المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 3726–3750 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «ما أولم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على أحد من نسائه ما أولم على زينب، أولم بشاة» . وفي رواية «أكثر وأفضل ما أولم على زينب، قال ثابت: بم أولم؟ قال: أطعمهم خبزا ولحما حتى تركوه» . وفي أخرى «أوسع المسلمين خبزا ولحما» . وفي أخرى «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أولم على امرأة من نسائه ما أولم على زينب، فإنه ذبح شاة» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري قال: «بنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بامرأة، فأرسلني، فدعوت رجالا إلى الطعام، ولم يسمها» وأخرج أبو داود الأولى، ولهذا الحديث طرق طوال، ورد بعضها في تفسير سورة الأحزاب، من «كتاب التفسير» من «حرف التاء» ويرد بعضها في المعجزات من «كتاب النبوة» من «حرف النون» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أقام بين خيبر والمدينة ثلاث ليال يبني بصفية، فدعوت المسلمين إلى وليمته، وما كان فيها من خبز ولا لحم، وما كان فيها إلا أن أمر بالأنطاع فبسطت، فألقى عليها التمر والأقط والسمن، فقال المسلمون: إحدى أمهات المؤمنين، أو ما ملكت يمينه؟ فقالوا: إن حجبها فهي إحدى أمهات المؤمنين، وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه، فلما ارتحل وطأ لها خلفه ومد الحجاب» أخرجه البخاري والنسائي. وقد أخرج مسلم ذلك في رواية طويلة (1) ، ولهذا الحديث طرق عدة ترد في «كتاب الغزوات» من «حرف الغين» وفي «كتاب النكاح» من «حرف النون» .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه- «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أولم على صفية بنت حيي بسويق وتمر» أخرجه الترمذي وأبو داود، وهذا صالح أن يكون من جملة روايات ذلك الحديث، ولكن حيث أخرجاه هكذا مختصرا أفردناه عنه، فمن شاء أن يجعله منه فليفعل (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهادتصحيح؟صفية بنت شيبة - رضي الله عنها - قالت: «أولم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على بعض نسائه (1) بمدين من شعير (2) » . أخرجه البخاري (3) .
الصحابي: صفية بنت شيبةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخصحيحيحيى بن سعيد - رحمه الله - قال: «لقد بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يولم بالوليمة ما فيها خبز ولا لحم» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: يحيى بن سعيدالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاطصحيحسهل بن سعد - رضي الله عنهما - «أن أبا أسيد الساعدي دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأصحابه لعرسه، فما صنع لهم طعاما، ولا قربه إليهم إلا امرأته أم أسيد، قال: وأنقعت له تمرات من الليل في تور من حجارة، فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من الطعام أماثته، فسقته إياه تخصه بذلك، فكانت المرأة خادمهم يومئذ، وهي العروس» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دعي أحدكم إلى وليمة فليأتها» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ. وزاد أبو داود في رواية أخرى له «فإن كان مفطرا أكل، وإن كان صائما فليدع» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمطدصحيحالأعرج- أن أبا هريرة كان يقول: «شر الطعام طعام الوليمة، يدعى له الأغنياء، ويترك المساكين، ومن لم يأت الدعوة فقد عصى الله ورسوله» . وفي أخرى «شر الطعام طعام الوليمة، يمنعها من يأتيها، ويدعى إليها من يأباها» ، والباقي كما سبق، قال سفيان: [قلت للزهري «يا أبا بكر كيف هذا الحديث: شر الطعام طعام الأغنياء؟ فضحك، فقال: ليس هو شر الطعام طعام الأغنياء» ] قال سفيان: وكان أبي غنيا، فأفزعني هذا الحديث حين سمعت به، فسألت عنه الزهري ... فذكره. أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الموطأ وأبو داود الأولى (1) .
الصحابي: الأعرجالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمطدصحيح- دتسصحيح؟
حبيب بن الشهيد - رحمه الله - قال: «أمرني ابن سيرين أن أسأل الحسن: ممن سمع حديث العقيقة؟ فسألته، فقال: من سمرة بن جندب» أخرجه البخاري والنسائي (1) .
الصحابي: حبيب بن الشهيدالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخسصحيحسلمان بن عامر الضبي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «مع الغلام عقيقته، فأهريقوا عنه دما، وأميطوا عنه الأذى» وقد روي عنه موقوفا. أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: سلمان بن عامر الضبيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخدتسصحيحزيد بن أسلم- عن رجل من بني ضمرة عن أبيه قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن العقيقة؟ فقال: لا أحب العقوق، وكأنه كره الاسم، قال: ومن ولد له ولد، فأحب أن ينسك عن ولده فليفعل» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: زيد بن أسلمالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاطصحيح- دتسصحيح؟
عائشة -رضي الله عنها- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أمرهم عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنها- «أن رسول اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاتصحيح؟نافع -مولى ابن عمر - رضي الله عنهما - «أن ابن عمر لم يكن يسأله أحد من أهله عقيقة إلا أعطاه إياها، وكان إنما يعق عن ولده بشاة شاة عن الذكور والإناث. وكذلك كان عروة بن الزبير يفعل (1) » . قال مالك: وبلغني أن علي بن أبي طالب كان يفعل ذلك. أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: نافع -مولى ابن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاطصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عق عن الحسن والحسين كبشا كبشا» . أخرجه أبو داود. وعند النسائي «بكبشين كبشين» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهادسصحيح؟- دسصحيح
لقيط بن عامر العقيلي - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، إنا كنا نذبح ذبائح في الجاهلية في رجب، فنأكل ونطعم من جاءنا؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا بأس به، قال وكيع بن عدس: فلا أدعه» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: لقيط بن عامر العقيليالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاسصحيح؟- خمدتسصحيح؟
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبمصحيحأسامة بن شريك (1) - رضي الله عنهما - قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأصحابه حوله، وعليهم السكينة، كأنما على رؤوسهم الطير، فسلمت، ثم قعدت، فجاءت الأعراب من هاهنا وهاهنا يسألونه، فقالوا: يا رسول الله، أنتداوى؟ قال: تداووا، فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء، غير داء واحد، وهو الهرم» أخرجه أبو داود. وعند الترمذي قال أسامة: «قالت الأعراب: يا رسول الله، ألا نتداوى؟ قال: نعم يا عباد الله تداووا، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء - أو دواء - إلا داء واحدا، قالوا: يا رسول الله، وما هو؟ قال: الهرم» (2) .
الصحابي: أسامة بن شريك (1)الكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له دواء» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: لددنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في مرضه، فجعل يشير إلينا: «أن لا تلدوني» فقلنا: كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال: «ألم أنهكم أن تلدوني؟» فقلنا: كراهية المريض للدواء فقال: «لا يبقى أحد في البيت إلا لد - وأنا أنظر - إلا العباس، فإنه لم يشهدكم» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمصحيحالمغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من اكتوى أو استرقى: فقد برئ من التوكل» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتصحيح؟- خمتصحيح؟