المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 4401–4425 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
أسامة بن زيد - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يأخذه والحسن بن علي، فيقول: «اللهم أحبهما، فإني أحبهما» أو كما قال. وفي رواية: كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يأخذني فيقعدني على فخذه، ويقعد الحسن على فخذه الأخرى، ثم يضمهما، ثم يقول: «اللهم إني أرحمها، فارحمهما» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعبد الله بن دينار - رحمه الله - قال: «نظر ابن عمر يوما - وهو في المسجد - إلى رجل يسحب ثيابه في ناحية من المسجد، فقال: انظروا من هذا؟ فقال له إنسان: أما تعرف هذا يا أبا عبد الرحمن؟ هذا محمد بن أسامة، قال: فطأطأ ابن عمر رأسه، ثم قال: لو رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لأحبه» أخرجه البخاري (1) . وزاد رزين بعد قوله: «من هذا؟ قال: ليت هذا عندي» وبعد قوله «فطأطأ ابن عمر رأسه» ، و «نقر بيده الأرض» (2) .
الصحابي: عبد الله بن دينارالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحمحمد بن شهاب الزهري - رحمه الله -: قال: أخبرني حرملة مولى أسامة بن زيد: أن الحجاج بن أيمن، ابن أم أيمن - وكان أيمن أخا أسامة لأمه - وهو رجل من الأنصار، رآه ابن عمر لم يتم ركوعه، فقال: أعد، فقال ابن عمر لحرملة - وكان معه -: من هذا؟ قلت: الحجاج بن أيمن، ابن أم أيمن، فقال: لو رأى هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لأحبه ... فذكر حبه، وما ولدته أم أيمن. زاد في رواية «وكانت حاضنة النبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: محمد بن شهاب الزهريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «جاء عمار بن ياسر، يستأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ائذنوا له، مرحبا بالطيب المطيب» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «أخبرني من هو خير مني - أبو قتادة - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لعمار حين جعل يحفر الخندق، وجعل يمسح رأسه، ويقول: بؤس ابن سمية، تقتلك فئة باغية» . وفي رواية «من هو خير مني، ولم يسمه» ، وفي أخرى «ويقول: ويس، أو يا ويس ابن سمية» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأم سلمة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لعمار: «تقتلك الفئة الباغية» . وفي رواية قال: «تقتل عمارا الفئة الباغية» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح- خصحيح
عمرو بن شرحبيل - رحمه الله - عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ملئ عمار إيمانا إلى مشاشه» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عمرو بن شرحبيلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟عبد الرحمن بن يزيد (1) - رحمه الله - قال: «سألت حذيفة عن رجل قريب السمت والهدي والدل من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى نأخذ عنه؟ فقال: ما نعلم أحدا أقرب سمتا وهديا ودلا بالنبي - صلى الله عليه وسلم- من ابن أم عبد، حتى يتوارى بجدار بيته، ولقد علم المحفوظون من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم-: أن ابن أم عبد أقربهم إلى الله وسيلة» أخرجه البخاري. وعند الترمذي «أقربهم إلى الله زلفى» (2) .
الصحابي: عبد الرحمن بن يزيد (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختصحيحمسروق وشقيق - رحمهما الله - قال مسروق: قال عبد الله: «والذي لا إله غيره، ما أنزلت سورة من كتاب الله إلا أنا أعلم أين أنزلت، ولا أنزلت آية من كتاب الله إلا أنا أعلم فيم أنزلت، ولو أعلم أحدا أعلم مني بكتاب الله تبلغه الإبل لركبت إليه» . وفي رواية شقيق قال: «خطبنا عبد الله بن مسعود، فقال: على قراءة من تأمروني أن أقرأ؟ والله لقد أخذت القرآن من في رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية: «لقد قرأت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بضعا وسبعين سورة، ولقد علم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أني من أعلمهم بكتاب الله، وما أنا بخيرهم، ولو أعلم أن أحدا أعلم مني لرحلت إليه» . قال شقيق: «فجلست في الحلق أسمع ما يقولون، فما سمعت رادا يقول غير ذلك، ولا يعيبه» أخرجه مسلم، وأخرج البخاري الثانية. وفي رواية النسائي قال: «خطبنا ابن مسعود فقال: كيف تأمرونني أن أقرأ على قراءة زيد بن ثابت، بعد ما قرأت من في رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بضعا وسبعين سورة، وإن زيدا مع الغلمان له ذؤابتان» (1) .
