المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 3501–3525 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «رأيت أبا بكر الصديق أكل لحما، ثم صلى ولم يتوضأ» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءطصحيحجابر بن سمرة - رضي الله عنه -: أن رجلا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: «إن شئت فتوضأ، وإن شئت فلا تتوضأ» قال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: «نعم فتوضأ من لحوم الإبل» قال: أصلي في مرابض الغنم؟ قال: «نعم» قال: أصلي في مبارك الإبل؟ قال: «لا» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءمصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «سئل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن الوضوء من لحوم الإبل، فقال: توضؤوا منها، وسئل عن لحوم الغنم، فقال: لا توضؤوا منها، وسئل عن الصلاة في مبارك الإبل، فقال: لا تصلوا في مبارك الإبل فإنها من الشياطين، وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم، فقال: صلوا فيها، فإنها بركة» أخرجه أبو داود. وأخرج الترمذي إلى قوله: «لا توضؤوا منها» (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدتصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما - قال: «كنا لا نتوضأ من موطئ، ولا نكف شعرا ولا ثوبا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدصحيح؟- خمطدتسصحيح
- خطسصحيح
نافع - مولى ابن عمر، رضي الله عنهما -: «أن عبد الله بن عمر بال بالسوق، ثم توضأ، فغسل وجهه ويديه، ومسح برأسه، ثم دعي لجنازة ليصلي عليها حين دخل المسجد، فمسح على خفيه، ثم صلى عليها» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءطصحيح- متدسصحيح؟
أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر - رضي الله عنه - قال: «سألت جابر بن عبد الله عن المسح على الخفين، فقال: السنة يا ابن أخي، وسألته عن المسح على العمامة، فقال: أمس الشعر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءتصحيح؟- خمدتسصحيح؟
عمرو بن أمية الضمري - رضي الله عنه -: «أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يمسح على الخفين» . وفي رواية قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يمسح على عمامته وخفيه» . أخرجه البخاري. وعند النسائي «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ ومسح على الخفين» (1) .
الصحابي: عمرو بن أمية الضمريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخسصحيحبريدة بن الحصيب - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى الصلوات يوم الفتح بوضوء واحد، ومسح على خفيه، فقال له عمر: لقد صنعت اليوم شيئا لم تكن تصنعه؟ فقال: عمدا صنعته يا عمر» . أخرجه مسلم وأبو داود. وزاد الترمذي والنسائي في أوله «أنه كان يصلي الصلوات بوضوء واحد» ولم يذكر المسح (1) .
الصحابي: بريدة بن الحصيبالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءمدتسصحيحبريدة - رضي الله عنه -: «أن النجاشي أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم- خفين أسودين ساذجين، فلبسهما، ثم توضأ، ومسح عليهما» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أنه أتى قباء، فبال، ثم أتي بوضوء، فتوضأ، فغسل وجهه، ويديه إلى المرفقين، ومسح برأسه، ومسح على الخفين، ثم جاء المسجد فصلى» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءطصحيحالمغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: «توضأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ومسح على الجوربين والنعلين» أخرجه الترمذي وأبو داود، وقال: كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث بهذا الحديث، لأن المعروف عن المغيرة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- مسح على الخفين» ، قال: وروي هذا [أيضا] عن أبي موسى الأشعري عن النبي - صلى الله عليه وسلم- «أنه مسح على الجوربين» وليس بالمتصل، ولا بالقوي، قال أبو داود: ومسح على الجوربين علي بن أبي طالب، وابن مسعود، والبراء بن عازب، وأنس بن مالك، وأبو أمامة، وسهل بن سعد، وعمرو بن حريث (1) ، وروي ذلك عن عمر بن الخطاب وابن عباس، رضي الله عنهم (2) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءتدصحيح؟أوس بن أبي أوس الثقفي - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتى كظامة قوم - يعني: الميضأة - فتوضأ، ومسح على نعليه، وقدميه» أخرجه أبو داود. وفي رواية مسدد لم يذكر الميضأة والكظامة (1) .
الصحابي: أوس بن أبي أوس الثقفيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه، وقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يمسح أعلاه - وفي رواية: يمسح على ظاهر خفيه» . قال أبو داود: رواه الأعمش بإسناده قال: «كنت أرى باطن القدمين أحق بالغسل (1) من ظاهرهما، حتى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يمسح [على] ظاهرهما» قال وكيع: يعني الخفين. وفي رواية قال: «رأيت عليا توضأ، فغسل ظاهر قدميه، وقال: لولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفعله ... وساق الحديث» . وفي أخرى «ما كنت أرى باطن القدمين إلا أحق بالغسل، حتى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يمسح على ظهر خفيه» (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدصحيح؟شريح بن هانئ: قال: «أتيت عائشة أسألها عن المسح على الخفين؟ فقالت: عليك بابن أبي طالب فسله، فإنه كان يسافر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسألناه، فقال: جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويوما وليلة للمقيم» . أخرجه مسلم. وأخرجه النسائي، ولم يذكر عائشة (1) .
الصحابي: شريح بن هانئالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءمسصحيح- خمطدسصحيح
- دسصحيح
- خمدسصحيح
- خمدسصحيح؟
عمران بن حصين - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا معتزلا لم يصل في القوم، فقال: يا فلان، ما منعك أن تصلي مع القوم؟ فقال: يا رسول الله أصابتني جنابة، ولا ماء، فقال: عليك بالصعيد، فإنه يكفيك» . أخرجه البخاري والنسائي، وقد أخرجه البخاري ومسلم في جملة حديث طويل، وهو مذكور في المعجزات من «كتاب النبوة» من حرف النون (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في التيممخمسصحيح- دتسصحيح؟
طارق بن شهاب: «أن رجلا أجنب فلم يصل فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فذكر ذلك له، فقال: أصبت، فأجنب آخر فتيمم وصلى، فأتاه، فقال نحو ما قال للآخر - يعني: أصبت-» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: طارق بن شهابالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في التيممسصحيح