المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 3601–3625 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المسجد، فقال: يا عائشة، ناوليني الثوب، فقالت: إني حائض، فقال: إن حيضتك ليست في يدك» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضمسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «كان يغسل جواريه رجليه ويعطينه الخمرة وهن حيض» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضطصحيحأم سلمة - رضي الله عنها - قالت: «بينما أنا مضطجعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الخميلة، إذ حضت، فانسللت، فأخذت ثياب حيضتي فلبستها (1) ، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنفست؟ قلت: نعم، فدعاني فاضطجعت معه في الخميلة، قالت: وكانت هي ورسول الله يغتسلان في الإناء الواحد من الجنابة» هذا لفظ مسلم. وللبخاري نحوه، وزاد: «قالت: وحدثتني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقبلها وهو صائم، قالت: وكنت أغتسل أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم- من إناء واحد من الجنابة» . وفي رواية نحوه، وفيه الزيادة، وأخرج النسائي الأولى (2) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضخمسصحيح- مدسصحيح
عبد الله بن سعد الأنصاري - رضي الله عنه - قال: «سألت النبي - صلى الله عليه وسلم- عن مواكلة الحائض؟ فقال: واكلها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن سعد الأنصاريالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضتصحيح- خمدتسصحيح
- خمدتسصحيح
- خمطدتسصحيح؟
- دسصحيح؟
- دسصحيح
أسماء بنت عميس - رضي الله عنها - قالت: قلت: يا رسول الله إن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت منذ كذا وكذا، فلم تصل؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «سبحان الله! هذا من الشيطان، لتجلس في مركن، فإذا رأت صفرة فوق الماء فلتغتسل للظهر والعصر غسلا واحدا، وتغتسل للمغرب والعشاء غسلا واحدا، وتغتسل للفجر غسلا واحدا، وتتوضأ فيما بين ذلك» . أخرجه أبو داود وقال: رواه مجاهد عن ابن عباس قال: «لما اشتد عليها الغسل: أمرها أن تجمع بين الصلاتين» (1) .
الصحابي: أسماء بنت عميسالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضدصحيح؟أبو سلمة [بن عبد الرحمن]- رحمه الله -: قال أخبرتني زينب بنت أبي سلمة: «أن امرأة كانت تهراق الدم - وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أمرها أن تغتسل عند كل صلاة وتصلي» . وأخبرني: أن أم بكر أخبرته أن عائشة قالت: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: في المرأة ترى ما يريبها بعد الطهر: إنما هو عرق أو قال: عروق» . وقال أبو داود: في حديث ابن عقيل الأمران جميعا، قال: «إن قويت فاغتسلي لكل صلاة، وإلا فاجمعي» . كما قال القاسم في حديثه (1) . وقد روي هذا القول عن سعيد بن جبير عن علي وابن عباس (2) .
الصحابي: أبو سلمة [بن عبد الرحمن]- رحمه اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضدصحيح؟عدي بن ثابت عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم- في المستحاضة: «تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل وتصلي، والوضوء عند كل صلاة» . زاد في رواية: «وتصوم و [تصلي] » أخرجه أبو داود، والترمذي (1) .
الصحابي: عدي بن ثابتالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضدتصحيح؟- طدسصحيح؟
زينب بنت أبي سلمة - رضي الله عنها -: «أنها رأت زينب بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف (1) ، وكانت تستحاض، فكانت تغتسل وتصلي» . أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: زينب بنت أبي سلمةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضطصحيحالقاسم بن محمد: عن زينب بنت جحش قالت للنبي - صلى الله عليه وسلم-: «إنها مستحاضة، فقال: تجلس أيام أقرائها، ثم تغتسل، وتؤخر الظهر، وتعجل العصر، وتغتسل وتصلي، وتؤخر المغرب وتعجل العشاء، وتغتسل، وتصليهما [جميعا] ، وتغتسل للفجر» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: القاسم بن محمدالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضسصحيح- دصحيح؟
محمد بن عثمان: «أنه سأل القاسم بن محمد عن المستحاضة، قال: تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل فتصلي، ثم تغتسل في الأيام» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: محمد بن عثمانالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضدصحيحعكرمة بن عبد الله: «أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت، فأمرها النبي - صلى الله عليه وسلم- أن تنتظر أيام أقرائها، ثم تغتسل وتصلي، فإن رأت شيئا من ذلك توضأت وصلت» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عكرمة بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضدصحيح؟عبد الله بن سفيان قال: كنت جالسا مع ابن عمر، فجاءته امرأة تستفتيه، فقالت: إني أقبلت أريد أن أطوف بالبيت، حتى إذا كنت عند باب المسجد هرقت الدماء، فرجعت حتى ذهب ذلك عني، ثم أقبلت حتى إذا كنت عند باب المسجد: هرقت الدماء، فرجعت حتى ذهب ذلك عني، ثم أقبلت حتى إذا كنت عند باب المسجد هرقت الدماء، فقال عبد الله بن عمر: إنما ذلك ركضة من الشيطان، فاغتسلي، ثم استثفري بثوب، ثم طوفي. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الله بن سفيانالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضطصحيحأم عطية - رضي الله عنها - قالت: «كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئا» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أم عطيةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضدسصحيحمرجانة - مولاة عائشة قالت: «كان النساء يبعثن إلى عائشة بالدرجة فيها الكرسف، فيه الصفرة من دم الحيضة، يسألنها عن الصلاة، فتقول لهن: لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء - تريد بذلك الطهر من الحيضة-» . أخرجه الموطأ، وأخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: مرجانةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضطخصحيحابنة زيد بن ثابت - رضي الله عنهما -: «بلغها: أن نساء كن يدعون بالمصابيح من جوف الليل، ينظرن إلى الطهر، فكانت تعيب ذلك عليهن، وتقول: ما كان النساء يصنعن هذا» . أخرجه الموطأ، وأخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: ابنة زيد بن ثابتالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضطخصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لم يأكل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على خوان حتى مات، وما أكل خبزا مرققا حتى مات» . وفي رواية له قال: «ما علمت النبي - صلى الله عليه وسلم- أكل على سكرجة قط، ولا خبز له مرقق قط، ولا أكل على خوان قط، قيل لقتادة: فعلام كانوا يأكلون؟ قال: على السفر» . أخرجه البخاري، وأخرج الترمذي الثانية، وزاد في رواية: «حتى مات» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلختصحيحأبو حازم [سلمة بن دينار] قال: «سألت سهل بن سعد، فقلت: هل أكل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- النقي؟ فقال سهل: ما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- النقي من حين ابتعثه الله حتى قبضه الله، فقلت: هل كانت لكم في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مناخل؟ قال: ما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- منخلا من حين ابتعثه الله حتى قبضه الله، قلت: كيف كنتم تأكلون الشعير؟ غير منخول؟ قال: كنا نطحنه وننفخه، فيطير [منه] ما طار، وما بقي ثريناه» . وفي رواية مختصرا قال: «هل رأيتم في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- النقي؟ قال: لا، قلت: أكنتم تنخلون الشعير؟ قال: لا ولكنا كنا ننفخه» . أخرجه البخاري والترمذي (1) . وزاد فيه الترمذي بعد «النقي» : «يعني: الحوارى» .
الصحابي: أبو حازم [سلمة بن دينار]الكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلختصحيح