أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 934
الخياراتجامع الأصولالكلصحيحالكتاب الأول: في الفضائل والمناقب
أبو سعيد بن المعلى (1) - رضي الله عنه - قال: «كنت أصلي في المسجد، فدعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلم أجبه، ثم أتيته، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أصلي، فقال: ألم يقل الله: {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم} [الأنفال: 24] ؟ ثم قال لي: ألا أعلمك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد؟ ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج قلت: ألم تقل: لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن؟ قال: {الحمد لله رب العالمين} قال: هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته» . أخرجه البخاري، وقال: قال معاذ (2) : وذكر الإسناد، وقال: «هي: {الحمد لله رب العالمين} السبع المثاني» وأخرجه أبو داود والنسائي. وفي حديث أبي داود قال: «ما منعك أن تجيبني؟» (3) .
الصحابي: أبو سعيد بن المعلى (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةخدسصحيحأبو سعيد بن المعلى (1) - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «نادى أبي بن كعب وهو يصلي، فلما فرغ من صلاته لحقه، قال أبي: فوضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يده على يدي، فقال: إني لأرجو أن لا تخرج من المسجد حتى تعلم سورة ما أنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في القرآن مثلها، قال أبي: فجعلت أبطئ في المشي رجاء ذلك، فلما دنا قلت: يا رسول الله السورة التي وعدتني؟ قال: كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة؟ قال أبي: فقرأت {الحمد لله رب العالمين} حتى أتيت على آخرها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هي هذه السورة، وهي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أعطيته» أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: أبو سعيد بن المعلى (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةطصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «خرج على أبي بن كعب وهو يصلي، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا أبي، فالتفت أبي فلم يجبه، وصلى وخفف، ثم انصرف فقال: السلام عليك يا رسول الله، قال: وعليك السلام، ما منعك أن تجيبني إذ دعوتك؟ قال: كنت في صلاة، قال: أفلم تجد فيما أوحي إلي أن {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} ؟ قال: لا أعود إن شاء الله، قال: تحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها؟ قال: نعم، قال: كيف تقرأ في الصلاة؟ قال: فقرأ أم القرآن، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: والذي نفسي بيده، ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها، وإنها سبع من المثاني، والقرآن العظيم الذي أعطيته» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتصحيح؟أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما أنزل الله في التوراة والإنجيل مثل أم القرآن، وهي السبع المثاني، وهي مقسومة بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل» أخرجه الترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: أبي بن كعبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: « {الحمد لله رب العالمين} أم القرآن، وأم الكتاب، والسبع المثاني» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةدتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «بينا جبريل عليه السلام قاعد عند النبي - صلى الله عليه وسلم- سمع نقيضا من فوقه، فرفع رأسه، فقال: هذا باب من السماء فتح اليوم، لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك، فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض، لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم، وقال: أبشر بنورين أوتيتهما، لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمسصحيحأبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اقرؤوا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، اقرؤوا الزهراوين: البقرة، وآل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان - أو غيايتان - أو كأنهما فرقان من طير صواف، تحاجان عن صاحبهما، اقرؤوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة» قال معاوية بن سلام: بلغني أن البطلة: السحرة. أخرجه مسلم (1) . زاد في رواية «ما من عبد يقرأ بها في ركعة قبل أن يسجد، ثم سأل الله شيئا إلا أعطاه، إن كادت لتستحصي الدين كله» (2) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمصحيحالنواس بن سمعان - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران - وضرب لهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد - قال: كأنهما غمامتان - أو ظلتان - سوداوان بينهما شرق، أو كأنهما خرقان (1) من طير صواف، تحاجان عن صاحبهما» أخرجه مسلم. وعند الترمذي «ما نسيتهن بعد، قال: يأتيان كأنهما غيايتان بينهما شرق، أو كأنهما غمامتان سوداوان، أو كأنهما ظلتان من طير صواف، تجادلان عن صاحبهما» (2) .
الصحابي: النواس بن سمعانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة» . أخرجه مسلم والترمذي، وزاد مسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده، فليجعل لبيته نصيبا من صلاته، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمتصحيحأبو مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم-[أنه] قال: «من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة ليلة كفتاه (1) » أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي. وأول حديث أبي داود قال: «سألت أبا مسعود وهو يطوف بالبيت، فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... » وذكر الحديث (2) .
الصحابي: أبو مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةخمدتصحيحالنعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال: «إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام، أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، ولا تقرآن في دار ثلاث مرات (1) فيقربها شيطان» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتصحيح؟أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يا أبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قلت: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: 255] فضرب في صدري وقال: ليهنك العلم أبا المنذر» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أبا المنذر أي آية معك من كتاب الله أعظم؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: أبا المنذر أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قلت: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} ... » الحديث (1) .
الصحابي: أبي بن كعبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمدصحيحواثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- جاءهم في صفة المهاجرين، فسأله إنسان: أي آية في القرآن أعظم؟ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: واثلة بن الأسقعالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةدصحيح- خصحيح
أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - «أنه كانت له سهوة فيها تمر، وكانت تجيء الغول فتأخذ منه، قال: فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم-، فقال: اذهب فإذا رأيتها فقل: بسم الله، أجيبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: فأخذها فحلفت أن لا تعود فأرسلها، فجاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ما فعل أسيرك؟ قال: حلفت أن لا تعود، فقال: كذبت، وهي معاودة الكذب، قال: فأخذها مرة أخرى، فحلفت أن لا تعود، فأرسلها فجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: ما فعل أسيرك؟ قال: حلفت أن لا تعود، فقال: كذبت وهي معاودة الكذب، قال: فأخذها، فقال: ما أنا بتاركك، حتى أذهب بك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: إني ذاكرة لك شيئا: آية الكرسي اقرأها في بيتك فلا يقربك شيطان ولا غيره، فجاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ما فعل أسيرك؟ [قال] : فأخبره بما قالت، قال: صدقت، وهي كذوب» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتصحيح؟أبو الدرداء - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حفظ عشر آيات من أول (سورة الكهف) عصم من فتنة الدجال» وفي رواية «من آخر الكهف» . أخرجه مسلم وأبو داود، وفي رواية الترمذي «ثلاث آيات من أول سورة الكهف» (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمتدصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - «أن رجلا سمع رجلا يقرأ {قل هو الله أحد} يرددها، فلما أصبح جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فذكر ذلك له - وكان الرجل يتقالها - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: والذي نفسي بيده، إنها لتعدل ثلث القرآن» . قال البخاري: وزاد [أبو معمر: حدثنا] إسماعيل بن جعفر عن مالك عن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي سعيد قال: أخبرني أخي قتادة بن النعمان، عن النبي - صلى الله عليه وسلم- وفي رواية: قال: «قال النبي - صلى الله عليه وسلم- لأصحابه: أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ فشق ذلك عليهم، وقالوا: أينا يطيق ذلك يا رسول الله؟ فقال: {الله أحد. الله الصمد} ثلث القرآن» . أخرجه البخاري وأبو داود، وأخرج الموطأ الرواية الأولى، وقال: «يتفالها» بالفاء، وأخرج النسائي الأولى (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةخطدسصحيحأبو الدرداء - رضي الله عنه - قال: «أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال: {قل هو الله أحد} تعدل ثلث القرآن» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله جزأ القرآن ثلاثة أجزاء، فجعل {قل هو الله أحد} جزءا من أجزاء القرآن» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمصحيحأبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ من قرأ: الله الواحد الصمد، فقد قرأ ثلث القرآن» أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: « {قل هو الله أحد} ثلث القرآن» (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «خرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أقرأ عليكم ثلث القرآن؟ فقرأ: {قل هو الله أحد. الله الصمد ... } » حتى ختمها. وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «احشدوا، فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن، فحشد من حشد، ثم خرج النبي - صلى الله عليه وسلم- فقرأ: { [قل هو] الله أحد} ثم دخل، فقال بعضنا لبعض: إني أرى هذا خبرا (1) جاءه من السماء، فذاك الذي أدخله، ثم خرج النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إني قلت [لكم] : سأقرأ عليكم ثلث القرآن، ألا إنها تعدل ثلث القرآن» أخرجه مسلم والترمذي (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رجلا قال: «يا رسول الله، إني أحب هذه السورة {قل هو الله أحد} قال: إن حبك إياها أدخلك الجنة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «أقبلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فسمع رجلا يقرأ {قل هو الله أحد} فقال: وجبت، فقلت: ماذا يا رسول الله؟ قال: الجنة، قال أبو هريرة: فأردت أن أذهب إلى الرجل فأبشره، ففرقت أن يفوتني الغداء مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فآثرت الغداء مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم ذهبت إلى الرجل فوجدته قد ذهب» . أخرجه الموطأ، وأخرج الترمذي والنسائي المسند منه فقط (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةطتسصحيح- متدسصحيح؟
عبد الله بن خبيب - رضي الله عنه - قال: «أصابنا طش وظلمة، فانتظرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليصلي بنا ... [ثم ذكر كلاما معناه] فخرج، فقال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: {قل هو الله أحد. الله الصمد} والمعوذتين - حين تمسي وحين تصبح [ثلاثا] ، تكفيك كل شيء» . وفي رواية قال: «كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في طريق مكة، فأصبت خلوة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فدنوت منه، فقال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: {قل أعوذ برب الفلق} حتى ختمها، ثم قال: {قل أعوذ برب الناس} حتى ختمها، ثم قال: ما تعوذ الناس بأفضل منهما» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن خبيبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: « {إذا زلزلت} تعدل نصف القرآن، و {قل هو الله أحد} تعدل ثلث القرآن، و {قل يا أيها الكافرون} تعدل ربع القرآن» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتصحيح؟