المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 3701–3725 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
أبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تحل النهبى، ولا يحل من السباع كل ذي ناب ولا تحل المجثمة» أخرجه النسائي. وله في أخرى: «نهى عن كل ذي ناب من السباع، وعن لحوم الحمر الأهلية» (1) .
الصحابي: أبو ثعلبة الخشنيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الحرام من الأطعمةسصحيحأبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - قال: «نهى النبي صلى الله عليه وسلم- عن أكل كل ذي ناب من السبع (1) » قال الزهري: ولم أسمعه حتى أتيت الشام، قال البخاري: وزاد الليث: حدثني يونس عن ابن شهاب قال: «وسألته: هل نتوضأ، أو نشرب ألبان الأتن، أو مرارة السبع، أو أبوال الإبل؟ قال: قد كان المسلمون يتداوون بها، فلا يرون بذلك بأسا، فأما ألبان الأتن، فقد بلغنا: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن لحومها، ولم يبلغنا عن ألبانها أمر ولا نهي، وأما مرارة السبع: فقال ابن الشهاب: أخبرني أبو إدريس الخولاني: أن أبا ثعلبة الخشني حدثه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن كل ذي ناب من السباع» (2) .
الصحابي: أبو ثعلبة الخشنيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الحرام من الأطعمةخصحيحالعرباض بن سارية - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى يوم خيبر عن كل ذي ناب من السباع، وعن كل ذي مخلب من الطير، وعن لحوم الحمر الأهلية، وعن المجثمة، وعن الخليسة، وأن توطأ الحبالى حتى يضعن ما في بطونهن» قال محمد بن يحيى: سئل أبو عاصم عن المجثمة؟ قال: أن ينصب الطير أو الشيء فيرمى، وسئل عن الخليسة؟ فقال: الذئب أو السبع يدركه الرجل فيأخذ منه (1) ، فتموت في يده [قبل أن يذكيها] . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: العرباض بن ساريةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الحرام من الأطعمةتصحيح؟المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه -: عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ألا لا يحل ذو ناب من السباع، ولا الحمار الأهلي، ولا اللقطة من مال معاهد، إلا أن يستغني عنها، وأيما رجل أضاف قوما فلم يقروه، فإن له أن يعقبهم بمثل قراه» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: المقدام بن معد يكربالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الحرام من الأطعمةدصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سأل أهله الإدام؟ فقالوا: ما عندنا إلا الخل، فدعا به، فجعل يأكل به، ويقول: نعم الإدام
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: فيما أكله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من الأطعمة ومدحهمدتسصحيح-عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «نعم إلادام الخل - أو الأدم، شك الراوي» . أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: فيما أكله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من الأطعمة ومدحهمتصحيححميد بن مالك بن خثيم - رحمه الله- قال: «كنت جالسا مع أبي هريرة بأرضه بالعقيق، فأتاه قوم من أهل المدينة على دواب، فنزلوا عنده، وسلموا عليه، قال حميد: فقال لي أبو هريرة: اذهب إلى أمي، فقل: إن ابنك يقرئك السلام، ويقول لك: أطعمينا مما كان عندك، قال: فوضعت ثلاثة أقراص في صحفة، وشيئا من زيت وملح، ثم وضعت الصفحة على رأسي، فجئت بها، فلما وضعتها بين أيديهم كبر أبو هريرة، وقال: الحمد لله الذي أشبعنا من الخبز بعد أن لم يكن طعامنا إلا الأسودان: الماء، والتمر، قال: فلم يصب القوم من الطعام شيئا، فلما انصرفوا قال: يا ابن أخي، أحسن إلى غنمك، وامسح الرعام عنها، وأطب مراحها، وصل في ناحيتها، فإنها من دواب الجنة، والذي نفسي بيده، ليوشك أن يأتي على الناس زمان تكون الثلة من الغنم أحب إلى صاحبها من دار مروان» . أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: حميد بن مالك بن خثيمالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: فيما أكله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من الأطعمة ومدحهطصحيح- خمطتدصحيح
أبو هريرة -رضي الله عنه - قال: «قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما بين أصحابه تمرا، فأعطى كل إنسان سبعا، وأعطاني سبعا، إحداهن حشفة، فكانت أعجبهن إلي لأنها شدت في مضاغي» . وفي رواية قال أبو عثمان النهدي: «تضيفت أبا هريرة سبعا، فكان هو وامرأته وخادمه يعتقبون الليل أثلاثا: يصلي هذا، ثم يوقظ هذا، وسمعته يقول: قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... وذكر الحديث» . وفي أخرى «فأعطى كل إنسان منا خمسة خمسة: أربع تمرات، وواحدة حشفة، قال: ورأيت الحشفة أشدهن لضرسي» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرة -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: فيما أكله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من الأطعمة ومدحهخصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «لا يجوع أهل بيت عندهم التمر» . وفي أخرى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «بيت لا تمر فيه جياع أهله - أو جاع أهله، قالها مرتين أن ثلاثا» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي وأبي داود «بيت لا تمر فيه جاع أهله» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: فيما أكله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من الأطعمة ومدحهمدتصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأكل البطيخ بالرطب» أخرجه الترمذي. وزاد أبو داود: يقول: «نكسر حر هذا ببرد هذا، [وبرد هذا بحر هذا] » (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: فيما أكله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من الأطعمة ومدحهدتصحيح؟عبد الله بن جعفر - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأكل القثاء بالرطب» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن جعفرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: فيما أكله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من الأطعمة ومدحهخمدتصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «أرادت أمي أن تسمني لدخولي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلم أقبل عليها بشيء مما تريد (1) حتى أطعمتني القثاء بالرطب، فسمنت عليه كأحسن السمن» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: فيما أكله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من الأطعمة ومدحهدصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله يحب
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: فيما أكله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من الأطعمة ومدحهختصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «أتي النبي - صلى الله عليه وسلم- بلحم، فدفع إليه الذراع - وكانت تعجبه - فنهس منها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: فيما أكله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من الأطعمة ومدحهتصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «كان أحب العراق إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عراق الشاة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: فيما أكله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من الأطعمة ومدحهدصحيح؟سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: «كنا نفرح بيوم الجمعة، قلت: ولم؟ قال: كانت لنا عجوز ترسل إلى بضاعة - قال ابن سلمة: نخل بالمدينة- فتأخذ من أصول السلق فتطرحه في القدر وتكركر عليه حبات من شعير - زاد في رواية: والله ما فيه شحم ولا ودك - وفي أخرى: لا أعلم إلا أنه قال: ليس فيه شحم ولا ودك - فإذا صلينا الجمعة انصرفنا، فنسلم عليها، فتقدمه إلينا، فنفرح بيوم الجمعة من أجله» . وفي رواية بمعناه، وفيه «كانت لنا عجوز تأخذ من أصول سلق كنا نغرسه على أربعائنا» . وفي أخرى: «كانت فينا امرأة تجعل على أربعاء مزرعتها سلقا ... وذكر الحديث بمعناه» . وفي أخرى «وما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة» . وفي أخرى «كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- الجمعة، ثم تكون القائلة» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة - زاد في رواية: في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي أخرى «كنا نقيل ونتغدى بعد الجمعة» (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: فيما أكله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من الأطعمة ومدحهخمصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «لقد رأيتنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بمر الظهران نجني الكباث، وهو ثمر الأراك، ويقول: عليكم بالأسود منه، فإنه أطيب، فقلت: أكنت ترعى الغنم؟ قال: وهل من نبي إلا ورعاها؟» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: فيما أكله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من الأطعمة ومدحهخمصحيحنافع - مولى ابن عمر - قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أجيبوا هذه الدعوة إذا دعيتم، قال: وكان عبد الله يأتي الدعوة في العرس وغير العرس وهو صائم» . وفي أخرى قال: «إذا دعيتم إلى كراع فأجيبوا» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي قال: «ائتوا الدعوة إذا دعيتم» . وعند أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من دعي فلم يجب فقد عصى الله ورسوله، ومن دخل على غير دعوة دخل سارقا، وخرج مغيرا» (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمتدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لو دعيت إلى كراع أو ذراع لأجبت ولو أهدي إلي ذراع أو كراع لقبلت» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب، فإن شاء طعم، وإن شاء ترك» أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهامدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا دعي أحدكم فليجب، فإن كان صائما فليصل، وإن كان مفطرا فليطعم» . وفي رواية قال: «إذا دعي أحدكم إلى طعام وهو صائم فليقل: إني صائم» . أخرجه مسلم أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهامتدصحيحأبو مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال: «كان رجل من الأنصار، يقال له: أبو شعيب، وكان له غلام لحام، فرأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فعرف في وجهه الجوع، فقال لغلامه: ويحك، اصنع لنا طعاما لخمسة نفر، فإني أريد أن أدعو النبي - صلى الله عليه وسلم- خامس خمسة، قال: فصنع، ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فدعاه خامس خمسة، فاتبعهم رجل، فلما بلغ الباب، قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إن هذا اتبعنا، فإن شئت أن تأذن له وإن شئت رجع، قال: بل آذن له يا رسول الله» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو مسعود الأنصاريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمتصحيح- جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- لما قدم المدنية نحر جزورا أو بقرة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم، رأى على عبد الرحمن بن عوف أثر صفرة، فقال: ما هذا؟ قال: يا رسول الله، إني تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب، قال: فبارك الله لك، أولم ولو بشاة» أخرجه الجماعة (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمطدتسصحيح؟