المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 301–325 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رجلا جاء، فقال: يا رسول الله، سعر لنا، فقال: «بل أدعو» ، ثم جاءه آخر، فقال: يا رسول الله سعر، فقال: «بل الله يخفض ويرفع، وإني لأرجو أن ألقى الله وليس لأحد عندي مظلمة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في البيعالباب الثامن: في الإحتكار والتسعيردصحيحأنس - رضي الله عنه -: أن الناس قالوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا رسول الله: غلا السعر، فسعر لنا، فقال: «إن الله هو المسعر، القابض، الباسط، الرازق، وإني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منكم يطالبني بمظلمة في دم ولا مال» . أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: أنسالكتاب الثاني: في البيعالباب الثامن: في الإحتكار والتسعيرتدصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من ابتاع - وفي رواية: من باع - نخلا قد أبرت فثمرتها للبائع، إلا أن يشترط المبتاع (1) ، ومن ابتاع عبدا فماله للذي باعه، إلا أن يشترط المبتاع» هذه رواية مسلم والترمذي وأبي داود، وأخرج البخاري المعنى الأول وحده. وأخرج المعنيين «الموطأ» مفرقا، وأخرجه الترمذي أيضا وأبو داود مفرقا من رواية أخرى، إلا أنهم جعلوا المعنى الثاني موقوفا على عمر، من رواية عبد الله ابنه عنه. وأخرج النسائي رواية مسلم، وله في أخرى ذكر النخل وحده (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثاني: في البيعالباب العاشر: في بيع الشجر المثمر، ومال العبد، والجوائحخمطتدسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من باع عبدا وله مال، فماله للبائع، إلا أن يشترط المبتاع» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثاني: في البيعالباب العاشر: في بيع الشجر المثمر، ومال العبد، والجوائحدصحيحجابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن بعت من أخيك ثمرا، فأصابته جائحة، فلا يحل لك أن تأخذ منه شيئا، بم تأخذ مال أخيك بغير حق؟» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بوضع الجوائح. هذه رواية مسلم وأبي داود والنسائي. إلا أن أبا داود زاد في أول الرواية الثانية، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بيع السنين، ووضع الجوائح. وفي أخرى للنسائي قال: من باع ثمرا فأصابته جائحة، فلا يأخذ من أخيه شيئا، علام يأكل أحدكم مال أخيه المسلم؟ (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الثاني: في البيعالباب العاشر: في بيع الشجر المثمر، ومال العبد، والجوائحمدسصحيح- خمصحيح
- خمتسصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «إياكم والشح، فإنما هلك من كان قبلكم بالشح، أمرهم بالبخل فبخلوا [وأمرهم بالقطيعة فقطعوا] (1) وأمرهم بالفجور ففجروا» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثالث: من حرف الباء في البخل وذم المالدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لو كان عندي أحد ذهبا، لأحببت أن لا تأتي ثلاث وعندي منه دينار، ليس شيئا أرصده في دين علي، أجد من يقبله» . وفي رواية: «لو كان عندي مثل أحد ذهبا، لسرني أن لا يمر علي ثلاث ليال وعندي منه شيء، إلا شيئا أرصده لدين» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: من حرف الباء في البخل وذم المالخمصحيحبهز بن حكيم - رضي الله عنهما -: عن أبيه عن جده قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا يأتي رجل مولاه يسأله من فضل عنده، فيمنعه إياه، إلا دعي له يوم القيامة شجاع يتلمظ فضله الذي منعه (1) » .أخرجه النسائي. وأخرجه أبو داود في جملة حديث يتضمن بر الوالدين، وقد ذكر في كتاب البر (2) .
الصحابي: بهز بن حكيمالكتاب الثالث: من حرف الباء في البخل وذم المالدسصحيح؟عبد الله بن الشخير - رضي الله عنه - قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقرأ: {ألهاكم التكاثر} فقال: «يقول ابن آدم: مالي، مالي، وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت» . أخرجه مسلم والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن الشخيرالكتاب الثالث: من حرف الباء في البخل وذم المالمتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يقول العبد: مالي، مالي، وإنما له من ماله ثلاث: ما أكل فأفنى، أو لبس فأبلى، أو أعطى فأقنى، وما سوى ذلك، فهو ذاهب وتاركه للناس» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: من حرف الباء في البخل وذم المالمصحيحابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله؟» قالوا: يا رسول الله، ما منا أحد إلا ماله أحب إليه، قال: «فإن ماله ما قدم،، مال وارثه ما أخر» . أخرجه البخاري والنسائي (1) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الثالث: من حرف الباء في البخل وذم المالخسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: لقد رأيتني مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد ينيت بيتا بيدي، يكنني من المطر، ويظلني من الشمس، ما أعانني عليه أحد من خلق الله. وفي رواية: قال عمرو بن دينار: سمعت ابن عمر يقول: ما وضعت لبنة على لبنة منذ قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال سفيان: فذكرته لبعض أهله، فقال: والله لقد بنى، فقلت: لعله قبل. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الرابع: في البنيان والعماراتخصحيحقيس بن أبي حازم (1) - رحمه الله -: قال: دخلنا على خباب بن الأرت نعوده، وقد اكتوى سبع كيات - زاد بعض الرواة: في بطنه - فقال: إن أصحابنا الذين سلفوا مضوا ولم تنقصهم الدنيا، وإنا أصبنا ما لا نجد له موضعا إلا التراب، ولولا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به، ثم أتيناه مرة أخرى - وهو يبني حائطا له - فقال: إن المسلم يؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب، أخرجه البخاري ومسلم، واللفظ للبخاري (2) .
الصحابي: قيس بن أبي حازم (1)الكتاب الرابع: في البنيان والعماراتخمصحيحدكين بن سعيد المزني - رضي الله عنه - (1) قال: «أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فسألناه الطعام، فقال: يا عمر اذهب فأعطهم، فارتقى بنا إلى علية، فأخرج المفتاح من حجزته ففتح» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: دكين بن سعيد المزنيالكتاب الرابع: في البنيان والعماراتدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا تدارأتم - وفي رواية - تشاجرتم في الطريق، فاجعلوه سبعة أذرع» . وفي أخرى: قال: قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا تشاجروا في الطريق -: «بسبعة أذرع» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الرابع: في البنيان والعماراتخمتدصحيح- أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قيل لبني إسرائيل: {ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم} فبدلوا، فدخلوا الباب يزحفون على استاههم، وقالوا: حبة في شعرة» . أخرجه البخاري ومسلم (1) . وفي رواية الترمذي في قول الله تعالى: {ادخلوا الباب سجدا} قال: «دخلوا متزحفين على أوراكهم: أي منحرفين» . قال: وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم: {فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم} قال: قالوا: حبة في شعرة (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح؟- أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: يا رسول الله، لو صلينا خلف المقام؟ فنزلت: {واتخذوا (1) من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: 125] . هذا طرف من حديث أخرجه البخاري ومسلم. وأول حديثهما، قال عمر: «وافقت ربي في ثلاث» هذا أحدها. والحديث مذكور في فضائل عمر، في كتاب الفضائل من حرف الفاء، والذي أخرجه الترمذي: هو هذا القدر مفردا، فيكون متفقا بينهم. وفي رواية أخرى للترمذي. قال: قال عمر، قلت: يا رسول الله، لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى؟ فنزلت (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح؟- خمتسصحيح؟
- أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي نحو بيت المقدس، فنزلت: {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام} فمر رجل من بني سلمة وهم ركوع في صلاة الفجر قد صلوا ركعة، فنادى: ألا إن القبلة قد حولت، فمالوا كما هم نحو القبلة. أخرجه مسلم، وأخرجه أبو داود، وقال: فيه نزلت الآية، فمر رجل من بني سلمة، وهم ركوع في صلاة الفجر، نحو بيت المقدس. فقال: ألا إن القبلة قد حولت إلى الكعبة - مرتين - قال: فمالوا كما هم ركوعا إلى الكعبة (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمدصحيح- ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: لما وجه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة، قالوا: يا رسول الله، كيف بإخواننا الذي ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس؟ فأنزل الله تبارك وتعالى: {وما كان الله ليضيع إيمانكم ... } الآية، أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتدصحيح؟- أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يجيء نوح وأمته، فيقول الله: هل بلغت؟ فيقول: نعم، أي رب، فيقول لأمته: هل بلغكم؟ فيقولون: لا، ما جاءنا من نبي، فيقول لنوح: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته، فنشهد أنه قد بلغ، وهو قوله عز وجل: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس} [البقرة: 143] » . أخرجه البخاري والترمذي. إلا أن في رواية الترمذي. فيقولون: «ما أتانا من نذير، وما أتانا من أحد» وذكر الآية إلى آخرها - ثم قال: والوسط: العدل. واختصره الترمذي أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا} قال: عدلا (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهختصحيح- ابن عمر - رضي الله عنهما: قال: بينما الناس بقباء، في صلاة الصبح، إذ جاءهم آت، فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن، وقد أمر أن يستقبل القبلة، فاستقبلوها، وكانت وجوههم إلى الشام، فاستداروا إلى الكعبة. أخرجه الجماعة إلا أبا داود (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمطتسصحيح- ابن المسيب - رضي الله عنه -: قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن قدم المدينة ستة عشر شهرا نحو بيت المقدس، ثم حولت القبلة قبل بدر بشهرين. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: ابن المسيبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطصحيح