المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2951–2975 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال عثمان بن حكيم الأنصاري (1) : «سألت سعيد بن جبير عن صوم رجب ونحن يومئذ في رجب؟ فقال: سمعت ابن عباس يقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصوم، حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه أبو داود عن عثمان بن حكيم: أنه سأل سعيد ابن جبير؟ ... وذكر الحديث (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدصحيح- خمطدستصحيح؟
أم سلمة - رضي الله عنها -: قالت: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان، ورمضان» . أخرجه الترمذي. وعند أبي داود: «لم يكن يصوم من السنة شهرا تاما إلا شعبان، كان يصله برمضان» . وأخرج النسائي الروايتين. وله في أخرى: «ما رأيته يصوم شهرين متتابعين، إلا أنه كان يصل شعبان برمضان» (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دتسصحيحأبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من صام رمضان وأتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر» . أخرجه مسلم، والترمذي. وعند أبي داود: «فكأنما صام الدهر» (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،مدتصحيحهنيدة بن خالد: عن امرأته عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم- قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر: أول اثنين من الشهر، والخميس» . أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية النسائي مثله، وقال: «اثنين من الشهر، وخميسين» . وفي أخرى: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصوم العشر، وثلاثة أيام من كل شهر، الأثنين والخميسين» .
الصحابي: هنيدة بن خالدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دسصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صائما في العشر قط» . أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود إلا أن أبا داود أسقط منه لفظه: «في» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،مدتصحيحالقاسم بن محمد بن أبي بكر: قال: «كانت عائشة تصوم يوم عرفة، ولقد رأيتها عشية عرفة: يدفع الإمام ثم تقف، حتى يبيض ما بينها وبين الناس من الأرض، ثم تدعو بشراب فتفطر» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: القاسم بن محمد بن أبي بكرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طصحيحأبو قتادة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «صيام يوم عرفة: إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي بعده والسنة التي قبله» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تصحيحعائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يتحرى صيام يوم الاثنين والخميس» . أخرجه الترمذي، والنسائي. وفي رواية للنسائي: «أن رجلا سأل عائشة عن الصيام؟ فقالت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصوم شعبان كله، ويتحرى صيام يوم الاثنين والخميس» . وفي أخرى له قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصوم شعبان، ورمضان، ويتحرى يوم الاثنين والخميس» . وفي أخرى: «كان يصوم الاثنين والخميس» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «تعرض الأعمال على الله يوم الاثنين ويوم الخميس، فأحب أن يعرض عملي، وأنا صائم» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تصحيح؟مولى أسامة بن زيد: «أنه انطلق مع أسامة إلى وادي القرى في طلب مال له، فكان يصوم الاثنين والخميس، فقال له مولاه: لم تصوم الاثنين والخميس، وأنت شيخ كبير؟ فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصوم الاثنين والخميس، فسئل عن ذلك؟ فقال: إن أعمال الناس تعرض يوم الاثنين، ويوم الخميس» . أخرجه أبو داود (1) . وعند النسائي: قال أسامة: «قلت: يا رسول الله، إنك تصوم حتى لا تكاد تفطر، وتفطر حتى لا تكاد تصوم، إلا يومين إن دخلا في صيامك، وإلا صمتهما؟ قال: أي يومين؟ قلت: الاثنين والخميس، قال: ذلك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم» (2) .
الصحابي: مولى أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دسصحيح؟حفصة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصوم ثلاثة أيام من الشهر: الاثنين والخميس، والاثنين من الجمعة الأخرى» . أخرجه أبو داود، والنسائي. وللنسائي في أخرى بزيادة في أوله قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أخذ مضجعه جعل كفه اليمنى تحت خده الأيمن، وكان يصوم الاثنين والخميس» (1) .
الصحابي: حفصةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دسصحيح؟هنيدة الخزاعي: عن أمه قالت: «دخلت على أم سلمة، فسألتها عن الصيام؟ فقالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأمرني أن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر، أولها الاثنين والخميس» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصوم من كل شهر ثلاثة أيام: الاثنين والخميس من هذه الجمعة، والإثنين من المقبلة» . وفي أخرى: «أول اثنين من الشهر، ثم الخميس، ثم الخميس الذي يليه» . وفي أخرى: «كان يأمر بصيام ثلاثة أيام: أول خميس، والاثنين، والاثنين» (1) .
الصحابي: هنيدة الخزاعيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دسصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر: يوم الاثنين من أول الشهر، والخميس الذي يليه، [ثم الخميس الذي يليه] » . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سصحيح؟عبد الملك بن ملحان القيسي: عن أبيه قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأمرنا أن نصوم البيض: ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة، قال: وقال: هن كهيئة الدهر» . أخرجه أبو داود. وعند النسائي قال: عن عبد الملك بن قدامة بن ملحان عن أبيه قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأمرنا بصوم أيام الليالي الغر البيض: ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة» . وله في أخرى عن عبد الملك عن أبيه - ولم يسم أباه -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يأمر بهذه الأيام الثلاث البيض، ويقول: هن صيام الشهر» . وله في أخرى عن عبد الملك بن أبي المنهال عن أبيه: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أمرهم بصيام ثلاثة أيام البيض، وقال: هي صوم الشهر» (1) . قلت: هكذا رويناه في كتاب النسائي، والذي قد جاء في أسماء الصحابة على اختلاف الكتب: أن عبد الملك: هو ابن قتادة، لا قدامة، وجاء في رواية أخرى: أنه ابن قتادة بن منهال، لا ابن أبي المنهال، والله أعلم.
الصحابي: عبد الملك بن ملحان القيسيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دسصحيح؟جرير بن عبد الله - رضي الله عنهما -: عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «صيام ثلاثة أيام من كل شهر: صيام الدهر، وأيام البيض: صبيحة ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: جرير بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سصحيح؟- خمسدتصحيح؟
معاذة بنت عبد الرحمن العدوية: قالت: سألت عائشة: «أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصوم من كل شهر ثلاثة أيام؟ قالت: نعم، قلت لها: من أي أيام الشهر كان يصوم؟ قالت: لم يكن يبالي من أي أيام الشهر يصوم» . أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: معاذة بنت عبد الرحمن العدويةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،مدتصحيحأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من صام من كل شهر ثلاثة أيام فذلك صيام الدهر، فأنزل الله تصديق ذلك في كتابه: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} [الأنعام: 160] اليوم بعشرة أيام» . أخرجه الترمذي، وقال: وقد روي هذا الحديث عن أبي هريرة. وفي رواية النسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من صام ثلاثة أيام من الشهر فقد صام الدهر كله، ثم قال: صدق الله في كتابه: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} » . وله في أخرى: «من صام ثلاثة أيام من كل شهر فقد تم صوم الشهر، أو: فله صوم الشهر» (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تسصحيح؟- مدسصحيح
عمرو بن شرحبيل - رحمه الله -: عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم-: رجل يصوم الدهر؟ فقال: وددت أنه لم يطعم الدهر، قالوا: فثلثيه؟ قال: أكثر، قالوا: فنصفه؟ قال: أكثر، ثم قال: ألا أخبركم بما يذهب وحر الصدر؟ صوم ثلاثة أيام من كل شهر» . وفي أخرى عن عمرو بن شرحبيل قال: «أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رجل فقال: يا رسول الله، ما تقول في رجل صام الدهر كله؟ ... الحديث» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عمرو بن شرحبيلالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سصحيحعثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «صيام حسن: صيام ثلاثة أيام من كل شهر» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عثمان بن أبي العاصالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سصحيحأبو عقرب [البكري الكناني]- رضي الله عنه -: أنه «سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الصوم، فقال: صم يوما من كل شهر، فاستزاده، فقال: بأبي أنت وأمي، إني أجدني قويا، فزاده، فقال: صم يومين من كل شهر، قال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، إني أجدني قويا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إني أجدني قويا، إني أجدني قويا! ، فما كاد أن يزيده، فلما ألح عليه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: صم ثلاثة أيام من كل شهر» . وفي رواية قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الصوم، فقال: صم يوما من الشهر، قلت: يا رسول الله زدني، [زدني] قال: تقول: يا رسول الله زدني [زدني] يومين من كل شهر، قلت: يا رسول الله زدني [زدني] ، إني أجدني قويا، فقال: زدني، زدني، إني أجدني قويا! فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى ظننت أنه ليزيدني (1) ، قال: صم ثلاثة أيام من كل شهر» . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: أبو عقرب [البكري الكناني]- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر: صوم الدهر» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سصحيحأبو هريرة، وأبو الدرداء - رضي الله عنهما -: قال كلاهما: «أوصاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بثلاث لا أدعهن في سفر، ولا حضر: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، ولا أنام إلا على وتر، وسبحة الضحى» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ باختلاف ألفاظهم في تقديم بعضها على بعض، وقد تقدم الحديث في صلاة الضحى (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدتسصحيح