المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 3776–3800 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «حدث رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أنه ليلة أسري به ما مر على ملأ من الملائكة إلا أمروه: أن مر أمتك بالحجامة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- احتجم وأعطى الحجام أجره، واستعط» أخرجه البخاري ومسلم، وعند أبي داود بعد قوله: «أجره» «ولو علمه خبيثا لم يعطه» (1) . وفد تقدم في «كتاب الحج» حديث احتجام النبي - صلى الله عليه وسلم- عن ابن عباس باختلاف طرقه، وسيجيء في «كتاب الكسب» .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمدصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «رمي سعد بن معاذ في أكحله، فحسمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده بمشقص، ثم ورمت، فحسمه الثانية» أخرجه مسلم. وعند أبي داود: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كوى سعد بن معاذ من رميته» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبمدصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى أبي بن كعب طبيبا، فقطع منه عرقا ثم كواه عليه» . وفي رواية «أن أبي بن كعب رمي في يوم الأحزاب على أكحله، فكواه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه مسلم، وأخرجه أبو داود [إلى قوله: «فقطع منه عرقا» ] . ولم يذكر الكي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبمدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كوى أسعد بن زرارة من الشوكة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كويت من ذات الجنب ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- حي، وشهدني أبو طلحة (1) ، وأنس بن النضر (2) ، وزيد بن ثابت، وأبو طلحة كواني» أخرجه البخاري (3) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخصحيحمطرف [بن عبد الله بن الشخير]- رحمه الله - قال: قال لي عمران بن حصين: «أحدثك حديثا عسى الله أن ينفعك به، إنه قد كان يسلم علي حتى اكتويت فتركت، ثم تركت الكي فعاد» (1) . وفي رواية «أنه قال له ذلك في مرضه الذي مات فيه، وقال له: إن عشت فاكتم علي، وإن مت فحدث به إن شئت» أخرجه ... (2) .
الصحابي: مطرف [بن عبد الله بن الشخير]- رحمه اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبمصحيحعوف بن مالك [الأشجعي]- رضي الله عنه - قال: «كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله، كيف ترى في ذلك؟ قال: اعرضوا علي رقاكم، ثم قال: لا بأس بما ليس فيه شرك» . أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: عوف بن مالك [الأشجعي]- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،مدصحيح- مصحيح
حميد بن قيس المكي - رضي الله عنه - قال: دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بابني جعفر بن أبي طالب، فقال لحاضنتهما: ما لي أراهما ضارعين؟ فقالت حاضنتهما: يا رسول الله، إنهما تسرع إليهما العين، ولم يمنعنا أن نسترقي لهما، إلا أنا لا ندري ما يوافقك من ذلك؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «استرقوا لهما، فإنه لو سبق شيء القدر لسبقته العين» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: حميد بن قيس المكيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،طصحيحعبيد بن رفاعة الزرقي - رضي الله عنه -: «أن أسماء بنت عميس قالت: يا رسول الله، إن ولد جعفر تسرع إليهم العين، أفأسترقي لهم؟ قال: نعم، فإنه لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبيد بن رفاعة الزرقيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،تصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «أذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لآل بيت من الأنصار أن يرقوا من الحمة (1) والأذن، قال أنس: كويت من ذات الجنب ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- حي، وشهدني أبو طلحة وأنس بن النضر، وزيد بن ثابت، وأبو طلحة كواني» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،خصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «رخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الرقية من العين، والحمة، والنملة» . أخرجه مسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا رقية إلا من عين أو حمة أو دم يرقأ» . وفي رواية لم يذكر «العين» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،مدتصحيحعائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «رخص لأهل بيت من الأنصار في الرقية من كل ذي حمة» . وفي رواية قال: «سألت عائشة عن الرقية من الحمة؟ فقالت: رخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الرقية من كل ذي حمة» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،خمصحيحعائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم «كان يأمر أن نسترقي من العين» وفي رواية «أمرني» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،خمصحيحعمران بن حصين - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا رقية إلا من عين أو حمة» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،دتصحيحأم سلمة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال لجارية في بيتها رأى في وجهها سفعة - يعني: صفرة - فقال: بها نظرة، استرقوا لها» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،خمصحيحالشفاء بنت عبد الله - رضي الله عنها - قالت: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا عند حفصة، فقال: «ألا تعلمين هذه رقية النملة كما علمتيها (1) الكتابة؟» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: الشفاء بنت عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،دصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا اشتكى الإنسان [الشيء منه] ، أو كانت به قرحة أو جرح، قال بإصبعه هكذا - ووضع سفيان سبابته بالأرض ثم رفعها - وقال: بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى [به] سقيمنا، بإذن ربنا» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول للإنسان - إذا اشتكى - يقول بريقه، ثم قال به في التراب: تربة أرضنا ... وذكر الحديث» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،خمدصحيحعائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يعوذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى، ويقول: اللهم رب الناس، أذهب الباس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» . زاد في رواية: «فلما مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وثقل أخذت بيده، لأصنع به نحو ما كان يصنع، فانتزع يده من يدي، ثم قال: اللهم اغفر لي، واجعلني مع الرفيق الأعلى، قالت: فذهبت أنظر، فإذا هو قد قضى» . وفي رواية «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يرقي، يقول: امسح الباس رب الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،خمصحيحعبد العزيز بن صهيب: قال: «دخلت أنا وثابت على أنس بن مالك، فقال ثابت: يا أبا حمزة، اشتكيت. فقال أنس: ألا أرقيك برقية رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: بلى، قال: اللهم رب الناس، مذهب الباس، اشف، أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، شفاء لا يغادر سقما» أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد العزيز بن صهيبالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،خدتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه، وأمسح عليه بيمينه رجاء بركتها» . أخرجه «الموطأ» ، وقد أخرج البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي نحوا منها (1) ، وقد ذكر الحديث في «كتاب الدعاء» من «حرف الدال» (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،خمطدتصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - «أن جبريل - عليه السلام- أتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا محمد، اشتكيت؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نعم، فقال جبريل: باسم الله أرقيك، من كل داء يؤذيك، ومن شر كل نفس وعين، باسم الله أرقيك، والله يشفيك» . وفي رواية مثله، وفيه: «من شر كل نفس، أو عين حاسد، الله يشفيك، باسم الله أرقيك» . أخرجه مسلم والترمذي، إلا أن الترمذي قال: «عين حاسدة» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،متصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا اشتكى رقاه جبريل، يقول: «باسم الله يبريك، ومن كل داء يشفيك، ومن شر حاسد إذا حسد، ومن شر كل ذي عين» أخرجه ... (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،مصحيح- مطتدصحيح