المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 3876–3900 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
- خصحيح
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «حدثوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله؟» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في العلم،خصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة» . أخرجه مسلم في مقدمة كتابه (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في العلم،مصحيحعبد الله بن أبي مليكة «أن عائشة - رضي الله عنها - كانت لا تسمع شيئا لا تفهمه إلا راجعت فيه حتى تفهمه» . أخرجه البخاري، وهو طرف من حديث يجيء في موضعه (1) .
الصحابي: عبد الله بن أبي مليكة «أن عائشةالكتاب الأول: في العلم،خصحيح- دتصحيح
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل، ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» . أخرجه البخاري، والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في العلم،ختصحيح؟محمود بن الربيع - رضي الله عنه - قال: «عقلت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مجة مجها في وجهي من دلو من بئر كانت في دارنا، وأنا ابن خمس سنين» . وهذا لفظ البخاري. وقد جاء هذا الحديث في أول حديث عتبان بن مالك، والحديث بطوله متفق عليه بين البخاري ومسلم، فيكون هذا القدر متفقا عليه أيضا، وإن لم يتفقا على أفراد هذا القدر منه (1) .
الصحابي: محمود بن الربيعالكتاب الأول: في العلم،خمصحيحسمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: «لقد كنت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غلاما، فكنت أحفظ عنه، فما يمنعني من القول إلا أن هاهنا رجالا هم أسن مني، وقد صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على امرأة ماتت في نفاسها، فقام عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الصلاة وسطها» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في العلم،خمصحيح- خمتصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «يقول الناس: أكثر أبو هريرة فلقيت رجلا، فقلت: بم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- البارحة في العتمة؟ قال: لا أدري، فقلت: لم تشاهدها؟ (1) قال: بلى، قلت: لكن أنا أدري، قرأ سورة كذا وكذا» . أخرجه البخاري (2) . هذا الحديث أفرده الحميدي، وجعله في أفراد البخاري، وهو من جملة الحديث الذي قبله، وحيث أفرده اتبعناه وأفردناه.
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في العلم،خصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «ما من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- أحد أكثر حديثا عنه مني، إلا ما كان من ابن عمرو، فإنه كان يكتب، ولا أكتب» . أخرجه البخاري والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في العلم،ختصحيح- خمتدسصحيح؟
زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: «أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فتعلمت له كتاب يهود- وفي رواية: بالسريانية - وقال: إني والله، ما آمن يهود على كتابي، فما مر بي نصف شهر حتى تعلمته وحذقته، فكنت أكتب له إليهم، وأقرأ له كتبهم» . أخرجه البخاري (1) ، وأبو داود، والترمذي (2) .
الصحابي: زيد بن ثابتالكتاب الأول: في العلم،خدتصحيح- مصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تكتبوا عني غير القرآن - وفي رواية قال: لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه - وحدثوا عني ولا حرج، ومن كذب علي [قال همام: أحسبه قال] : متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في العلم،مصحيحأبو سعيد (1) الخدري - رضي الله عنه - قال: «استأذنا النبي - صلى الله عليه وسلم- في الكتابة، فلم يأذن لنا» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو سعيد (1) الخدريالكتاب الأول: في العلم،تصحيح- خمتصحيح؟
- تصحيح؟
عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - «كتب إلى أبي بكر بن حزم: انظر ما كان من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فاكتبه (1) ، فإني خفت دروس العلم، وذهاب العلماء، ولا يقبل إلا حديث النبي - صلى الله عليه وسلم-، وليفشوا العلم، وليجلسوا حتى يعلم من لا يعلم، فإن العلم لا يهلك حتى يكون سرا» . أخرجه البخاري في ترجمة باب بغير إسناد (2) .
الصحابي: عمر بن عبد العزيزالكتاب الأول: في العلم،خصحيحأبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قال - حين حضرته الوفاة -: «كنت كتمت عنكم حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وسوف أحدثكموه، وقد أحيط بنفسي، سمعته يقول: لولا أنكم تذنبون لذهب الله بكم، وخلق خلقا يذنبون، فيغفر لهم» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الثاني: في العفو والمغفرةمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «والذي نفسي بيده، لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون، فيغفر لهم» (1) . وزاد رزين قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لو لم تذنبوا لخشيت عليكم ما هو أشد منه، وهو العجب» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في العفو والمغفرةمصحيح- خمصحيح