الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1501–1525 من 6,436
أسماء بنت عميس - رضي الله عنها -: قالت: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب - أو في الكرب -؟ : الله، الله ربي لا أشرك به شيئا» . أخرجه أبو داود (1) .
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا استجد ثوبا، قال: «اللهم لك الحمد، أنت كسوتني هذا - ويسميه باسمه، إما قميصا، وإما عمامة، أو رداء - نسألك خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره، وشر ما صنع له» أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) .
أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أكل أو شرب، قال: الحمد لله الذي أطعم وسقى، وسوغه وجعل له مخرجا» أخرجه أبو داود (1) .
أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا رفع مائدته (1) ، قال: «الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه، غير مكفي، ولا مودع، ولا مستغنى عنه ربنا» . وفي رواية: «كان إذا فرغ من طعامه» وقال مرة: إذا رفع مائدته قال: «الحمد لله الذي كفانا وآوانا، غير مكفي ولا مكفور» وقال مرة: «لك الحمد ربنا غير مكفي ولا مودع، ولا مستغنى عنه ربنا (2) » أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود (3) .
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لا يؤتى أبدا بطعام أو بشراب - حتى الدواء - فيطعمه ويشربه، حتى يقول: الحمد لله الذي هدانا وأطعمنا وسقانا ونعمنا، الله أكبر، اللهم ألفتنا نعمتك (1) بكل شر، فأصبحنا منها وأمسينا بكل خير، فنسألك تمامها وشكرها، لا خير إلا خيرك، ولا إله غيرك، إله الصالحين، ورب العالمين، الحمد لله، ولا إله إلا الله، ما شاء الله، ولا قوة إلا بالله، اللهم بارك لنا فيما رزقتنا، وقنا عذاب النار» . أخرجه الموطأ عن هشام عن عروة، فجعله موقوفا على عروة، ولم يذكر عائشة، ولا النبي -صلى الله عليه وسلم-. ورأيته في كتاب رزين: عن عائشة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- (2) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جاء إلى سعد بن عبادة، فجاء بخبز وزيت (1) ، فأكل، ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة» . أخرجه أبو داود (2) .
أنس بن مالك (1) - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، ويشرب الشربة فيحمده عليها» . أخرجه مسلم، والترمذي (2) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا دخل الخلاء يقول: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث» . وفي رواية: «إذا أراد أن يدخل الخلاء» ، وفي أخرى: «كان إذا دخل الكنيف» أخرجه الجماعة، إلا الموطأ (1) .
زيد بن أرقم - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن هذه الحشوش محتضرة، فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل: أعوذ بالله من الخبث والخبائث» أخرجه أبو داود (1) .
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم - إذا دخل أحدهم الخلاء - أن يقول: بسم الله» . أخرجه الترمذي (1) .
حيوة بن شريح - رحمه الله -: قال: لقيت عقبة بن مسلم فقلت له: «بلغني أنك حدثت عن عبد الله بن عمرو بن العاص: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول إذا دخل المسجد: «أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم» قال: قد قلت؟ [قال:] نعم (1) ، قال: فإذا قال ذلك قال الشيطان: حفظ مني سائر اليوم» . أخرجه أبو داود (2) .
أبو أسيد، وأبو قتادة - رضي الله عنهما (1) -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دخل أحدكم المسجد، فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك» أخرجه مسلم، والنسائي. وزاد أبو داود في الدخول: «فليسلم على النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم ليقل: اللهم افتح لي ... وذكره» (2) .
فاطمة بنت الحسين - رحمها الله- عن جدتها فاطمة الكبرى قالت: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم، وقال: رب اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج صلى على محمد وسلم، وقال: رب اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك» . قال إسماعيل بن إبراهيم: فلقيت عبد الله بن الحسن بمكة، فسألته عن هذا الحديث؟ فحدثني به، قال: «كان إذا دخل قال: رب افتح لي باب رحمتك، وإذا خرج قال: رب افتح لي باب فضلك» أخرجه الترمذي (1) .
عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا رأى ناشئا في أفق السماء ترك العمل، وإن كان في صلاة خفف، ثم يقول: اللهم إني أعوذ بك من شرها، فإن مطر، قال: اللهم صيبا هنيئا» أخرجه أبو داود (1) .
عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا عصفت الريح، قال: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي. إلا أن الترمذي قال: «كان إذا رأى الريح» (1) .
أبي بن كعب - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لا تسبوا الريح، فإذا رأيتم ما تكرهون، فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح، وخير ما فيها، وخير ما أمرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح، وشر ما فيها، وشر ما أمرت به» أخرجه الترمذي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الريح من روح الله، وروح الله تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، وسلوا الله من خيرها، واستعيذوا بالله من شرها» أخرجه أبو داود (1) .
عمرو بن شعيب، وطلحة بن عبيد الله بن كريز - عن أبيه عن جده - رضي الله عنه: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «أفضل الدعاء [دعاء] يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» . أخرجه الموطأ عن طلحة إلى قوله: «لا شريك له» ، و [أخرجه] الترمذي عن عمرو بن شعيب بتمامه (1) .
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «قلت: يا رسول الله إن وافقت ليلة القدر، ما أدعو به؟ قال: قولي: اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني» أخرجه الترمذي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال، وليقل له أخوه، أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله، ويصلح بالكم» . أخرجه البخاري، وأبو داود (1) .
نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهما -: «أن ابن عمر كان إذا عطس، فقيل له: يرحمك الله، قال: يرحمنا الله وإياكم، ويغفر لنا ولكم» . أخرجه الموطأ (1) .
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «دعوة ذي النون، إذ دعا في بطن الحوت، قال: لا إله إلا أنت، سبحانك إني كنت من الظالمين: ما دعا بها أحد قط إلا استجيب له» . أخرجه الترمذي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول في دعائه: «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح [لي] دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر» . أخرجه مسلم (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وزدني علما، الحمد لله على كل حال، وأعوذ بالله من حال أهل النار» أخرجه الترمذي (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: كان أكثر دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم، وأبي داود، قال قتادة: سألت أنسا: «أي دعوة كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدعو بها أكثر؟ قال: كان أكثر دعوة يدعو بها: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» . وقال قتادة: وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها، وإذا دعا بدعاء دعا بها فيه (1) .