المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 3851–3875 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «كان يعجبه إذا خرج لحاجة: أن يسمع: يا راشد، يا نجيح» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الطيرة والفأل والشؤم والعدوى وما يجري مجراها، والأحاديث فيها مشتركةتصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الطيرة شرك، الطيرة شرك، الطيرة شرك - ثلاثا - وما منا إلا (1) ، ولكن الله يذهبه بالتوكل» . أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الطيرة من الشرك، وما منا [إلا] ، ولكن الله يذهبه بالتوكل» (2) . قال الترمذي: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان سليمان بن حرب يقول في هذا الحديث «وما منا [إلا] ، ولكن الله يذهبه بالتوكل» هذا عندي قول عبد الله بن مسعود.
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الخامس: في الطيرة والفأل والشؤم والعدوى وما يجري مجراها، والأحاديث فيها مشتركةدتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا عدوى، ولا طيرة، ويعجبني الفأل، قالوا: وما الفأل؟ قال: كلمة طيبة» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري مثله، وقال: «ويعجبني الفأل الصالح: الكلمة الحسنة» . ولمسلم مثله، وقال: « [ويعجبني الفأل] الكلمة الحسنة، الكلمة الطيبة» . وفي رواية أبي داود مثل البخاري، وأخرج الترمذي الأولى (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الطيرة والفأل والشؤم والعدوى وما يجري مجراها، والأحاديث فيها مشتركةخمدتصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لا عدوى، ولا طيرة، وإنما الشؤم في ثلاث: في الفرس، والمرأة، والدار» . وفي رواية قال: «ذكروا الشؤم عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إن كان الشؤم: ففي الدار، والمرأة، والفرس» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم «في المرأة والفرس والمسكن» . وأخرج الموطأ وأبو داود والترمذي والنسائي الرواية الأولى، ولم يذكروا «العدوى والطيرة» ولم يروهما عن الزهري إلا يونس بن يزيد، وغيره لم يروهما، منهم: مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، وإبراهيم بن سعد، وعقيل بن خالد، وعبد الرحمن بن إسحاق، وشعيب بن أبي حمزة، كلهم لم يذكروا عن الزهري «العدوى والطيرة» وأخرج النسائي أيضا رواية البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الطيرة والفأل والشؤم والعدوى وما يجري مجراها، والأحاديث فيها مشتركةخمطتدسصحيحسهل بن سعد - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن كان في شيء: ففي الفرس والمرأة والمسكن - يعني: الشؤم» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الخامس: في الطيرة والفأل والشؤم والعدوى وما يجري مجراها، والأحاديث فيها مشتركةخمطصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- مثله، وقال في حديثه: «ففي الربع والخادم والفرس» . أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الخامس: في الطيرة والفأل والشؤم والعدوى وما يجري مجراها، والأحاديث فيها مشتركةمسصحيححكيم بن معاوية - رضي الله عنهما - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا شؤم، وقد يكون اليمن في الدار، والمرأة، والفرس» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: حكيم بن معاويةالكتاب الخامس: في الطيرة والفأل والشؤم والعدوى وما يجري مجراها، والأحاديث فيها مشتركةتصحيح؟جابر بن عبد الله عنهما- قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا عدوى، ولا صفر، ولا غول» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله عنهماالكتاب الخامس: في الطيرة والفأل والشؤم والعدوى وما يجري مجراها، والأحاديث فيها مشتركةمصحيح- خمدصحيح
سعد بن مالك - رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «لا هامة، ولا عدوى، ولا طيرة، وإن تكن الطيرة في شيء: ففي الفرس، والمرأة، والدار» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سعد بن مالكالكتاب الخامس: في الطيرة والفأل والشؤم والعدوى وما يجري مجراها، والأحاديث فيها مشتركةدصحيح؟يحيى بن سعيد قال: «جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: دار سكناها، والعدد كثير، والمال وافر، فقل العدد، وذهب المال؟ فقال: دعوها ذميمة» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: يحيى بن سعيدالكتاب الخامس: في الطيرة والفأل والشؤم والعدوى وما يجري مجراها، والأحاديث فيها مشتركةطصحيحالشريد بن سويد - رضي الله عنه- قال: «كان في وفد ثقيف رجل مجذوم، فأرسل إليه النبي - صلى الله عليه وسلم-: ارجع فقد بايعناك» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: الشريد بن سويدالكتاب الخامس: في الطيرة والفأل والشؤم والعدوى وما يجري مجراها، والأحاديث فيها مشتركةمسصحيح- سدتصحيح؟
- دصحيح
- دتصحيح؟
حميد [بن عبد الرحمن بن عوف الزهري] قال: سمعت معاوية يخطب قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم، ويعطي الله، ولن يزال أمر هذه الأمة مستقيما حتى تقوم الساعة، وحتى يأتي أمر الله» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: حميد [بن عبد الرحمن بن عوف الزهري]الكتاب الأول: في العلم،خمصحيح- دتصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من سلك طريقا يلتمس فيه علما: سهل الله له طريقا إلى الجنة» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود: «ما من رجل يسلك طريقا، يعني (1) : يطلب فيه علما، إلا سهل الله له طريقا إلى الجنة، ومن أبطأ به عمله: لم يسرع به نسبه» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في العلم،دتصحيحعقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «تعلموا الفرائض قبل الظانين (1) » - يعني: الذين يتكلمون بالظن. أخرجه البخاري في ترجمة باب (2) .
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في العلم،خصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - «رحل مسيرة شهر إلى عبد الله بن أنيس في حديث واحد» . أخرجه البخاري بغير إسناد (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في العلم،خصحيحمجاهد بن جبر: قال: «كان ابن عباس يوثق مولاه عكرمة بقيد على تعليم الفرائض والعلم» أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) فقال: وقيد ابن عباس عكرمة على تعليم القرآن والسنن، والفرائض (2) .
الصحابي: مجاهد بن جبرالكتاب الأول: في العلم،خصحيح- خمطتصحيح؟
سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «والله، لأن يهدى بهداك رجل واحد خير لك من حمر النعم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سهل بن سعد الساعديالكتاب الأول: في العلم،دصحيح- خمتصحيح