المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 376–400 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
ابن عباس- رضي الله عنهما - قال: نزلت هذه الآية: {وما كان لنبي أن يغل} [آل عمران: 161] في قطيفة حمراء فقدت يوم بدر، فقال بعض القوم: لعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أخذها، فأنزل الله هذه الآية إلى آخرها، أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباس- رضي الله عنهماالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتدصحيح؟ابن عباس- رضي الله عنه - قال: في قوله تعالى: {إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل} قالها إبراهيم حين ألقي في النار، وقالها محمد حين قال لهم الناس: {إن الناس قد جمعوا لكم} [آل عمران: 173] . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباس- رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رجالا من المنافقين على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كانوا إذا خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى الغزو تخلفوا عنه، وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فإذا قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- اعتذروا إليه، وحلفوا له، وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا، فنزلت: {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا ... } الآية [آل عمران: 188] ، أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيححميد بن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنهما - أن مروان قال لبوابه: اذهب يا رافع إلى ابن عباس، فقل: لئن كان كل امرئ منا فرح بما أتى، وأحب أن يحمد بما لم يفعل: معذبا لنعذبن أجمعون، فقال ابن عباس: ما لكم ولهذه الآية؟ إنما نزلت هذه الآية في أهل الكتاب، ثم تلا ابن عباس: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون. لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا} [آل عمران: 187، 188] وقال ابن عباس: سألهم النبي - صلى الله عليه وسلم - عن شيء، فكتموه إياه، وأخبروه بغيره، فأروه أن قد استحمدوا إليه بما أخبروه عنه فيما سألهم، وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه ما سألهم عنه. أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: حميد بن عبد الرحمن بن عوفالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح؟أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: قلت: يا رسول الله، لا أسمع الله -تعالى- ذكر النساء في الهجرة بشيء؟ فأنزل الله تعالى: {أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض - إلى - والله عنده حسن الثواب} [آل عمران: 195] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- خمدسصحيح
عائشة - رضي الله عنها - في قوله: {ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف} [النساء: 6] ، إنما نزلت في والي اليتيم إذا كان فقيرا: أنه يأكل منه مكان قيامه عليه بمعروف. وفي رواية: أن يصيب من ماله إذا كان محتاجا بقدر ماله بالمعروف. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيحابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله تعالى: {وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه} [النساء: 8] قال: هي محكمة، وليست بمنسوخة. وفي رواية قال: إن ناسا يزعمون أن هذه الآية نسخت، ولا والله ما نسخت، ولكنها مما تهاون الناس بها، هما واليان: وال يرث، وذلك الذي يرزق، ووال لا يرث، وذلك الذي يقول بالمعروف، ويقول: لا أملك لك أن أعطيك، أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح- خمتدصحيح
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أنزل عليه كرب (1) لذلك وتربد وجهه، قال: فأنزل عليه ذات يوم فلقي كذلك، فلما سري عنه، قال: خذوا عني، خذوا عني، فقد جعل الله لهن سبيلا (2) ، البكر بالبكر، جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب، جلد مائة والرجم. أخرجه مسلم (3) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيح- خدصحيح؟
أم سلمة - رضي الله عنها- قالت: قلت: يا رسول الله، يغزو الرجال، ولا تغزو النساء، وإنما لنا نصف الميراث؟ فأنزل الله تعالى: {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} [النساء: 32] . قال مجاهد: وأنزل فيها: {إن المسلمين والمسلمات} [الأحزاب: 35] وكانت أم سلمة أول ظعينة قدمت المدينة مهاجرة. أخرجه الترمذي، وقال: هو مرسل (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- خدصحيح؟
أنس بن مالك -رضي الله عنه - {إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها} [النساء: 40] قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الله لا يظلم مؤمنا حسنة، يعطى بها في الدنيا، ويجزي بها في الآخرة، وأما الكافر فيطعم بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة، لم تكن له حسنة يجزى بها (1) . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أنس بن مالك -رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: صنع لنا ابن عوف طعاما، فدعانا فأكلنا، وسقانا خمرا قبل أن تحرم، فأخذت منا، وحضرت الصلاة، فقدموني، فقرأت: {قل يا أيها الكافرون. لا أعبد ما تعبدون} : ونحن نعبد ما تعبدون، قال: فخلطت، فنزلت: {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون} [النساء: 43] ، أخرجه الترمذي. وأخرجه أبو داود " أن رجلا من الأنصار دعاه وعبد الرحمن بن عوف، فسقاهما قبل أن تحرم الخمر، فحضرت الصلاة، فأمهم علي في المغرب فقرأ {قل يا أيها الكافرون} فخلط فيها، فنزلت {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون} " (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتدصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: نزلت قوله تعالى {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ... } الآية، [النساء: 59] ، في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي السهمي، إذ بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سرية، أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدسصحيحابن عباس - رضي الله عنه - {وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين - إلى قوله - الظالم أهلها} [النساء: 75] قال: كنت أنا وأمي من المستضعفين. وفي رواية قال: تلا ابن عباس {إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان} فقال: كنت أنا وأمي ممن عذر الله، أنا من الولدان، وأمي من النساء. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنه - أن عبد الرحمن بن عوف وأصحابا له أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم- بمكة، فقالوا: يا رسول الله، إنا كنا في عز، ونحن مشركون، فلما آمنا صرنا أذلة، فقال: إني أمرت بالعفو، فلا تقاتلوا، فلما حوله الله إلى المدينة أمر بالقتال، فكفوا، فأنزل الله عز وجل {ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة} إلى قوله: {ولا تظلمون فتيلا} [النساء: 77] . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهسصحيح- خمدسصحيح؟
- تسصحيح
- خمتدصحيح
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم- للمقداد: «إذا كان رجل مؤمن يخفي إيمانه مع قوم كفار فأظهر إيمانه، فقتلته، فكذلك كنت أنت تخفي إيمانك بمكة من قبل» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما - قال: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} [النساء: 95] عن بدر والخارجون إليها. هذه رواية البخاري. وزاد الترمذي: لما نزلت غزوة بدر، قال عبد بن جحش (1) ، وابن أم مكتوم: إنا أعميان يا رسول الله، فهل لنا رخصة؟ فنزلت: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر} و {فضل الله المجاهدين على القاعدين درجة} فهؤلاء القاعدون غير أولي الضرر، {وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما. درجات منه} على القاعدين من المؤمنين غير أولي الضرر (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهختصحيح- ختدسصحيح؟
- خمتسصحيح؟