المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2751–2775 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
أبو الدرداء - رضي الله عنه -: يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم يصلي من الليل، فغلبته عينه حتى أصبح، كتب له ما نوى، وكان نومه صدقة عليه من ربه» . وفي رواية عن أبي الدرداء، وأبي ذر، موقوف. أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتسصحيحمسروق: قال: «سألت عائشة - رضي الله عنها -: أي العمل كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قالت: الدائم، قلت: فأي حين كان يقوم من الليل؟ قالت: كان يقوم من الليل إذا سمع الصارخ» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي. ولفظ أبي داود: «سألت عائشة عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت لها: أي حين كان يصلي؟ قالت: كان إذا سمع الصارخ قام فصلى» (1) .
الصحابي: مسروقالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدسصحيحالأسود بن زيد: قال: «سألت عائشة - رضي الله عنها-: كيف كانت صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالليل؟ قالت: كان ينام أوله، ويقوم آخره فيصلي، ثم يرجع إلى فراشه، فإذا أذن المؤذن وثب، فإن كان به حاجة اغتسل، وإلا توضأ وخرج» . وفي رواية أبي سلمة [عن عائشة] قالت: «ما ألفاه (1) السحر عندي إلا نائما، تعني النبي - صلى الله عليه وسلم-» . وفي أخرى قالت: «ما ألفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- السحر الأعلى (2) في بيتي - أو عندي- إلا نائما» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج أبو داود الرواية الثانية، وأخرج النسائي الأولى إلى قوله: «ويقوم آخره» . وأخرجها أيضا أتم من هذه، وستجيء في الفرع الثالث (3) .
الصحابي: الأسود بن زيدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدسصحيححميد بن عبد الرحمن بن عوف: «أن رجلا من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: قلت:- وأنا في سفر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: والله لأرقبن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- للصلاة، حتى أرى فعله، فلما صلى صلاة العشاء - وهي العتمة - اضطجع هويا من الليل، ثم استيقظ، فنظر في الأفق، فقال: {ربنا ما خلقت هذا باطلا} حتى بلغ: {إنك لا تخلف الميعاد} [آل عمران: 191 - 194] ثم أهوى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى فراشه، فاستل منه سواكا، ثم أفرغ في قدح من إداوة عنده ماء، فاستن ثم قام فصلى، حتى قلت: قد صلى قدر ما نام، ثم اضطجع حتى قلت: قد نام قدر ما صلى، ثم استيقظ، ففعل كما فعل أول مرة، وقال مثل ما قال. ففعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثلاث مرات قبل الفجر» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: حميد بن عبد الرحمن بن عوفالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «ما كنا نشاء أن نرى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الليل مصليا إلا رأيناه، ولا نشاء أن نراه نائما إلا رأيناه» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتسصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليلة، فأطال حتى هممت بأمر سوء، قيل: وما هممت به؟ قال: هممت أن أجلس وأدعه» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمصحيح- مسدصحيح
عوف بن مالك الأشجعي - رضي الله عنه -: قال: «قمت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليلة، فقام فقرأ سورة البقرة، لا يمر بآية رحمة إلا وقف وسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف وتعوذ، قال: ثم ركع بقدر قيامه، يقول في ركوعه: سبحان ذي الملكوت، والجبروت، والكبرياء، والعظمة، ثم سجد بقدر قيامه، ثم قال في سجوده مثل ذلك، ثم قام فقرأ بآل عمران، ثم قرأ سورة [سورة] » . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عوف بن مالك الأشجعيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدسصحيحزيد بن خالد - رضي الله عنه -: قال: «قلت: لأرمقن الليلة صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فصلى ركعتين خفيفتين، ثم صلى ركعتين طويلتين [طويلتين، طويلتين] ثم صلى ركعتين، هما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين، وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين، وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين، وهما دون اللتين قبلهما، ثم أوتر، فذلك ثلاث عشرة ركعة» أخرجه مسلم. وأخرجه الموطأ، ولم يذكر في أوله: «ركعتين خفيفتين» . وأخرجه أبو داود، وزاد: «فتوسدت عتبته - أو فسطاطه» بعد قوله: «صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» (1) .
