حنظلة بن الربيع - رضي الله عنه - قال: «كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فذكر النار، ثم جئت إلى البيت، فضاحكت الصبيان ولاعبت المرأة، فخرجت فلقيت أبا بكر، فذكرت ذلك له، فقال: وأنا قد فعلت مثل ما تذكر، فلقينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، نافق حنظلة، فقال: مه؟ فحدثته بالحديث، فقال أبو بكر: وأنا قد فعلت مثل ما فعل، فقال: يا حنظلة، ساعة وساعة، لو كانت قلوبكم كما تكون عند الذكر لصافحتكم الملائكة، حتى تسلم عليكم في الطرق» . أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي نحوه (1) . وقد تقدم في «كتاب الاعتصام» من حرف الهمزة ذكره.