الصحابي: مسروق وشقيقالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: «قدمت أنا وأخي من اليمن، فمكثنا حينا، وما نرى أن ابن مسعود وأمه إلا من أهل بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من كثرة دخولهم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولزومهم له» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأبو الأحوص عوف بن مالك - رحمه الله - قال: «شهدت أبا موسى وأبا مسعود الأنصاري - رضي الله عنهما - حين مات ابن مسعود، فقال أحدهما لصاحبه: أتراه ترك بعده مثله؟ فقال: إن قلت ذلك إن كان ليؤذن له إذا حجبنا، ويشهد إذا غبنا» . وفي رواية قال: «كنا في دار أبي موسى مع نفر من أصحاب عبد الله وهم ينظرون في مصحف، فقام عبد الله، فقال أبو مسعود: ما أعلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ترك بعده أعلم بما أنزل الله من هذا القائم، فقال أبو موسى: [أما] لئن قلت ذلك لقد كان يؤذن له إذا حجبنا، ويشهد إذا غبنا» . وفي رواية: قال زيد بن وهب الجهني: «كنت جالسا مع حذيفة وأبي موسى ... وساق الحديث» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو الأحوص عوف بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: لما نزلت [هذه الآية] {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا ... } إلى آخر الآية [المائدة: 93] قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قيل لي: أنت منهم» [أخرجه مسلم] . وفي رواية الترمذي قال [عبد الله بن مسعود] : لما نزلت - وقرأ الآية - قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أنت منهم» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء أصدق من أبي ذر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟- خمصحيح
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: «سألتني أمي: متى عهدك برسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقلت: مالي به عهد منذ كذا وكذا، فنالت مني، فقلت لها: دعيني آتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأصلي معه المغرب، وأسأله أن يستغفر لي ولك، فأتيته، فصليت معه المغرب، ثم قام فصلى حتى صلى العشاء، ثم انفتل، فتبعته، فسمع صوتي، فقال: من هذا، حذيفة؟ قلت: نعم، فقال: ما حاجتك؟ غفر الله لك ولأمك، [قال] : إن هذا ملك لم ينزل إلى الأرض قط قبل هذه الليلة، استأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو إسحاق - رضي الله عنه - قال: قال البراء بن عازب: «أهدي للنبي - صلى الله عليه وسلم- ثوب حرير، فجعلنا نلمسه ونتعجب منه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أتعجبون من هذا؟ قلنا: نعم، قال: مناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا» . وفي رواية: «أتعجبون من لين هذه؟ لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها وألين» . وفي أخرى «والذي نفسي بيده، لمناديل سعد في الجنة خير من هذا» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي الأولى (1) .
الصحابي: أبو إسحاقالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «أهدي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- جبة من سندس - وكان ينهى عن الحرير - فعجب الناس منها، فقال: والذي نفس محمد بيده، إن مناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا» . قال البخاري: وقال سعيد عن قتادة عن أنس: «إن أكيدر دومة أهدى» وأخرج مسلم «أن أكيدر دومة الجندل أهدى ... بنحوه» ولم يذكر فيه «وكان ينهى عن الحرير» وفي أخرى له بنحوه. وفي رواية الترمذي والنسائي عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ قال: «قدم أنس بن مالك فأتيته، فقال: من أنت؟ فقلت: أنا واقد بن عمرو [بن سعد بن معاذ] قال: فبكى، وقال: إنك لشبيه بسعد، وإن سعدا كان من أعظم الناس وأطولهم، وإنه بعث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- جبة من ديباج، منسوج فيها الذهب، فلبسها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فصعد المنبر، فقام - أو قعد - فجعل الناس يلمسونها، فقالوا: ما رأينا كاليوم ثوبا قط، فقال: أتعجبون من هذا؟ لمناديل سعد في الجنة خير مما ترون» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اهتز العرش لموت سعد بن معاذ» زاد البخاري فقال رجل لجابر: إن البراء يقول: اهتز السرير؟ فقال: إنه كان بين هذين الحيين ضغائن، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ» . وفي رواية لمسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وجنازة سعد بن معاذ بين أيديهم-: «اهتز لها عرش الرحمن عز وجل» . وأخرج الترمذي رواية مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- قال - وجنازته موضوعة-: «اهتز لها عرش الرحمن» يعني: سعد بن معاذ، ذكره مسلم في عقيب حديث قبله (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: لما حملت جنازة سعد ابن معاذ قال المنافقون: ما أخف [ما كانت] جنازته - يعني لحكمه في بني قريظة - فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: «إن الملائكة كانت تحمله» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: ضمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى صدره، وقال: «اللهم علمه الكتاب» وفي رواية «الحكمة» أخرجه البخاري. وفي رواية «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أتى الخلاء، فوضعت له وضوءا، فلما خرج قال: من وضع هذا؟ فأخبر، قال: اللهم فقهه في الدين» كذا عند البخاري. وعند مسلم: «اللهم فقهه» قال الحميدي: وحكى أبو مسعود قال: «اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل» قال: ولم أجده في الكتابين (1) . وفي رواية الترمذي قال: «ضمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وقال: اللهم علمه الحكمة» . وفي أخرى قال: «دعا لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يؤتيني الحكمة» . وفي أخرى قال: «إنه رأى جبريل مرتين، ودعا له النبي - صلى الله عليه وسلم- مرتين» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «رأيت في المنام كأن بيدي قطعة إستبرق، وليس مكان أريده من الجنة إلا طارت بي إليه، قال: فقصصته على حفصة، فقصته حفصة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أرى عبد الله رجلا صالحا» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي «فقال: إن أخاك رجل صالح - أو [قال] : إن عبد الله رجل صالح» (1) وقد تقدم لهذا الحديث روايات في كتاب «تعبير الرؤيا» من حرف التاء.
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحنافع - مولى ابن عمر - رحمه الله -: قال: «الناس يتحدثون أن ابن عمر أسلم قبل عمر، وليس كذلك، ولكن عمر عام الحديبية أرسل عبد الله إلى فرس له عند رجل من الأنصار يأتي به ليقاتل عليه، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يبايع تحت الشجرة، وعمر لا يدري بذلك، فبايعه عبد الله، ثم ذهب إلى الفرس، فجاء به إلى عمر وعمر يستلئم للقتال، فأخبره أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يبايع تحت الشجرة، قال: فانطلق فذهب معه حتى بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فهو الذي يتحدث الناس أن ابن عمر بايع قبل عمر» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيح- خصحيح