الصحابي: زيد بن خالدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمطدصحيح- خمطدسصحيح؟
- خمطدتسصحيح؟
- مدسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح الصلاة بركعتين خفيفتين» . أخرجه مسلم، وأبو داود. وزاد أبو داود في رواية: «ثم ليطول بعد ما شاء الله» . قال أبو داود: ورواه جماعة موقوفا على أبي هريرة (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمدصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا قام من الليل افتتح [صلاته] بركعتين خفيفتين» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمصحيح- خمطدستصحيح
- خمطدسصحيح
مورق العجلي: قال: «قلت لابن عمر - رضي الله عنهما -: تصلي الضحى؟ قال: لا، قلت: فعمر؟ قال: لا، قال: قلت فأبو بكر؟ قال: لا، قلت: فالنبي - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: لا إخاله» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: مورق العجليالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخصحيحنافع مولى ابن عمر: «أن ابن عمر كان لا يصلي من الضحى إلا في يومين: يوم يقدم مكة، فإنه كان يقدمها ضحى فيطوف بالبيت، فيصلي ركعتين خلف المقام، ويوم يأتي مسجد قباء، فإنه كان يأتيه كل سبت، وإذا دخل المسجد كره أن يخرج منه حتى يصلي فيه، قال: وكان يحدث أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يزوره راكبا وماشيا، قال: وكان يقول لنا: إنما أصنع كما رأيت أصحابي يصنعون، ولا أمنع أحدا يصلي في أي ساعة من ليل أو نهار، غير أن لا تتحروا طلوع الشمس، ولا غروبها» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخصحيح- خمطدتسصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها -: قالت معاذة: إنها سألت عائشة - رضي الله عنها -: كم كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي الضحى؟ قالت: «أربع ركعات، ويزيد ما شاء الله» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم- بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أرقد» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود. وفي رواية الترمذي، والنسائي قال: «عهد إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثلاثة: أن لا أنام إلا على وتر، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وأن أصلي الضحى» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدتسصحيح؟أبو الدرداء - رضي الله عنه -: قال: «أوصاني حبيبي - صلى الله عليه وسلم- بثلاث أن لا أدعهن ما عشت: بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، وأن لا أنام إلا على وتر» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمدصحيحزيد بن أرقم - رضي الله عنه -: أنه رأى قوما يصلون من الضحى، فقال: لقد علموا أن الصلاة في غير هذه الساعة أفضل، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «صلاة الأوابين حين ترمض الفصال» . وفي رواية: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج على أهل قباء وهم يصلون، فقال: صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: زيد بن أرقمالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل العشر الأواخر (1) من رمضان أحيى الليل، وأيقظ أهله، وجد، وشد المئزر» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي. ولمسلم قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يجتهد في رمضان ما لا يجتهد في غيره، وفي العشر الأواخر منه ما لا يجتهد في غيره» . وفي رواية الترمذي: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره» (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدستصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقوم في رمضان، فجئت فقمت إلى جنبه، وجاء رجل فقام أيضا، حتى كنا رهطا، فلما أحس النبي - صلى الله عليه وسلم- أنا خلفه جعل يتجوز في الصلاة، ثم دخل رحله، فصلى صلاة لا يصليها عندنا. قال: فقلنا له حين أصبحنا: فطنت لنا الليلة؟ قال: نعم، ذاك الذي حملني على ما صنعت، قال: فأخذ يواصل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وذلك في آخر الشهر، فأخذ رجال من أصحابه يواصلون، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ما بال رجال يواصلون؟ إنكم لستم مثلي، أما والله لو تمادى بي (1) الشهر لواصلت وصالا يدع المتعمقون تعمقهم» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمصحيح