المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 3051–3075 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «سافرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فصام بعضنا، وأفطر بعضنا» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سصحيحأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه -: قال: «بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتغدى بمر الظهران، ومعه أبو بكر، وعمر، فقال: الغداء» . أخرجه النسائي. وقال: هذا مرسل (1) .
الصحابي: أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوفالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سصحيح؟عمرو بن أمية الضمري - رضي الله عنه -: قال: «قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من سفر، فقال: انتظر الغداء يا أبا أمية، قلت: إني صائم، قال: أدن أخبرك عن المسافر: إن الله وضع عنه الصيام، ونصف الصلاة» . وفي رواية قال له: «تعال، ادن مني، حتى أخبرك عن المسافر. وذكره» . وفي أخرى قال: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: «ألا تنتظر الغداء يا أبا أمية؟ قلت: إني صائم ... الحديث» . وفي أخرى: «فسلمت عليه، فلما ذهبت لأخرج قال: انتظر الغداء ... » الحديث. أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عمرو بن أمية الضمريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سصحيحأبو بكر بن عبد الرحمن: قال: حدثني رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[قال] : «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالعرج يصب على رأسه الماء من العطش - أو من الحر - ثم قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن طائفة من الناس قد صاموا حين صمت، قال: فلما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالكديد دعا بقدح فشرب، فأفطر الناس» . أخرجه الموطأ بتمامه، وأبو داود إلى قوله: «أو الحر» ، لم يزد (1) .
الصحابي: أبو بكر بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طدصحيحمحمد بن كعب: قال: «أتيت أنس بن مالك - رضي الله عنه- في رمضان، وهو يريد سفرا، وقد رحلت له راحلته، ولبس ثياب سفره، ودعا بطعام، فأكل، فقلت له: سنة؟ قال: سنة، ثم ركب» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: محمد بن كعبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تصحيحنافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: «أن ابن عمر كان يخرج إلى الغابة في رمضان، فلا يفطر، ولا يقصر» . أخرجه أبو داود (1) . سفر الماء
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دصحيحعبيد بن جبر: قال: «كنت مع أبي بصرة الغفاري، صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سفينة من الفسطاط في رمضان، فدفع، ثم قرب غداءه - قال جعفر في حديثه: فلم يجاوز البيوت حتى دعا بالسفرة - قال: اقترب، قلت: ألست ترى البيوت؟ قال أبو بصرة: أترغب عن سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال جعفر في حديثه: فأكل» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبيد بن جبرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دصحيح؟نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: أن ابن عمر كان يقول: «يصوم [قضاء] رمضان متتابعا من أفطر من مرض أو في سفر» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طصحيح- خمطدتسصحيح
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من مات وعليه صوم صام عنه وليه» . أخرجه البخاري ومسلم، وأبو داود (1) ، قال أبو داود: هذا في النذر (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «إذا مرض الرجل في رمضان، ثم مات ولم يصح (1) ، أطعم عنه، ولم يكن عليه قضاء، وإن نذر قضى عنه وليه» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يا رسول الله، إن أمي ماتت، وعليها صوم نذر، أفأصوم عنها؟ قال: أرأيت لو كان على أمك دين فقضيته، أكان ذلك يؤدي عنها؟ قالت: نعم، قال: فصومي عن أمك» . وفي رواية قال: «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إن أمي ماتت وعليها صوم شهر، أفأقضيه عنها؟ فقال: لو كان على أمك دين أكنت قاضيه؟ قال: نعم، قال: فدين الله أحق أن يقضى» . وفي أخرى قال: «إن أختي ماتت» . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية أبي داود مثل الرواية الثانية، وقال: «جاءت امرأة» . وفي رواية الترمذي قال: «جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقالت: إن أختي ماتت وعليها صوم شهرين متتابعين» ، وذكر ... الحديث مثل الثانية. وفي رواية لأبي داود، والنسائي: «أن امرأة ركبت البحر، فنذرت إن نجاها الله: أن تصوم شهرا، فنجاها الله، فلم تصم حتى ماتت، فجاءت ابنتها - أو أختها- إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأمرها أن تصوم عنها» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدتسصحيحمالك بن أنس - رحمه الله -: «بلغه: أن ابن عمر كان يسأل: هل يصوم أحد عن أحد؟ أو يصلي أحد عن أحد؟ فيقول: لا يصوم أحد عن أحد، ولا يصلي أحد عن أحد» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طصحيحأسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما -: قالت: «أفطرنا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في يوم غيم، ثم طلعت الشمس» (1) . وقيل لهشام: «أفأمروا بالقضاء؟ قال: بد (2) من قضاء؟» . أخرجه البخاري وأبو داود (3) .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خدصحيحخالد بن أسلم (1) : «أن عمر أفطر ذات يوم من رمضان في يوم ذي غيم، ورأى أنه قد أمسى، وغابت الشمس، فجاءه رجل، فقال: يا أمير المؤمنين، طلعت الشمس، فقال عمر: الخطب يسير، وقد اجتهدنا» . قال مالك: يريد بقوله: «الخطب يسير» : القضاء فيما نرى، والله أعلم، لخفة مؤونته ويسارته، يقول: «نصوم مكانه يوما» . أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: خالد بن أسلم (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أفطر يوما من رمضان، من غير رخصة، ولا مرض، لم يقضه صوم الدهر كله، وإن صامه» أخرجه الترمذي. وأخرجه أبو داود، ولم يذكر: المرض، ولا «كله وإن صامه» (1) . وأخرجه البخاري، قال: ويذكر عن أبي هريرة رفعه، وقال: «على غير عذر، ولا مرض ... الحديث» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تدخصحيح- خمطدتصحيح
- خمدصحيح
مالك بن أنس - رحمه الله -: «بلغه: أن أنس بن مالك كبر حتى كاد لا يقدر على الصيام، فكان يفتدي» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طصحيحمالك بن أنس - رحمه الله -: بلغه: أن «عبد الله بن عمر سئل عن المرأة الحامل إذا خافت على ولدها واشتد عليها الصيام؟ فقال: تفطر، وتطعم مكان كل يوم مسكينا، مدا من حنطة بمد النبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طصحيحالقاسم بن محمد - رحمه الله -: أنه كان يقول: «من كان عليه قضاء رمضان، فلم يقضه وهو قوي على صيامه حتى جاء رمضان آخر، فإنه يطعم مكان كل يوم مسكينا مدا من حنطة، وعليه مع ذلك القضاء» . أخرجه الموطأ (1) . الكتاب الثالث من حرف الصاد: وهو كتاب الصبر
الصحابي: القاسم بن محمدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الصبر عند الصدمة الأولى» . وفي رواية: «أنه أتى على امرأة تبكي على صبي لها، فقال: اتقي الله، واصبري، فقالت: وما تبالي بمصيبتي، فلما ذهب قيل لها: إنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأخذها مثل الموت، فأتت بابه، فلم تجد على بابه بوابين، فقالت: يا رسول الله، لم أعرفك، قال: إنما الصبر عند أول صدمة - أو قال: عند أول الصدمة» . وفي أخرى نحوه، وأنها قالت: «إليك عني، فإنك لم تصب بمصيبتي، ولم تعرفه، وأنه قال - صلى الله عليه وسلم- لما جاءته وقالت: لم أعرفك - إنما الصبر عند الصدمة الأولى» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج أبو داود الرواية الثانية، ولم يذكر: «فأخذها مثل الموت» . وقال في آخره: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى، أو: عند أول صدمة» ، وأخرج الترمذي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدتسصحيح- مطدتصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: « [إن الله تعالى قال] : إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه، ثم صبر، عوضته منهما الجنة - يريد: عينيه» . أخرجه البخاري. وفي رواية الترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الله يقول: إذا أخذت كريمتي عبدي في الدنيا، لم يكن له جزاء عندي إلا الجنة» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،ختصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «يقول الله عز وجل: من أذهبت حبيبتيه، فصبر واحتسب، لم أرض له ثوابا دون الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تصحيح؟