المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 4351–4375 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «كان علي قد تخلف عن النبي - صلى الله عليه وسلم- في خيبر، وكان رمدا، فقال: أنا أتخلف عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فخرج فلحق بالنبي - صلى الله عليه وسلم-، فلما كان مساء الليلة التي فتحها الله في صباحها، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لأعطين الراية - أو ليأخذن الراية - غدا رجل يحبه الله ورسوله - أو قال: يحب الله ورسوله - يفتح الله عليه، فإذا نحن بعلي، وما نرجوه، فقالوا: هذا علي، فأعطاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الراية، ففتح الله عليه» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: سلمة بن الأكوعالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحسهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال يوم خيبر: «لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، قال: فبات الناس يدوكون ليلتهم: أيهم يعطاها، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، كلهم يرجو أن يعطاها، فقال: أين علي بن أبي طالب؟ فقيل: هو يا رسول الله يشتكي عينه، قال: فأرسلوا إليه، فأتي به فبصق في عينه، ودعا له، فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية، فقال علي: يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ قال: انفذ على رسلك، حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله عز وجل فيهم، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال يوم خيبر: «لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله، يفتح الله على يديه، قال عمر بن الخطاب: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ، قال: فتساورت لها رجاء أن أدعى لها، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- علي بن أبي طالب، فأعطاه إياها، وقال: امش، ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك، قال: فسار علي شيئا، ثم وقف ولم يلتفت، فصرخ: يا رسول الله، على ماذا أقاتل الناس؟ قال: قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحزر بن حبيش قال: سمعت عليا - رضي الله عنه - يقول: «والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة، إنه لعهد النبي الأمي إلي: أنه لا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق» . أخرجه مسلم والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: زر بن حبيشالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتسصحيحبريدة - رضي الله عنه - قال: «خطب أبو بكر وعمر فاطمة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إنها صغيرة، فخطبها علي، فزوجها منه» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أمر بسد الأبواب إلا باب علي» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبا بكر، وأمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات، ثم أتبعه عليا فبينا أبو بكر ببعض الطريق، إذ سمع رغاء ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- القصواء، فقام (1) أبو بكر فزعا يظن أنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فإذا علي، فدفع إليه كتابا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وأمر عليا أن ينادي بهؤلاء الكلمات - زاد رزين: فإنه لا ينبغي لأحد أن يبلغ عني إلا رجل من أهلي، ثم اتفقا - فانطلقا، [فحجا] ، فقام علي أيام التشريق ينادي: ذمة الله ورسوله بريئة من كل مشرك، فسيحوا في الأرض أربعة أشهر، ولا يحجن بعد العام مشرك، ولا يطوفن بعد اليوم عريان، ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، قال: فكان علي ينادي بهؤلاء الكلمات، فإذا عيي قام أبو بكر، فنادى بها» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو إسحاق [السبيعي]- رحمه الله - قال: «سأل رجل البراء - وأنا أسمع - قال: أشهد علي بدرا؟ قال: [و] بارز، وظاهر» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو إسحاق [السبيعي]- رحمه اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحسهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: «استعمل على المدينة رجل من آل مروان، قال: فدعا [سهل بن سعد، فأمره أن يشتم عليا، قال: فأبى سهل، فقال له: أما إذا أبيت فقل] : لعن الله أبا التراب (1) ، فقال سهل: ما كان لعلي اسم أحب إليه من أبي التراب، وإن كان ليفرح إذا دعي بها، فقال له: أخبرنا عن قصته، لم سمي أبا التراب؟ قال: جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بيت فاطمة، فلم يجد عليا في البيت، فقال: أين ابن عمك؟ قالت: كان بيني وبينه شيء، فغاضبني، فخرج، فلم يقل عندي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لإنسان: انظر أين هو؟ فجاء، فقال: يا رسول الله، هو في المسجد راقد، فجاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وهو مضطجع، قد سقط رداؤه عن شقه، فأصابه تراب، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يمسحه عنه ويقول: قم أبا التراب، قم أبا التراب» . أخرجه مسلم (2) ، وقد أخرج هو والبخاري رواية أخرى، وقد ذكرت في «كتاب الأسامي» من حرف الهمزة.
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من سره أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض، فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟قيس بن أبي حازم - رحمه الله - قال «رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي - صلى الله عليه وسلم- قد شلت» وفي رواية «رأيت يد طلحة شلاء وقى بها النبي - صلى الله عليه وسلم- يوم أحد» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: قيس بن أبي حازمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأبو عثمان النهدي - رحمه الله -: قال: لم يبق مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في بعض تلك الأيام - التي قاتل فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غير طلحة وسعد، عن حديثهما (1) . أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: أبو عثمان النهديالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم الأحزاب: «من يأتينا بخبر القوم؟ فقال الزبير: أنا، ثم قال: من يأتينا بخبر القوم؟ فقال الزبير: أنا، ثم قال في الثالثة: إن لكل نبي حواريا، وإن حواري الزبير» . وفي رواية قال: «ندب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الناس يوم الخندق، فانتدب الزبير ثلاثا ... » وذكره. أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحعبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - قال: «كنت يوم الأحزاب جعلت أنا وعمر بن أبي سلمة مع النساء - يعني نسوة النبي - صلى الله عليه وسلم- في أطم حسان بن ثابت، فنظرت، فإذا أنا بالزبير على فرسه يختلف إلى بني قريظة، فلما رجع قلت: يا أبت، رأيتك تختلف؟ قال: وهل رأيتني يا بني؟ قلت: نعم، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: من يأتي بني قريظة فيأتيني بخبرهم؟ فانطلقت، فلما رجعت جمع لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبويه، قال: فداك أبي وأمي» وفي رواية «في أطم حسان، فكان يطأطئ لي مرة فأنظر، وأطأطئ له مرة فينظر ... » وذكره. أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج منه الترمذي قال: «جمع لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبويه يوم قريظة، فقال: بأبي وأمي» (1) .
الصحابي: عبد الله بن الزبيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟عروة بن الزبير - رحمه الله - قال: «أوصى الزبير إلى ابنه عبد الله (1) ، صبيحة يوم الجمل، فقال: ما مني عضو إلا وقد جرح مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حتى انتهى ذلك مني إلى الفرج (2) » أخرجه الترمذي (3) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عروة بن الزبير - رحمه الله - قال: «أخبرني مروان بن الحكم قال: أصاب عثمان رعاف شديد، سنة الرعاف، حتى حبسه عن الحج، وأوصى، فدخل عليه رجل من قريش، فقال: استخلف، قال: نعم، قال: ومن؟ فسكت، فدخل عليه رجل آخر، فقال: استخلف، فقال عثمان: أو قالوه؟ قال: نعم، قال: ومن هو؟ فسكت، قال: فلعلهم قالوا: الزبير؟ قال: نعم، قال: أما والذي نفسي بيده، إنه لخيرهم ما علمت، وإن كان لأحبهم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعروة بن الزبير - رحمه الله -: قال: «كان في الزبير ثلاث ضربات، إحداهن في عاتقه، إن كنت لأدخل أصابعي فيها، ألعب بها وأنا صغير، قال له أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم اليرموك: ألا تشد فنشد معك؟ قال: إني إن شددت كذبتم، قالوا: لا نفعل، فحمل عليهم، حتى شق صفوفهم فجاوزهم، وما معه أحد، ثم رجع مقبلا، [فأخذوا بلجامه] فضربوه ضربتين على عاتقه، بينهما ضربة ضربها يوم بدر، قال عروة: وكان معه عبد الله [بن الزبير] يوم اليرموك وهو ابن عشر سنين، فحمله على فرس، ووكل به رجلا» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعروة بن الزبير - رحمه الله - قال: قال لي عبد الملك بن مروان، حين قتل عبد الله «يا عروة، هل تعرف سيف الزبير؟ قلت: نعم، قال: فما فيه؟ قلت: [فيه] فلة فلها يوم بدر، قال: صدقت. بهن فلول من قراع الكتائب (1) . ثم رده على عروة، قال هشام: فأقمناه [بيننا] بثلاثة آلاف، فأخذه بعضنا، وودت أني كنت أخذته، وكان علي بعضه» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحسعيد بن المسيب - رحمه الله - قال: سمعت سعدا يقول: «جمع لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبويه يوم أحد» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفدي أحدا غير سعد بن أبي وقاص، سمعته يوم أحد يقول: ارم، فداك أبي وأمي» وفي رواية «ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جمع أبويه لأحد إلا لسعد بن مالك
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحسعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: «رأيتني وأنا ثالث الإسلام» وفي رواية «ما أسلم أحد إلا في اليوم الذي أسلمت [فيه] ، ولقد مكثت سبعة أيام، وإني لثالث الإسلام» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: كنت جالسا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأقبل سعد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هذا خالي، فليرني امرؤ خاله» . أخرجه الترمذي (1) ، وقال: كان سعد من بني زهرة، وكانت أم النبي - صلى الله عليه وسلم- من بني زهرة، فلذلك قال النبي - صلى الله عليه وسلم- «هذا خالي» .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟- متصحيح؟
- خصحيح
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم استجب لسعد إذا دعاك» . أخرجه الترمذي (1) ، وقال: وقد روي هذا الحديث عن قيس بن سعد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم استجب لسعد إذا دعاك» .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