المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 3076–3100 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الله لا يرضى لعبده المؤمن إذا ذهب بصفيه من أهل الأرض فصبر، واحتسب [وقال ما أمر به] : بثواب دون الجنة» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سصحيح؟عطاء بن أبي رباح: قال: قال لي ابن عباس - رضي الله عنهما-: «ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى، قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: إني أصرع، وإني أتكشف، فادع الله لي، قال: إن شئت صبرت، ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك، قالت: أصبر، قالت: فإني أتكشف فادع الله أن لا أتكشف، فدعا لها» . أخرجه البخاري ومسلم. وعند البخاري في رواية عن عطاء: «أنه رأى أم زفر تلك المرأة الطويلة السوداء على ستر الكعبة» (1) .
الصحابي: عطاء بن أبي رباحالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يقول الله: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خصحيحعطاء بن يسار: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين، فقال: انظرا ماذا يقول لعواده؟ فإن هو إذا جاؤوه حمد الله وأثنى عليه، رفعا ذلك إلى الله - وهو أعلم - فيقول: لعبدي علي إن توفيته أن أدخله الجنة، وإن أنا شفيته أن أبدله لحما خيرا من لحمه، ودما خيرا من دمه، وأن أكفر [عنه] سيئاته» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عطاء بن يسارالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طصحيحخباب بن الأرت - رضي الله عنه -: قال: «شكونا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو [الله] لنا؟ فقال: قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل، فيحفر له في الأرض، فيجعل فيها، ثم يؤتى بالمنشار، فيوضع على رأسه، فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه، ما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون» . وفي رواية قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو متوسد بردة [له] في ظل الكعبة، وقد لقينا من المشركين شدة، فقلت: ألا تدعو الله؟ فقعد - وهو محمر وجهه - فقال: لقد كان من قبلكم ليمشط بأمشاط الحديد ... » ثم ذكر معناه. أخرجه البخاري. وفي رواية أبي داود مثل الأولى، وزاد بعد قوله: «بأمشاط الحديد» ، «ما دون عظمه من لحم وعصب، ما يصرفه ذلك عن دينه» ، وأخرج النسائي طرفا من أوله، وقال: إلى قوله: «تدعو لنا؟» (1) .
الصحابي: خباب بن الأرتالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خدسصحيحأسامة بن زيد - رضي الله عنهما -: قال: «أرسلت بنت النبي - صلى الله عليه وسلم- إليه: إن ابنا لي قبض، فائتنا - وفي رواية: إن ابني احتضر فاشهدنا - وفي أخرى: إن ابنتي قد حضرت - فأرسل يقرئ السلام، ويقول: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب، فأرسلت إليه: تقسم عليه بالله ليأتينها ... » وذكر الحديث. وسيجيء في «كتاب الموت» من حرف الميم بطوله. أخرجه البخاري ومسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «اشتكى ابن لأبي طلحة، فمات وأبو طلحة خارج، فلما رأت امرأته أنه قد مات هيأت شيئا ونحته في جانب البيت، فلما جاء أبو طلحة قال: كيف الغلام؟ قالت: قد هدأت نفسه، وأرجو أن يكون قد استراح، فظن أبو طلحة أنها صادقة، قال: فبات، قال: فلما أصبح اغتسل، فلما أراد أن يخرج: أعلمته أنه قد مات، فصلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، ثم أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم- بما كان منهما، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لعله أن يبارك لهما في ليلتهما، قال سفيان بن عيينة: فقال رجل من الأنصار: فرأيت لهما تسعة أولاد، كلهم قد قرأ القرآن» . أخرجه البخاري (1) . وقد أخرج هو ومسلم، وأبو داود هذا المعنى بزيادة، وهو مذكور في «كتاب الأسامي» من حرف الهمزة (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خصحيحالقاسم بن محمد - رحمه الله -: قال: «هلكت امرأة لي، وأتاني محمد ابن كعب القرظي يعزيني بها، فقال: إنه كان في بني إسرائيل رجل فقيه عابد عالم مجتهد، وكانت له امرأة، وكان بها معجبا، فماتت، فوجد عليها وجدا شديدا، حتى خلا في بيت، وأغلق على نفسه، واحتجب عن الناس، فلم يكن يدخل عليه أحد، ثم إن امرأة من بني إسرائيل سمعت به، فجاءته، فقالت: إن لي إليه حاجة أستفتيه فيها، ليس يجزيني إلا أن أشافهه بها، فذهب الناس، ولزمت الباب، فأخبر، فأذن لها؟ فقالت: أستفتيك في أمر، قال: وما هو؟ قالت: إني استعرت من جارة لي حليا فكنت ألبسه وأعيره زمانا، ثم إنهم أرسلوا إلي فيه، أفأرده إليهم؟ قال: نعم والله، قالت: إنه قد مكث عندي زمانا؟ فقال: ذلك أحق لردك إياه، فقالت له: يرحمك الله، أفتأسف على ما أعارك الله، ثم أخذه منك، وهو أحق به منك؟ فأبصر ما كان فيه، ونفعه الله بقولها» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: القاسم بن محمدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله - عز وجل -: إنه ليشرك به، ويجعل له الولد، ثم يعافيهم ويرزقهم» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «كأني أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يحكي نبيا من الأنبياء ضربه قومه فأدموه، وهو يمسح الدم عن وجهه، ويقول: اللهم اغفر لقومي، فإنهم لا يعلمون» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمصحيحيحيى بن وثاب: عن شيخ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «المسلم الذي يخالط الناس، ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس، ولا يصبر على أذاهم» . أخرجه الترمذي، وقال: وكان شعبة يرى أنه ابن عمر (1) .
الصحابي: يحيى بن وثابالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تصحيح- خمطدتصحيح؟
أبو الحوراء السعدي ربيعة بن شيبان: قال: «قلت للحسن بن علي - رضي الله عنهما -: ما حفظت من رسول - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: حفظت منه: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة والكذب ريبة» . أخرجه الترمذي، وقال: في الحديث قصة. وأخرج النسائي منه إلى قوله: «ما لا يريبك» (1) .
الصحابي: أبو الحوراء السعدي ربيعة بن شيبانالكتاب الرابع: في الصدقتسصحيححارثة بن وهب - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «تصدقوا، فيوشك الرجل يمشي بصدقته، فيقول الذي أعطيها: لو جئتنا بها بالأمس قبلتها، فأما الآن، فلا حاجة لي فيها، فلا يجد من يقبلها منه» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: حارثة بن وهبالكتاب الخامس: في الصدقةخمسصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب، ثم لا يجد أحدا يأخذها منه، ويرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة، يلذن به من قلة الرجال وكثرة النساء» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الخامس: في الصدقةخمصحيح- خمسصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال وهو على المنبر: وذكر الصدقة والتعفف عن المسألة -: «اليد العليا خير من اليد السفلى، والعليا: هي المنفقة، والسفلى: هي السائلة» . أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ، وأبو داود، والنسائي. وقال أبو داود في رواية عبد الوارث: «العليا: المتعففة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الصدقةخمطدسصحيحمالك بن نضلة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «الأيدي ثلاثة: فيد الله العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل السفلى، فأعط الفضل، ولا تعجز عن نفسك» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: مالك بن نضلةالكتاب الخامس: في الصدقةدصحيحعدي بن حاتم - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اتقوا النار ولو بشق تمرة» . وفي رواية: «من استطاع منكم أن يستتر من النار ولو بشق تمرة فليفعل» . وفي أخرى: «أنه ذكر النار، فتعوذ منها، وأشاح بوجهه ثلاث مرات ثم قال: اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج النسائي الثالثة (1) .
الصحابي: عدي بن حاتمالكتاب الخامس: في الصدقةخمسصحيحأم بجيد الأنصارية - رضي الله عنها -: وكانت ممن بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قالت: «قلت: يا رسول الله، إن المسكين ليقوم على بابي، فما أجد شيئا أعطيه إياه؟ قال: إن لم تجدي إلا ظلفا محرقا فادفعيه إليه في يده» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ردوا المسكين ولو بظلف محرق» . أخرج الأولى الترمذي، وأبو داود، والنسائي، وأخرج الثانية الموطأ، وأخرجها النسائي عن ابن بجيد (1) عن جدته، ولم يسمها (2) .
الصحابي: أم بجيد الأنصاريةالكتاب الخامس: في الصدقةطتدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «يا رسول الله، أي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل، وابدأ بمن تعول» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الصدقةدصحيح- مطتصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «أمر من كل جاد عشرة أوسق من التمر: بقنو يعلق في المسجد للمساكين» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الخامس: في الصدقةدصحيح؟- مسصحيح
- خمسصحيح