المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 3426–3450 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توضأ، فلما بلغ مسح رأسه، وضع كفيه على مقدم رأسه، فأمرهما حتى بلغ القفا، ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه» . وله في أخرى قال: «أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بوضوء، فتوضأ، فغسل كفيه ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، ثم غسل ذراعيه ثلاثا، ثم تمضمض واستنشق ثلاثا، ثم مسح برأسه، وأذنيه ظاهرهما وباطنهما» . وفي أخرى قال: «ومسح بأذنيه: ظاهرهما وباطنهما» . زاد هشام: «وأدخل أصابعه في صماخ أذنيه» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: المقدام بن معد يكربالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدصحيح؟- سصحيح؟
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: «أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، كيف الطهور؟ فدعا بماء في إناء، فغسل كفيه ثلاثا، ثم غسل وجهه ثلاثا، ثم غسل ذراعيه ثلاثا، ثم مسح برأسه، فأدخل إصبعيه السباحتين في أذنيه، ومسح بإبهاميه على ظاهر أذنيه، وبالسباحتين باطن أذنيه، ثم غسل رجليه ثلاثا ثلاثا، ثم قال: هكذا الوضوء، فمن زاد على هذا أو نقص، فقد أساء وظلم - أو ظلم وأساء» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي مختصرا قال: «جاء أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، يسأله عن الوضوء؟ فأراه: ثلاثا [ثلاثا] ثم قال: هكذا الوضوء، فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدسصحيح؟- خدسصحيح؟
القيسي - رضي الله عنه -: «أنه كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فأتي بماء فقال على يديه من الإناء، فغسلهما مرة، وغسل وجهه وذراعيه مرة مرة، وغسل رجليه بيمينه كلتيهما» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: القيسيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءسصحيح؟معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه -: «توضأ للناس كما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتوضأ، فلما بلغ رأسه غرف غرفة من ماء، فتلقاها بشماله، حتى وضعها على وسط رأسه حتى قطر الماء أو كاد يقطر، ثم مسح من مقدمه إلى مؤخره، ومن مؤخره إلى مقدمه» . أخرجه أبو داود، وقال: حدثنا محمود بن خالد حدثنا الوليد في هذا الإسناد قال: «فتوضأ ثلاثا ثلاثا، وغسل رجليه بغير عدد» (1) .
الصحابي: معاوية بن أبي سفيانالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- وقد توضأ، وترك على قدمه مثل موضع الظفر - فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ارجع، فأحسن وضوءك» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «أخبرني عمر بن الخطاب: أن رجلا توضأ، فترك موضع ظفر على قدمه، فأبصره النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ارجع فأحسن وضوءك، قال: فرجع فتوضأ، ثم صلى» . أخرجه مسلم. وقال أبو داود، عقيب حديث أنس: وقد روي عن معقل بن عبيد الله الجزري عن أبي الزبير عن جابر عن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم- نحوه، قال: «ارجع فأحسن وضوءك» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءمدصحيحخالد بن معدان عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا يصلي وفي ظهر قدمه لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم- أن يعيد الوضوء والصلاة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: خالد بن معدانالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: «تخلف عنا النبي - صلى الله عليه وسلم- في سفرة سافرناها، فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة ونحن نتوضأ، فجعلنا نمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته: ويل للأعقاب من النار - مرتين أو ثلاثا -» . أخرجه البخاري، ومسلم. وللبخاري: «وقد أرهقنا العصر» . وفي أخرى: «وقد حضرت صلاة العصر» . ولمسلم قال: «رجعنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- من مكة إلى المدينة، حتى إذا كنا بماء بالطريق تعجل قوم عند العصر، فتوضؤوا وهم عجال، فانتهينا إليهم وأعقابهم تلوح لم يمسها الماء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ويل للأعقاب من النار، أسبغوا الوضوء» . وفي رواية أبي داود، والنسائي: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- رأى قوما وأعقابهم تلوح، فقال: ويل للأعقاب من النار، أسبغوا الوضوء» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا لم يغسل عقبه، فقال: ويل للأعقاب من النار» . وفي أخرى: «أنه رأى قوما يتوضؤون من المطهرة، فقال: أسبغوا الوضوء، فإني سمعت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم- قال: ويل للعراقيب من النار» . أخرجه البخاري، ومسلم. وعند الترمذي، ومسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ويل للأعقاب من النار» . قال الترمذي: وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «ويل للأعقاب وبطون الأقدام من النار» . وأخرج النسائي الثانية (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمتسصحيحقال أبو عبد الله سالم بن عبد الله - مولى شداد بن الهاد -: «دخلت على عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-، يوم توفي سعد بن أبي وقاص، فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر فتوضأ عندها، فقالت: يا عبد الرحمن، أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: ويل للأعقاب من النار» . أخرجه مسلم، والموطأ (1) .
الصحابي: قال أبو عبد الله سالم بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءمطصحيحثوبان - رضي الله عنه - قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سرية، فأصابهم البرد، فلما قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أمرهم أن يمسحوا على العصائب والتساخين» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ مرة مرة» . أخرجه البخاري، والترمذي. وعند أبي داود، والنسائي: «ألا أخبركم بوضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فتوضأ مرة، مرة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخدتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ مرتين، مرتين» . أخرجه الترمذي، وأبو داود. وقال الترمذي: «وقد روي عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ ثلاثا» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءتدصحيح؟عبد الله بن حنطب: «أن ابن عمر توضأ ثلاثا ثلاثا. يسند ذلك إلى النبي- صلى الله عليه وسلم-» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن حنطبالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك - وفي أخرى: لولا أن أشق على أمتي، أو على الناس - لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة» . أخرجه البخاري. وعند مسلم: «لولا أن أشق على المؤمنين - وفي رواية: على أمتي - لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة» . وفي رواية الموطأ مثل الأولى، وقال في أخرى عن أبي هريرة أنه قال: «لولا أن يشق على أمته لأمرهم بالسواك مع كل وضوء» . وفي رواية أبي داود: «لولا أن أشق على المؤمنين لأمرتهم بتأخير العشاء، وبالسواك عند كل صلاة» . وفي رواية الترمذي مثل رواية مسلم الآخرة، وفي رواية النسائي مثله (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمطدتسصحيحزيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، قال أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن -: فرأيت زيدا يجلس في المسجد، وإن السواك من أذنه موضع القلم من أذن الكاتب، فكلما قام إلى الصلاة استاك» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، ولأخرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل، قال: فكان زيد بن خالد يشهد الصلوات في المسجد، وسواكه على أذنه موضع القلم من أذن الكاتب، لا يقوم إلى الصلاة إلا استن ثم رده إلى موضعه» (1) .
الصحابي: زيد بن خالد الجهنيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدتصحيح؟حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. وفي أخرى لمسلم «أنه كان إذا قام ليتهجد» . وفي رواية النسائي قال: «كنا نؤمر بالسواك إذا قمنا من الليل: أن نشوص أفواهنا بالسواك» (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمدسصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوضع له وضوؤه وسواكه، فإذا قام من الليل تخلى، ثم استاك» . وفي رواية «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان لا يرقد من ليل ولا نهار فيستيقظ إلا تسوك قبل أن يتوضأ» . أخرجه أبو داود. وفي رواية مسلم عن شريح بن هانئ قال: «سألت عائشة: بأي شيء كان يبدأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك» . وأخرج أبو داود والنسائي رواية مسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءمدسصحيح؟أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يستن بسواك بيده، ويقول: أع أع، والسواك في فيه، كأنه يتهوع» أخرجه البخاري. وعند مسلم قال: «دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم- وطرف السواك على لسانه» . وعند أبي داود قال: «أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نستحمله، فرأيته يستاك على لسانه» . قال أبو داود: قال سليمان: «دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو يستاك، وقد وضع السواك على طرف لسانه، وهو يقول: إه إه - يعني: يتهوع» قال مسدد: كان حديثا طويلا اختصرته. وعند النسائي قال: «دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يستن، وطرف السواك على لسانه، وهو يقول: عأ، عأ» (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمدسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لقد أكثرت عليكم في السواك» . أخرجه البخاري. وعند النسائي مثله، وفي نسخة: «لقد أكثرتم علي في السواك» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أراني في المنام أتسوك بسواك، فجاءني رجلان، أحدهما أكبر من الآخر، فناولت الأصغر منهما، فقيل لي: كبر، فدفعته إلى الأكبر منهما» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يستن وعنده رجلان أحدهما أكبر من الآخر، فأوحي إليه في فضل السواك: أن كبر، أعط السواك أكبرهما» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدصحيح- مخطدتسصحيح