المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2876–2900 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
أبو قتادة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس» . أخرجه الجماعة. وعند أبي داود: «فليصل سجدتين» . وله في أخرى زيادة: «ثم ليقعد بعد إن شاء، أو ليذهب لحاجته» . وفي أخرى للبخاري، ومسلم قال: «دخلت المسجد ورسول الله - صلى الله عليه وسلم جالس بين ظهراني الناس، قال: فجلست، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما منعك أن تركع ركعتين قبل أن تجلس؟ قال: فقلت: يا رسول الله، رأيتك جالسا، والناس جلوس، قال: فإذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين» (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمطدتسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «كان لي على النبي - صلى الله عليه وسلم- دين، فقضاني وزادني، فدخلت عليه المسجد، فقال: صل ركعتين» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمصحيحكعب بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد، فصلى فيه ركعتين، ثم جلس للناس» . أخرجه أبو داود. وهو طرف من حديث توبة كعب بن مالك، وقد ذكر في تفسير سورة براءة في حرف التاء، وقد أخرجه البخاري ومسلم بتمامه (1) .
الصحابي: كعب بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدخمصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها، كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني، ومعاشي، وعاقبة أمري - أو قال: عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجل أمري وآجله - فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به. قال: ويسمي حاجته» . أخرجه البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخدتسصحيح؟- دتصحيح؟
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «لا يجعل أحدكم للشيطان شيئا من صلاته، يرى أن حقا عليه أن لا ينصرف إلا عن يمينه، لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كثيرا ينصرف عن يساره» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، إلا أن أبا داود قال: «أكثر ما ينصرف عن شماله» . قال عمارة: «أتيت المدينة بعد، فرأيت منازل النبي - صلى الله عليه وسلم عن يساره» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمدسصحيحواسع بن حبان: قال: «كنت أصلي، وعبد الله بن عمر مسند ظهره إلى جدار القبلة، فلما قضيت صلاتي انصرفت إليه من قبل شقي الأيسر، فقال عبد الله بن عمر: ما منعك أن تنصرف عن يمينك؟ قال: فقلت: رأيتك فانصرفت إليك: قال عبد الله: فإنك قد أصبت، إن قائلا يقول: انصرف عن يمينك، فإذا كنت تصلي فانصرف حيث شئت؟ إن شئت على يمينك، وإن شئت على يسارك» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: واسع بن حبانالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابطصحيحإسماعيل بن عبد الرحمن السدي: قال: «سألت أنس بن مالك: كيف أنصرف إذا سلمت: عن يميني، أو عن يساري؟ قال: أما أنا فأكثر ما رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- ينصرف عن يمينه» . أخرجه مسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: إسماعيل بن عبد الرحمن السديالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يشرب قائما وقاعدا، ويصلي حافيا ومنتعلا، وينصرف عن يمينه، وعن شماله» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابسصحيحيزيد بن الأسود - رضي الله عنه -: قال: «صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فكان إذا انصرف انحرف» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: «أنه صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة الصبح، فلما صلى انحرف» (1) .
الصحابي: يزيد بن الأسودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدسصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنه -: قال: «كنا إذا صلينا خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحببنا أن نكون عن يمينه، فيقبل علينا بوجهه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «إن رفع الصوت بالذكر، حين ينصرف الناس من المكتوبة: كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقال ابن عباس: كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك، إذا سمعته» . وفي رواية: «ما كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا بالتكبير» ، قال عمرو [بن دينار] : وأخبرني به أبو معبد، ثم أنكره بعد. أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، إلا أن أبا داود قال في الأولى: « [كنت أعلم إذا انصرفوا] بذلك، وأسمعه» . وأخرج النسائي الرواية الثانية (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال أبو الشعثاء: «كنا قعودا في المسجد مع أبي هريرة، فأذن المؤذن، فقام رجل يمشي، فأتبعه أبو هريرة بصره حتى خرج من المسجد. فقال أبو هريرة: أما هذا فقد عصى أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه مسلم، والنسائي. وفي رواية أبي داود قال: «كنا مع أبي هريرة في المسجد، فخرج رجل حين أذن المؤذن بالعصر، فقال أبو هريرة: أما هذا ... وذكر الحديث» . وفي رواية الترمذي قال: «رأى أبو هريرة رجلا يخرج من المسجد بعد ما أذن فيه للعصر ... فذكر الحديث» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمسدتصحيحسماك بن حرب (1) : قال: قلت لجابر بن سمرة: «أكنت تجالس رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم، كثيرا، كان لا يقوم من مصلاه الذي صلى فيه الصبح، أو الغداة حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس قام، وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية، فيضحكون، ويتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسنا (2) » . أخرجه مسلم. وأخرجه الترمذي قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا صلى الفجر قعد في مصلاه حتى تطلع الشمس» . وأخرجه أبو داود مثل الأولى إلى قوله: «فإذا طلعت الشمس قام» . وأخرج الثانية، وقال: «تربع في مجلسه» وأخرجه النسائي (3) .
الصحابي: سماك بن حرب (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمتدسصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم، ألا إنها العشاء، وهم يعتمون بالإبل» (1) . وفي رواية: «على اسم صلاتكم العشاء، فإنها في كتاب الله العشاء، وإنها تعتم بحلاب الإبل» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمدسصحيحعبد الله بن مغفل - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب، قال: وتقول الأعراب: هي العشاء» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن مغفلالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخصحيحأبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يكره النوم قبل العشاء، والحديث بعدها» . أخرجه البخاري هكذا، وأخرجه هو ومسلم في جملة حديث قد تقدم في ذكر مواقيت الصلاة (1) ، فيكون هذا أيضا متفقا. وأخرجه الترمذي، وعند أبي داود: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينهى عن النوم قبلها، وعن الحديث بعدها» (2) .
الصحابي: أبو برزة الأسلميالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمدتصحيحعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسمر مع أبي بكر في الأمر من أمر المسلمين، وأنا معهما» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابتصحيح؟سالم بن أبي الجعد: قال: «قال رجل من خزاعة: ليتني صليت فاسترحت، فكأنهم عابوا ذلك عليه، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: أقم الصلاة يا بلال، أرحنا بها» . وفي رواية عن عبد الله بن محمد بن الحنفية قال: «انطلقت أنا وأبي إلى صهر لنا من الأنصار نعوده، فحضرت الصلاة، فقال لبعض أهله: يا جارية، ائتوني بوضوء لعلي أصلي فأستريح، قال: فأنكرنا ذلك، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: قم يا بلال، فأرحنا بالصلاة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سالم بن أبي الجعدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدصحيحعثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه -: قال: «قلت: يا رسول الله، إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وبين قراءتي يلبسها علي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ذاك شيطان يقال له: خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل عن يسارك ثلاثا، ففعلت ذلك فأذهبه الله عني» . أخرجه مسلم (1) . الكتاب الثاني من حرف الصاد: في الصوم، وفيه بابان
الصحابي: عثمان بن أبي العاصالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمصحيح- خمطدسصحيح
- خمسصحيح
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تقدموا الشهر حتى تروا الهلال، أو تكملوا العدة، ثم صوموا حتى تروا الهلال، أو تكملوا العدة» . أخرجه أبو داود، والنسائي. وزاد النسائي بعد «الهلال» في الموضعين «قبله» . وللنسائي عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-، ولم يسمه ... وذكر الحديث، وقال: «أو تكملوا العدة ثلاثين» . وله في أخرى عن ربعي [بن حراش] مرسلا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فأتموا شعبان ثلاثين، إلا أن تروا الهلال قبل ذلك، ثم صوموا رمضان ثلاثين، إلا أن تروا الهلال قبل ذلك» (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دسصحيح- طسدتصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يتحفظ (1) من شعبان ما لا يتحفظ من غيره، ثم يصوم لرؤية رمضان، فإن غم عليه عد ثلاثين يوما، ثم صام» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دصحيح؟