المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2576–2600 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
- خصحيح
ابن عمر: قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من أدرك ركعة من الجمعة أو غيرها فقد تمت صلاته» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةسصحيح؟أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أدرك من صلاة الجمعة ركعة فقد أدرك» (1) أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةسصحيحأبو الجعد (1) الضمري - رضي الله عنه - وكانت له صحبة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع الله على قلبه» . أخرجه أبو داود والنسائي، وعند الترمذي «من ترك الجمعة ثلاث مرات تهاونا بها طبع الله على قلبه» (2) . وفي رواية ذكرها رزين «فقد برئ الله منه» .
الصحابي: أبو الجعد (1) الضمريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدستصحيح؟الحكم بن ميناء: أن عبد الله بن عمر، وأبا هريرة حدثاه: أنهما سمعا النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول على منبره: «لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين» أخرجه مسلم [و] أخرج[ه] النسائي عن ابن عباس وأبي هريرة (1) .
الصحابي: الحكم بن ميناءالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمسصحيحصفوان بن سليم - رضي الله عنه -: قال مالك: «لا أدري أعن النبي -صلى الله عليه وسلم-، أم لا» ، إلا أنه قال: «من ترك الجمعة ثلاثا من غير عذر ولا علة، طبع الله على قلبه» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: صفوان بن سليمالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةطصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال لقوم يتخلفون عن الجمعة: «لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمصحيح- خمدصحيح
أبو المليح: عن أبيه «أن شهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زمن الحديبية يوم الجمعة، وقد أصابهم مطر لم يبل أسفل نعالهم، فأمرهم أن يصلوا في رحالهم» . وفي رواية: «أن يوم حنين كان يوم مطر، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم- مناديه: أن الصلاة في الرحال» زاد في رواية: «أن ذلك كان يوم جمعة» أخرجه [الأولى] أبو داود [وأخرج الثانية النسائي] (1) .
الصحابي: أبو المليحالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدسصحيحأنس - رضي الله عنه - «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس» أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةخدتصحيحأنس - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا اشتد البرد بكر بالصلاة، وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة - يعني الجمعة -» قال: وقال بشر بن ثابت: حدثنا أبو خلدة - هو خالد بن دينار - قال: «صلى بنا أمير الجمعة، ثم قال لأنس: كيف كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي الظهر؟..» يعني فذكره. وفي رواية عن أنس قال: «كنا نبكر بالجمعة، ونقيل بعد الجمعة» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةخصحيحسهل بن سعد - رضي الله عنه -: قال: «كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- الجمعة، ثم تكون القائلة» وفي رواية قال: «ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة» زاد في رواية «في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم، وعند الترمذي: «ما كنا نتغدى في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم- ولا نقيل إلا بعد الجمعة» ، وعند أبي داود: «كنا نقيل ونتغدى بعد الجمعة» (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةخمدتصحيحسلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -: قال: «كنا نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الجمعة، ثم ننصرف وليس للحيطان فيء» . وفي أخرى «ظل نستظل به» . وفي أخرى: «كنا نجمع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا زالت الشمس، ثم نرجع نتتبع الفيء» . أخرجه البخاري مسلم، وأخرج أبو داود الأولى، و [النسائي] الثانية (1) .
الصحابي: سلمة بن الأكوعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةخمدسصحيحأبو سهيل بن مالك: عن أبيه قال: «كنت أرى طنفسة لعقيل بن أبي طالب يوم الجمعة تطرح إلى جدار المسجد الغربي، فإذا غشي الطنفسة كلها ظل الجدار خرج عمر فصلى الجمعة، قال، ثم نرجع بعد صلاة الجمعة فنقيل قائلة الضحى» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أبو سهيل بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةطصحيحجابر - رضي الله عنه -: سأله محمد بن علي بن الحسين: «متى كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي الجمعة؟ قال: كان يصلي، ثم نذهب إلى جمالنا فنريحها حين تزول الشمس - يعني النواضح» أخرجه مسلم، وفي رواية النسائي قال: «كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- الجمعة، ثم نرجع ونريح نواضحنا، قلت: أية ساعة؟ قال: زوال الشمس» (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمسصحيح- خدتسصحيح؟
جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب قائما، ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب قائما، فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب، فقد والله صليت معه أكثر من ألفي صلاة» . وفي أخرى قال: «كانت للنبي -صلى الله عليه وسلم- خطبتان، يجلس بينهما، يقرأ القرآن، ويذكر الناس» . أخرجه مسلم، وأخرجه أبو داود، وانتهت روايته عند قوله: «ألفي صلاة» وله في أخرى مثل الثانية، وفي رواية النسائي قال: «جالست رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فما رأيته يخطب إلا قائما، ويجلس ثم يقوم فيخطب الخطبة الآخرة» وله في أخرى مثل رواية مسلم إلى قوله: «فقد كذب» (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمدسصحيح؟ابن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب خطبتين، كان يجلس إذا صعد المنبر حتى يفرغ المؤذن، ثم يقوم فيخطب، ثم يجلس فلا يتكلم، ثم يقوم فيخطب» . أخرجه أبو داود، وفي رواية البخاري ومسلم «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب خطبتين، يقعد بينهما، وفي أخرى لهما: كان يخطب يوم الجمعة قائما، ثم يجلس، ثم يقوم فيتم، كما تفعلون الآن» . وأخرج الترمذي الثانية من روايتي البخاري ومسلم، وفي رواية النسائي: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب الخطبتين قائما، وكان يفصل بينهما بجلوس» (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةخمتدسصحيح؟جعفر بن محمد: عن أبيه: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خطب خطبتين يوم الجمعة جلس بينهما» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: جعفر بن محمدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةطصحيحكعب بن عجرة - رضي الله عنه - «أنه دخل المسجد وعبد الرحمن بن أم الحكم يخطب قاعدا؟ فقال: انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدا؟ وقال الله تعالى: {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما} [الجمعة: 11] » أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: كعب بن عجرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب قائما، ثم يقعد قعدة، ثم يقوم» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةسصحيحعمارة بن رويبة: «أنه رأى بشر بن مروان على المنبر رافعا يديه، فقال قبح الله تينك اليدين، لقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- ما كان يزيد على أن يقول بيده هكذا (1) - وأشار بإصبعه المسبحة» أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود [والنسائي] ، إلا أن أبا داود قال: «وما كان يزيد على هذه - يعني السبابة التي تلي الإبهام» (2) .
الصحابي: عمارة بن رويبةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمدتسصحيح- مسصحيح
- دتسصحيح؟
جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: «كنت أصلي مع النبي -صلى الله عليه وسلم- الصلوات، فكانت صلاته قصدا، وخطبته قصدا» أخرجه مسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود قال: «كانت صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم- قصدا، وخطبته قصدا يقرأ بآيات من القرآن، ويذكر الناس» . وله في أخرى «كان رسول - صلى الله عليه وسلم- لا يطيل الموعظة يوم الجمعة، إنما هن كلمات يسيرات» وفي رواية النسائي قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب قائما، ثم يجلس، ثم يقوم ويقرأ آيات، ويذكر الله، وكانت خطبته قصدا، وصلاته قصدا» (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمتدسصحيح؟