المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 4376–4400 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
قيس بن أبي حازم - رحمه الله -: قال: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: «إني لأول رجل رمى بسهم في سبيل الله، ورأيتنا نغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ومالنا طعام إلا الحبلة وورق السمر، وإن كان أحدنا ليضع كما تضع الشاة، ماله خلط، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام، لقد خبت إذا وضل عملي. وكانوا وشوا به إلى عمر، وقالوا: لا يحسن يصلي» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وزاد الترمذي في أوله في رواية أخرى «إني لأول رجل أهراق دما في سبيل الله» (1) .
الصحابي: قيس بن أبي حازمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحعبد الله بن عامر - رحمه الله -: قال: سمعت عائشة تقول: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سهر مقدمه المدينة ليلة، فقال: ليت رجلا من أصحابي يحرسني الليلة، قالت: فبينا نحن كذلك، إذ سمعنا خشخشة سلاح، فقال: من هذا؟ قال: سعد بن أبي وقاص، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما جاء بك؟ قال: وقع في نفسي خوف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فجئت أحرسه، فدعا له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم نام» . وفي رواية نحوه، وفي آخره «فنام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى سمعت غطيطه» ، أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عامرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟قيس بن أبي حازم - رحمه الله - قال: سمعت سعيد بن زيد بن عمرو في مسجد الكوفة يقول: «والله لقد رأيتني وإن عمر لموثقي على الإسلام أنا وأخته قبل أن يسلم عمر، ولو أن أحدا انقض - وقيل: ارفض - للذي صنعتم بعثمان لكان محقوقا أن ينقض» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: قيس بن أبي حازمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن لكل أمة أمينا، وإن أميننا أيتها الأمة أبو عبيدة بن الجراح» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم «أن أهل اليمن قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: ابعث معنا رجلا يعلمنا السنة والإسلام، قال: فأخذ بيد أبي عبيدة [بن الجراح] ، فقال: هذا أمين هذه الأمة» . وزاد رزين في الأولى «وفيه نزل {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم ... } الآية [المجادلة: الآية 22] وكان قتل أباه - وهو من جملة أسارى بدر - بيده، لما سمع منه في رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما يكره، ونهاه فلم ينته» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيححذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال: «جاء أهل نجران إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: يا رسول الله، ابعث إلينا رجلا أمينا، فقال: لأبعثن إليكم رجلا أمينا حق أمين، فاستشرف لها الناس، قال: فبعث أبا عبيدة بن الجراح» أخرجه البخاري ومسلم. وعند مسلم «حق أمين، حق أمين - مرتين» . وفي رواية الترمذي قال: «جاء العاقب والسيد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقالا: ابعث معنا أمينك، قال فإني سأبعث معكم ... » وذكر الحديث. قال: وكان أبو إسحاق إذا حدث بهذا الحديث عن صلة [بن زفر وهو الراوي عن حذيفة] قال: سمعته منذ ستين سنة (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحعلي بن أبي طالب (1) - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال لعمر في العباس: «إن عم الرجل صنو أبيه، وكان عمر كلمه في صدقة» أخرجه الترمذي (2) ، وهو طرف من حديث طويل يتضمن ذكر الزكاة، وقد ذكر في «كتاب الزكاة» من حرف الزاي.
الصحابي: علي بن أبي طالب (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «رأيت جعفرا يطير في الجنة مع الملائكة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «إن الناس يقولون: أكثر أبو هريرة! وإني كنت ألزم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لشبع بطني، حين لا آكل الخمير، ولا ألبس الحرير - وفي رواية: الحبير - ولا يخدمني فلان ولا فلانة، وكنت ألصق بطني بالحصى من الجوع، وإن كنت لأستقرئ الرجل الآية وهي معي فيطعمني، وكان خير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب، كان ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته، حتى إن كان ليخرج إلينا بالعكة التي ليس فيها شيء، فيشقها فنلعق ما فيها» أخرجه البخاري (1) . وفي رواية الترمذي قال: «إن كنت لأسأل الرجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الآيات من القرآن، أنا أعلم بها منه، ما أسأله إلا ليطعمني شيئا، وكنت إذا سألت جعفر بن أبي طالب لم يجبني حتى يذهب بي إلى منزله، فيقول لامرأته: يا أسماء أطعمينا، فإذا أطعمتنا أجابني، وكان جعفر يحب المساكين، ويجلس إليهم، ويحدثهم ويحدثونه، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يكنيه بأبي المساكين» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أنه كان يقول: «ما احتذى النعال، ولا ركب المطايا، ولا ركب الكور - بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أفضل من جعفر ابن أبي طالب» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - كان إذا سلم على عبد الله بن جعفر قال: «السلام عليك يا ابن ذي الجناحين» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال لجعفر بن أبي طالب: «أشبهت خلقي وخلقي» . أخرجه الترمذي، قال: وفي الحديث قصة، ولم يذكرها (1) ، وهذا طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم، وهو مذكور في «عمرة القضاء» في «كتاب الغزوات» من حرف الغين (2) . الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب عليهم السلام (*)
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والحسن بن علي على عاتقه، يقول: اللهم إني أحبه فأحبه» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وللترمذي أيضا: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أبصر حسنا وحسينا فقال: اللهم إني أحبهما فأحبهما» (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في طائفة من النهار، لا يكلمني، ولا أكلمه، حتى جاء سوق بني قينقاع، ثم انصرف حتى أتى مخبأ فاطمة، فقال: أثم لكع؟ - يعني حسنا - فظننا أنه إنما تحبسه أمه لأن تغسله، أو تلبسه سخابا، فلم يلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه» . وفي رواية قال: «كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سوق من أسواق المدينة، فانصرف وانصرفت، فقال: أي لكع، ثلاثا، ادع الحسن بن علي، فقام الحسن بن علي يمشي في عنقه السخاب، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم- بيده هكذا فالتزمه، وقال: اللهم إني أحبه وأحب من يحبه» قال أبو هريرة: فما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي بعد ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما قال. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأسامة بن زيد - رضي الله عنه - قال: «طرقت النبي - صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة في بعض الحاجة، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو مشتمل على شيء، لا أدري ما هو؟ فلما فرغت من حاجتي قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟ فكشفه، فإذا حسن وحسين على وركيه، فقال: هذان ابناي وابنا ابنتي، اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي الكوفي - رحمه الله - قال: كنت شاهدا لابن عمر وسأله رجل عن دم البعوض؟ فقال: ممن أنت؟ قال: من أهل العراق، فقال: انظروا إلى هذا، يسألني عن دم البعوض، وقد قتلوا ابن النبي - صلى الله عليه وسلم-، وسمعت النبي الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «هما ريحانتاي من الدنيا!» . وفي رواية شعبة قال: «وأحسبه سأل عن المحرم يقتل الذباب؟ قال: يا أهل العراق، تسألونا عن قتل الذباب، وقد قتلتم ابن بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... وذكر الحديث» . وفي رواية «ما أسألهم عن صغيرة، وأجرأهم على كبيرة!! ... وذكر الحديث» وفي آخره «وهما سيدا شباب أهل الجنة» . أخرجه البخاري، وأخرج الترمذي الأولى، وزاد فيها «عن دم البعوض يصيب الثوب» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي الكوفيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختصحيحعبد الله بن شداد - رحمه الله -: عن أبيه قال: «خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في إحدى صلاتي العشي، وهو حامل حسنا - أو حسينا - فتقدم النبي - صلى الله عليه وسلم- فوضعه، ثم كبر للصلاة فصلى، فسجد بين ظهراني صلاة سجدة أطالها، قال أبي: فرفعت رأسي، فإذا الصبي على ظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو ساجد، فرجعت إلى سجودي، فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الصلاة قال الناس: يا رسول الله، إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها، حتى ظننا أنه قد حدث أمر، أو أنه يوحى إليك، قال: كل لم يكن، ولكن ابني ارتحلني، فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن شدادالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيحبريدة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطبنا، فجاء الحسن والحسين عليهما السلام (*) ، وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من المنبر، فحملهما، ووضعهما بين يديه، ثم قال: صدق الله {إنما أموالكم وأولادكم فتنة} [التغابن: 15] نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران، فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما» . أخرجه الترمذي، ولم يذكر أبو داود «ووضعهما بين يديه» وقال في آخره: «رأيت هذين فلم أصبر - ثم أخذ في الخطبة» ولم يذكر النسائي «ووضعهما بين يديه» أيضا (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتدسصحيح؟الحسن البصري - رحمه الله - قال: «سمعت أبا بكرة يقول: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على المنبر، والحسن بن علي إلى جنبه، وهو يقبل على الناس مرة، وعليه أخرى، ويقول: إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين» أخرجه النسائي. وفي رواية الترمذي قال: «صعد النبي - صلى الله عليه وسلم- المنبر، فقال: إن ابني هذا سيد، يصلح الله به بين فئتين» . وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- للحسن بن علي، «إن ابني هذا سيد، وإني لأرجو أن يصلح الله به بين فئتين من أمتي» . وفي رواية «ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» (1) . وأخرجه البخاري في جملة حديث طويل، يتضمن ذكر الصلح بين الحسن بن علي، وبين معاوية بن أبي سفيان، وقد ذكر في «كتاب الخلافة» من حرف الخاء (2) .
الصحابي: الحسن البصريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخستدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لم يكن أحد أشبه برسول الله - صلى الله عليه وسلم- من الحسين بن علي» . وفي رواية «من الحسن» أخرجه البخاري (1) والترمذي (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختصحيحأبو جحيفة - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكان الحسن بن علي يشبهه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو جحيفةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عقبة بن الحارث (1) - رضي الله عنه - قال: «صلى أبو بكر العصر، ثم خرج يمشي ومعه علي، فرأى الحسن يلعب مع الصبيان، فحمله على عاتقه، وقال: بأبي، شبيه بالنبي، ليس شبيه بعلي، وعلي يضحك» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: عقبة بن الحارث (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «أتي عبيد الله بن زياد برأس الحسين، فجعل في طست، فجعل ينكت، وقال في حسنه شيئا، قال أنس: فقلت: والله، إنه كان أشبههم برسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكان مخضوبا بالوسمة» . وفي رواية قال: «كنت عند ابن زياد، فجيء برأس الحسين، فجعل يضرب بقضيب في أنفه، ويقول: ما رأيت مثل هذا حسنا، فقلت: أما إنه كان من أشبههم برسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرج الأولى البخاري، والثانية الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختصحيحعمارة بن عمير - رحمه الله - قال: «لما جيء برأس عبيد الله ابن زياد وأصحابه نضدت في المسجد في الرحبة، فانتهيت إليهم وهم يقولون: قد جاءت، قد جاءت، فإذا حية قد جاءت تخلل الرؤوس، حتى دخلت في منخر عبيدالله بن زياد، فمكثت هنيهة، ثم خرجت فذهبت حتى تغيبت، ثم قالوا: قد جاءت قد جاءت، ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثا» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمارة بن عميرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعثا، وأمر عليهم أسامة بن زيد، فطعن بعض الناس في إمارته، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وايم الله، إن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. ولمسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال وهو على المنبر: «إن تطعنوا في إمارته ... وذكر نحوه» وفي آخره «وأوصيكم به، فإنه من صالحيكم» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح