المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2651–2675 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
- خمطدتسصحيح؟
أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جمع في حجة الوداع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والنسائي (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينخمطسصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «ما رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى صلاة لغير ميقاتها إلا صلاتين: جمع بين المغرب والعشاء بجمع، وصلى الفجر يومئذ قبل ميقاتها» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينخمدسصحيحعبد الله بن عمر (1) - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى المغرب والعشاء بجمع بإقامة واحدة» أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمر (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينسصحيح؟جعفر بن محمد: عن أبيه «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى الظهر والعصر بأذان واحد بعرفة - ولم يسبح بينهما - وإقامتين، وصلى المغرب والعشاء بجمع، بأذان واحد وإقامتين، ولم يسبح بينهما» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جعفر بن محمدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافريندصحيح؟- خمطدتسصحيح
نافع «أن ابن عمر كان إذا جمع الأمراء بين المغرب والعشاء في المطر جمع معهم» أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينطصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «صحبت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فلم أره يسبح في السفر، وقال الله تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} [الأحزاب: 21] » . وفي رواية يزيد بن زريع قال: «مرضت، فجاء ابن عمر يعودني، فسألته عن السبحة في السفر؟ فقال: صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فما رأيته يسبح، ولو كنت مسبحا لأتممت» . أخرجه البخاري ومسلم وللبخاري عن عاصم: «أنه سمع ابن عمر يقول: صحبت النبي - صلى الله عليه وسلم- فكان لا يزيد في الس
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينخمطدتسصحيحابن شهاب: عن رجل من آل خالد بن أسيد أنه سأل ابن عمر فقال له: «إنا نجد صلاة الخوف وصلاة الحضر في القرآن، ولا نجد صلاة السفر؟ فقال ابن عمر: يا ابن أخي، إن الله بعث إلينا محمدا -صلى الله عليه وسلم- ولا نعلم شيئا، فإنما نفعل كما رأيناه يفعل» أخرجه الموطأ والنسائي، إلا أن الموطأ لم يسم الرجل، وسماه النسائي: أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد (1) .
الصحابي: ابن شهابالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينطسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: «أنها اعتمرت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من المدينة إلى مكة، حتى إذا قدمت مكة قالت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، قصرت وأتممت، وأفطرت وصمت، قال: أحسنت يا عائشة، وما عاب علي» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينسصحيح- خمطتدسصحيح
- خمسصحيح
- دسصحيح؟
- خمطدتسصحيح
- خسصحيح؟
ثعلبة بن زهدم - قال: «كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان (1) ، فقام: أيكم صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة الخوف؟ فقال حذيفة: أنا، فصلى بهؤلاء ركعة، وبهؤلاء ركعة، ولم يقضوا» . قال أبو داود: وروى بعضهم: «أنهم قضوا ركعة أخرى» . وفي رواية النسائي: «فقال حذيفة: أنا، فوصف فقال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة الخوف بطائفة ركعة، ثم نكص (2) هؤلاء إلى مصاف هؤلاء، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة» . وفي أخرى له: «فقال حذيفة: أنا، فقام حذيفة وصف الناس خلفه صفين: صفا خلفه، وصفا موازي العدو، فصلى بالذين خلفه ركعة، ثم انصرف هؤلاء إلى مكان هؤلاء، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة ولم يقضوا» (3) .
الصحابي: ثعلبة بن زهدمالكتاب الأول: في الصلاةالباب الخامس: في صلاة الخوفدسصحيح- تسدصحيح؟
- دسصحيح؟
- خمطدستصحيح
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من ثابر على ثنتي عشرة ركعة من السنة بنى الله له بيتا في الجنة: أربع ركعات قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر» . أخرجه الترمذي. وعند النسائي: «من ثابر على ثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة دخل الجنة ... الحديث» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتسصحيح؟أم حبيبة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة بني له بيت في الجنة» . وذكرت مثل حديث عائشة قالت: «وركعتين قبل صلاة الغداة» . أخرجه الترمذي، والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «من ركع ثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة سوى المكتوبة بنى الله له بيتا في الجنة» . وفي أخرى: «من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة ... الحديث» . وفي أخرى: «بالنهار، أو بالليل» . وأخرج مسلم، وأبو داود نحو رواية النسائي المفردة. وكأن هذه الروايات التي للنسائي المفردة عن الترمذي ليس المراد بها الرواتب (1) .
الصحابي: أم حبيبةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمتسدصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «صلاتان لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتركهما سرا وعلانية، في سفر، ولا حضر: ركعتان قبل الصبح، وركعتان بعد العصر» . وفي رواية قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لا يدع أربعا قبل الظهر، وركعتين قبل الغداة» . أخرج البخاري ومسلم، والنسائي الأولى، وأخرج البخاري، وأبو داود، والنسائي الثانية (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمسدصحيحعبد الله بن شقيق - رحمه الله -: قال: «سألت عائشة - رضي الله عنها - عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن تطوعه؟ - فقالت: كان [النبي - صلى الله عليه وسلم-] يصلي في بيته قبل الظهر أربعا، ثم يخرج فيصلي بالناس، ثم يدخل فيصلي ركعتين، وكان يصلي بالناس المغرب، ثم يدخل فيصلي ركعتين، ويصلي بالناس العشاء، ويدخل بيتي فيصلي ركعتين، وكان يصلي من الليل تسع ركعات، فيهن الوتر، وكان يصلي ليلا طويلا قائما، وليلا طويلا قاعدا، وكان إذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم، وإذا قرأ قاعدا ركع وسجد وهو قاعد، وكان إذا طلع الفجر صلى ركعتين» . أخرجه مسلم. وزاد أبو داود: «ثم يخرج فيصلي بالناس صلاة الفجر» . وفي رواية الترمذي: قال: «سألت عائشة عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقالت: كان يصلي قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ثنتين، وبعد العشاء ثنتين، وقبل الفجر ثنتين» (1) .
الصحابي: عبد الله بن شقيقالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمدتصحيح؟عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة، قال في الثالثة: لمن شاء» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وعند الترمذي مرة واحدة، وعند أبي داود مرتين (1) .
الصحابي: عبد الله بن مغفلالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمستدصحيحيحيى بن سعيد الأنصاري - رحمه الله-: قال: ما أدركت فقهاء أرضنا إلا يسلمون من كل اثنتين من تطوع النهار (1) . ويذكر ذلك عن عمار، وأبي ذر، وأنس، وجابر بن زيد، وعكرمة، والزهري. أخرجه البخاري تعليقا (2) .
الصحابي: يحيى بن سعيد الأنصاريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخصحيح