأنفال: 67، 68] ثم أحل لهم الغنائم. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدصحيح؟سعيد بن جبير -رحمه الله -: قال: قلت لابن عباس: سورة التوبة؟ فقال: بل هي الفاضحة، مازالت تنزل {ومنهم} ، {ومنهم} حتى ظنوا أن لا يبقي أحد إلا ذكر فيها، قال: قلت: سورة الأنفال؟ قال: نزلت في بدر، قال: قلت: سورة الحشر؟ قال: نزلت في بني النضير. وفي رواية: قلت لابن عباس: سورة الحشر؟ قال: قل: سورة النضير. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: سعيد بن جبير -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيح- خمدسصحيح؟
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يوم الحج الأكبر؟ فقال: «يوم النحر» ، وروي موقوفا عليه. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: وقد سئل: بأي شيء بعثت في الحجة؟ قال: بعثت بأربع: لا يطوفن بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهد، فهو إلى مدته، ومن لم يكن له عهد، فأجله أربعة أشهر (1) ، ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يجتمع المشركون والمؤمنون بعد عامهم هذا. أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟ابن عمر - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف يوم النحر بين الجمرات في الحجة التي حج فيها، فقال: «أي يوم هذا؟» فقالوا: يوم النحر، فقال: «هذا يوم الحج الأكبر» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدصحيحزيد بن وهب -رحمه الله -: قال: كنا عند حذيفة، فقال: ما بقي من أصحاب هذه الآية يعني {فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم} [التوبة: 12] إلا ثلاثة (1) ، ولا بقي من المنافقين إلا أربعة، فقال أعرابي: إنكم أصحاب محمد، تخبرونا أخبارا، لا ندري ما هي؟ تزعمون أن لا منافق إلا أربعة، فما بال هؤلاء الذي يبقرون بيوتنا، ويسرقون أعلاقنا؟ قال: أولئك الفساق، أجل لم يبق منهم إلا أربعة: أحدهم: شيخ كبير لو شرب الماء البارد لما وجد برده (2) . أخرجه البخاري (3) .
الصحابي: زيد بن وهب -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحالنعمان بن بشير - رضي الله عنه -: قال: كنت عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام، إلا أن أسقي الحاج، وقال آخر: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام، إلا أن أعمر المسجد الحرام، وقال آخر: والجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم، فزجرهم عمر، وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوم الجمعة ولكن إذا صليت الجمعة دخلت فاستفتيته فيما اختلفتم فيه، فأنزل الله عز وجل: {أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر} إلى آخرها [التوبة: 19] . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيحزيد بن وهب -رحمه الله -: قال: مررت بالربذة، فإذا بأبي ذر، فقلت له: ما أنزلك منزلك هذا؟ قال: كنت بالشام، فاختلفت أنا ومعاوية في هذه الآية: {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم} [التوبة: 34] فقال [معاوية] : نزلت في أهل الكتاب، فقلت: نزلت فينا وفيهم، فكان بيني وبينه في ذلك كلام، فكتب إلى عثمان يشكوني، فكتب إلي عثمان: أن اقدم المدينة، فقدمتها فكثر علي الناس، حتى كأنهم لم يروني قبل ذلك، فذكرت ذلك لعثمان، فقال لي: إن شئت تنحيت (1) ، فكنت قريبا، فذاك الذي أنزلني هذا المنزل ولو أمروا علي حبشيا لسمعت وأطعت. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: زيد بن وهب -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عمر [بن الخطاب]- رضي الله عنهما -: قال له أعرابي: أخبرني عن قول الله- تعالى -: {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم} قال ابن عمر: من كنزها فلم يؤد زكاتها ويل له، هذا كان قبل أن تنزل الزكاة، فلما أنزلت جعلها الله طهرا للأموال. أخرجه البخاري. وفي رواية الموطأ، قال عبد الله بن دينار: سمعت عبد الله بن عمر وهو يسأل عن الكنز ما هو؟ فقال: هو المال الذي لا تؤدى منه الزكاة (1) .
الصحابي: ابن عمر [بن الخطاب]- رضي الله عنهماالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخطصحيحثوبان - رضي الله عنه -: قال: لما نزلت: {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله} كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فقال بعض أصحابه: أنزلت في الذهب والفضة، فلو علمنا: أي المال خير اتخذناه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضله: لسان ذاكر، وقلب شاكر، وزوجة صالحة تعين المؤمن على إيمانه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- خمسصحيح