أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–11 من 11
الخياراتجامع الأصولالكلصحيحالكتاب الثاني: في العفو والمغفرة
أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قال - حين حضرته الوفاة -: «كنت كتمت عنكم حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وسوف أحدثكموه، وقد أحيط بنفسي، سمعته يقول: لولا أنكم تذنبون لذهب الله بكم، وخلق خلقا يذنبون، فيغفر لهم» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الثاني: في العفو والمغفرةمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «والذي نفسي بيده، لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون، فيغفر لهم» (1) . وزاد رزين قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لو لم تذنبوا لخشيت عليكم ما هو أشد منه، وهو العجب» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في العفو والمغفرةمصحيح- خمصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «قال الله: يا ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني: غفرت لك على ما كان منك، ولا أبالي، يا ابن آدم، لو بلغت ذنوبك عنان السماء، ثم استغفرتني: غفرت لك، ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا: لأتيتك بقرابها مغفرة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثاني: في العفو والمغفرةتصحيح؟جندب بن عبد الله - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حدث: أن رجلا قال: والله، لا يغفر الله لفلان، وأن الله تعالى قال: من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان؟ فإني قد غفرت له، وأحبطت عملك» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جندب بن عبد اللهالكتاب الثاني: في العفو والمغفرةمصحيح- دصحيح؟
- خمطسصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن رجلا كان قبلكم رغسه الله مالا، فقال لبنيه لما حضر: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب. قال: فإني لم أعمل خيرا قط، فإذا مت فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم ذروني في يوم عاصف، ففعلوا، فجمعه الله، فقال: ما حملك على ذلك؟ فقال: مخافتك، فتلقاه برحمته» . وفي رواية: «فإنه لم يبتئر عند الله خيرا، وإن يقدر الله عليه يعذبه» فسر قتادة قوله: «يبتئر» : لم يدخر. [وفي رواية: «ما ابتأر عند الله خيرا» ] . وفي أخرى «ما امتأر» بالميم. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثاني: في العفو والمغفرةخمصحيح- خمصحيح
- خصحيح