المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 3176–3200 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
قيس بن أبي حازم: عن أبيه: «أنه جاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم- يخطب، فقام في الشمس، فأمر به فحول إلى الظل» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: قيس بن أبي حازمالكتاب السابع: في الصحبةدصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك، ونافخ الكير، فحامل المسك: إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحا خبيثة» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب السابع: في الصحبةخمصحيح- دصحيح
- خمصحيح
النعمان بن بشير - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم: مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو: تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» . وفي رواية: «المؤمنون كرجل واحد، إذا اشتكى رأسه تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم: «المسلمون كرجل واحد، إن اشتكى عينه اشتكى كله، وإن اشتكى رأسه اشتكى كله» (1) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب السابع: في الصحبةخمصحيحالمقدام بن معد يكرب (1) - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه» . أخرجه أبو داود، والترمذي (2) .
الصحابي: المقدام بن معد يكرب (1)الكتاب السابع: في الصحبةدتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «أحبب حبيبك هونا ما، عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما» . أخرجه الترمذي (1) ، وقال: أراه رفعه.
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السابع: في الصحبةتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يقول الله تعالى يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي» . أخرجه مسلم، والموطأ (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السابع: في الصحبةمطصحيحمعاذ بن جبل - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «قال الله عز وجل: المتحابون بجلال الله يكونون يوم القيامة على منابر من نور، يغبطهم أهل الجمع» . وفي رواية قال: «المتحابون في جلالي لهم منابر من نور، يغبطهم النبيون والشهداء» . أخرج الثانية الترمذي (1) ، والأولى ذكرها رزين.
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب السابع: في الصحبةتصحيح؟- طصحيح
- دصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن رجلا زار أخا له في قرية أخرى، فأرصد الله له على مدرجته ملكا، فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخا لي في هذه القرية، قال: [هل] لك عليه من نعمة تربها (1) ؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله، قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته [فيه] » أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السابع: في الصحبةمصحيح- خمطتصحيح
- خمدتصحيح؟
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «المرء مع من أحب» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب السابع: في الصحبةخمصحيحصفوان بن عسال - رضي الله عنه -: قال: «جاء أعرابي جهوري الصوت، فقال: يا محمد، الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: المرء مع من أحب» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: صفوان بن عسالالكتاب السابع: في الصحبةتصحيح؟أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: «يا رسول الله الرجل يحب القوم ولا يستطيع أن يعمل بعملهم؟ قال: أنت يا أبا ذر مع من أحببت، قال: فإني أحب الله ورسوله، قال: فإنك مع من أحببت، قال: فأعاد [ها] أبو ذر، فأعادها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب السابع: في الصحبةدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف» . وفي رواية يرفعه قال: «الناس معادن كمعادن الذهب والفضة، [خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام] إذا فقهوا، والأرواح جنود مجندة ... الحديث» . أخرجه مسلم، وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السابع: في الصحبةمدصحيح؟- خصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة» . أخرجه أبو داود (1) . وزاد رزين: «ومن مشى مع مظلوم حتى يثبت له حقه ثبت الله قدميه على الصراط يوم تزل الأقدام» .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب السابع: في الصحبةدتصحيح؟- مدتصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «المسلم أخو المسلم،لا يظلمه، ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب السابع: في الصحبةخمتصحيح؟