المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2701–2725 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان المؤذن إذا أذن قام ناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- يبتدرون السواري حتى يخرج النبي - صلى الله عليه وسلم- وهم كذلك يصلون ركعتين قبل المغرب، ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء» . وفي رواية: «لم يكن بينهما إلا قليل» . وفي رواية قال: «كنا بالمدينة، فإذا أذن المؤذن لصلاة المغرب ابتدروا السواري (1) ، فركعوا ركعتين، حتى إن الرجل الغريب ليدخل المسجد، فيحسب أن الصلاة قد صليت من كثرة من يصليهما» . أخرج الأولى البخاري، والنسائي، والثانية مسلم (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخسمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «صليت الركعتين قبل المغرب على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال المختار بن فلفل: قلت لأنس: أرآكم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم، رآنا، فلم يأمرنا ولم ينهنا» . أخرجه أبو داود (1) ، وهو طرف من حديث أخرجه مسلم، وقد ذكر في الفرع الرابع (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدصحيحمرثد بن عبد الله - رحمه الله -: قال: «أتيت عقبة [بن عامر] الجهني، فقلت: ألا أعجبك من أبي تميم!؟ يركع ركعتين قبل صلاة المغرب، فقال عقبة: إنا كنا نفعله على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قلت: فما يمنعك الآن؟ قال: الشغل» . أخرجه البخاري، والنسائي (1) .
الصحابي: مرثد بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخسصحيحعبد الله المزني بن المغفل - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «صلوا قبل المغرب ركعتين، ثم قال: صلوا قبل المغرب ركعتين، لمن شاء، خشية أن يتخذها الناس سنة» . وفي أخرى قال: «صلوا قبل صلاة المغرب - قال في الثالثة: لمن شاء، كراهية أن يتخذها الناس سنة» . أخرج الأولى أبو داود، والثانية البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله المزني بن المغفلالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدخمصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «صليت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ركعتين بعد المغرب في بيته» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتصحيح؟- خمدتسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربعا» . وفي رواية قال: «من كان مصليا بعد الجمعة فليصل أربعا» . وفي أخرى: «من كان منكم مصليا ... » الحديث. وفي أخرى: «إذا صليتم بعد الجمعة فصلوا أربعا» . زاد في رواية قال سهيل: «فإن عجل بك شيء فصل ركعتين في المسجد، وركعتين إذا رجعت» . أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الرواية الثانية. وفي أخرى له: «إذا صليتم الجمعة فصلوا بعدها أربعا، قال: فقال لي أبي - يعني [أحمد] بن يونس (1) ، يا بني، فإن صليت في المسجد ركعتين ثم أتيت المنزل أو البيت، فصل ركعتين» . وأخرج الترمذي الرواية الثانية (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمدتصحيح- خمدتسصحيح
عطاء [بن أبي رباح] (1) : «أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان إذا صلى الجمعة تقدم فصلى ركعتين، ثم يتقدم فيصلي أربعا، وإذا كان بالمدينة صلى الجمعة، ثم رجع إلى بيته، فصلى ركعتين، ولم يصل في المسجد، فقيل له، فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفعله» . وفي رواية: قال [عطاء] : «رأيت ابن عمر يصلي بعد الجمعة، فينماز عن مصلاه الذي صلى الجمعة فيه قليلا غير كثير، قال: فيركع ركعتين، قال: ثم يمشي أنفس من ذلك، فيركع أربع ركعات، قال ابن جريج: قلت لعطاء: كم رأيت ابن عمر يصنع ذلك؟ قال: مرارا» . أخرجه أبو داود، واختصره الترمذي، قال: «رأيت ابن عمر صلى بعد الجمعة ركعتين، ثم صلى بعد ذلك أربعا» (2) .
الصحابي: عطاء [بن أبي رباح] (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدتصحيح؟عمر بن عطاء بن أبي الخوار - رحمه الله -: «أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب بن أخت نمر يسأله عن شيء رآه منه معاوية في الصلاة؟ فقال: نعم، صليت معه الجمعة في المقصورة (1) ، فلما سلم الإمام قمت في مقامي فصليت، فلما دخل أرسل إلي، فقال: لا تعد لما فعلت، إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تكلم أو تخرج، فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمرنا بذلك: أن لا توصل صلاة [بصلاة] حتى نتكلم، أو نخرج» . وفي رواية: «فلما سلم» ، ولم يذكر الإمام، أخرجه مسلم، وأبو داود، وقال أبو داود: «فلما سلمت [قمت في مقامي، فصليت، فلما دخل أرسل إلي] ، فقال: لا تعد لما صنعت» ، وقال: [ «فإن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- أمر بذلك] أن لا توصل صلاة بصلاة [حتى يتكلم أو يخرج] » (2) .
الصحابي: عمر بن عطاء بن أبي الخوارالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمدصحيحمالك بن أنس - رحمه الله -: بلغه: «أن رجلا سأل ابن عمر عن الوتر: أواجب هو؟ فقال عبد الله: قد أوتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأوتر المسلمون، فجعل الرجل يردد عليه، وعبد الله يقول: أوتر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأوتر المسلمون» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتطصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «الوتر ليس بحتم كصلاة المكتوبة، ولكن سن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: إن الله وتر يحب الوتر، فأوتروا يا أهل القرآن» . وفي رواية: «الوتر ليس بحتم، كهيئة الصلاة المكتوبة، ولكنه سنة سنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود، والنسائي قال: «يا أهل القرآن أوتروا، فإن الله وتر يحب الوتر» . وأخرج النسائي الثانية (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتدسصحيح؟- طدسصحيح؟
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدسصحيحأبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الوتر حق على كل مسلم، فمن أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل» . أخرجه أبو داود. وفي النسائي مثله، وزاد: «من شاء أوتر إيماء» . وله في أخرى بزيادة في أوله: «فمن شاء أن يوتر بسبع فليفعل» (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدسصحيحعبد الله بن أبي قيس: قال: «سألت عائشة - رضي الله عنها- بكم كان يوتر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قالت: كان يوتر بأربع وثلاث، وست وثلاث، وثمان وثلاث، وعشر وثلاث، ولم يكن يوتر بأنقص من سبع، ولا بأكثر من ثلاث عشرة» . زاد في رواية: «لم يكن يوتر ركعتين قبل الفجر، قلت: ما يوتر؟ قالت: لم يكن يدع ذلك» ، ولم يذكر فيها «ست، وثلاث» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن أبي قيسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدصحيحمقسم [بن بجرة] : قال: «الوتر سبع، ولا أقل من خمس، قال الحكم: فذكرت ذلك لإبراهيم، فقال: عمن ذكره؟ قلت: لا أدري، قال الحكم: فحججت، فلقيت مقسما، فقلت له: عمن؟ قال:عن عائشة، وميمونة» . وفي رواية: عن عروة، عن عائشة: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يوتر بخمس، ولا يجلس إلا في آخرهن» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: مقسم [بن بجرة]الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتسصحيح- خمطتسصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «قيل له: هل لك في أمير المؤمنين معاوية، ما أوتر إلا بواحدة؟ قال: أصاب، إنه فقيه» . «أوتر معاوية بعد العشاء بركعة وعنده مولى لابن عباس، فأتى ابن عباس فأخبره (1) ، فقال: دعه، فإنه قد صحب النبي - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخصحيحمحمد بن شهاب الزهري - رحمه الله -: قال: أخبرني عبد الله بن ثعلبة - وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد مسح عينه (1) -: «أنه رأى سعد بن أبي وقاص يوتر بركعة» . وفي رواية: «وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- قد مسح وجهه عام الفتح» . أخرجه البخاري، والموطأ (2) .
الصحابي: محمد بن شهاب الزهريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخطصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: «كان بين مكة والمدينة، فصلى العشاء ركعتين، ثم قام فصلى ركعة أوتر بها، فقرأ فيها بمائة آية من النساء، ثم قال: ما ألوت أن أضع قدمي حيث وضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قدميه، وأن أقرأ بما قرأ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرأ في الوتر ب: {سبح اسم ربك الأعلى} و: {قل يا أيها الكافرون} و: {قل هو الله أحد} في ركعة ركعة» . أخرجه الترمذي، وعند النسائي: «كان يوتر بثلاث ... وذكر الحديث» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتسصحيحعبد العزيز بن جريج - رحمه الله -: قال: «سألنا عائشة: بأي شيء كان يوتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قالت: كان يقرأ في الأولى ب: {سبح اسم ربك الأعلى} وفي الثانية ب: {قل يا أيها الكافرون} وفي الثالثة ب: {قل هو الله أحد} والمعوذتين» . أخرجه الترمذي، وأبو داود، وأخرجه النسائي عن عبد الرحمن بن أبزى عن عائشة (1) .
الصحابي: عبد العزيز بن جريجالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتدسصحيح؟عبد الرحمن بن أبزى: عن أبيه (1) - رضي الله عنه : «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في الوتر ب: {سبح اسم ربك الأعلى} و: {قل يا أيها الكافرون} و: {قل هو الله أحد} » . وفي أخرى مثلها، وزاد: «وكان يقول إذا سلم: سبحان الملك القدوس ثلاثا، ويرفع صوته في الثالثة» . وفي أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أوتر ب: {سبح اسم ربك الأعلى} » . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبزىالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتسصحيحأبي بن كعب - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوتر ب: {سبح اسم ربك الأعلى} و: {قل للذين كفروا} (1) و: {الله الواحد الصمد} » (2) أخرجه أبو داود. وله في أخرى قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا سلم في الوتر قال: سبحان الملك القدوس» . وفي رواية النسائي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يوتر بثلاث ركعات يقرأ في الأولى ب: {سبح اسم ربك الأعلى} وفي الثانية ب: {قل يا أيها الكافرون} وفي الثالثة ب: {قل هو الله أحد} ويقنت قبل الركوع، فإذا فرغ قال عند فراغه: سبحان الملك القدوس، ثلاث مرات، يطيل في آخرهن» . وفي أخرى له: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في الوتر ب: {سبح اسم ربك الأعلى} ... وذكره، وقال: ولا يسلم إلا في آخرهن، ويقول بعد التسليم: سبحان الملك القدوس ثلاثا» (3) .
الصحابي: أبي بن كعبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدسصحيح