الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 126–150 من 458
نافع مولى عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: «كان ابن عمر يصلي لكل أسبوع (1) ركعتين» . أخرجه البخاري تعليقا (2) .
عبد الرحمن بن عبد القاري «أنه طاف بالبيت مع عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، بعد صلاة الصبح، فلما قضى عمر طوافه نظر، فلم ير الشمس، فركب حتى أناخ بذي طوى، فصلى ركعتين» . أخرجه الموطأ (1) .
إسماعيل بن أمية -رحمه الله- قال: «قلت للزهري: إن عطاء يقول تجزئه المكتوبة من ركعتي الطواف، فقال: اتباع السنة أفضل، لم يطف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قط أسبوعا إلا صلى له ركعتين» . أخرجه البخاري تعليقا (1) .
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «قرأ في ركعتي الطواف: سورتي الإخلاص: {قل يا أيها الكافرون} ، و {قل هو الله أحد} » . أخرجه الترمذي (1) .
كثير بن جمهان (1) -رحمه الله- قال: «رأيت عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- يمشي في السعي، فقلت له: أتمشي في المسعى؟ قال: لئن سعيت لقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسعى، ولئن مشيت لقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمشي، وأنا شيخ كبير» . هذه رواية الترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود عن كثير: أن رجلا قال…
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-،: «كان إذا نزل من الصفا مشى، حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي: سعى، حتى يخرج منه» . أخرجه الموطأ والنسائي (1) .
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول -حين خرج من المسجد وهو يريد الصفا - وهو يقول: «نبدأ بما بدأ الله به، فبدأ بالصفا» . أخرجه الموطأ والنسائي. وفي رواية الترمذي والنسائي: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- حين قدم مكة - وطاف بالبيت سبعا، فقرأ: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}…
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «ليس السعي في بطن الوادي بين الصفا والمروة سنة (1) ، إنما كان أهل الجاهلية يسعونها، ويقولون: لا نجيز البطحاء إلا شدا (2) » . أخرجه البخاري (3) .
صفية بنت شيبة -رضي الله عنها (1) - عن امرأة قالت: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسعى في بطن المسيل، يقول: لا يقطع الوادي إلا شدا» . أخرجه النسائي (2) .
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «إنما سعى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين الصفا والمروة: ليري المشركين قوته» . أخرجه النسائي (1) .
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «طاف النبي -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع على بعير، يستلم الركن بمحجن» . هذه رواية البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي. وفي أخرى للبخاري والنسائي والترمذي قال: «طاف النبي -صلى الله عليه وسلم بالبيت على بعير، كلما أتى على الركن أشار إليه» . زاد البخاري في رواية أخرى «بشيء كان في…
عائشة --رضي الله عنها- طاف النبي -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع حول الكعبة على بعير، يستلم الركن، كراهية أن يصرف عنه الناس (1) . هذه رواية مسلم. وفي رواية النسائي قالت: «طاف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حول الكعبة، على بعيره ويستلم الركن بمحجنه» (2) .
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «طاف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع على راحلته بالبيت يستلم الحجر بمحجنه، وبين الصفا والمروة، ليراه الناس، وليشرف، وليسألوه، فإن الناس غشوه» . أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي. إلا أن أبا داود ليس عنده «ويستلم الركن بمحجنه» (1) .
أبو الطفيل قال: «قلت لابن عباس -رضي الله عنهما-: أراني قد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: فصفه لي، قلت: رأيته عند المروة على ناقة، وقد كثر الناس عليه، قال ابن عباس: ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إنهم كانوا لا يدعون عنه، ولا يكرهون» . وفي رواية قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يطوف بالبيت،…
أم سلمة -رضي الله عنهما- قالت: «شكوت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أني أشتكي، فقال: طوفي من وراء الناس وأنت راكبة (1) ، فطفت، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي إلى جنب البيت يقرأ ب {الطور. وكتاب مسطور} » . أخرجه الجماعة إلا الترمذي (2) .
وبرة بن عبد الرحمن -رحمه الله- قال: «كنت جالسا عند ابن عمر، فجاءه رجل، فقال: أيصلح لي أن أطوف بالبيت قبل أن آتي الموقف؟ قال: نعم، قال فإن ابن عباس يقول: لا تطف بالبيت حتى تأتي الموقف؟ فقال ابن عمر: فقد حج رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فطاف بالبيت قبل أن يأتي الموقف، فبقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحق أن تأخذ،…
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قدم مكة فطاف وسعى بين الصفا والمروة، ولم يقرب الكعبة بعد طوافه بها حتى رجع من عرفة» . أخرجه البخاري (1) .
عائشة -رضي الله عنها- «أن أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذين كانوا معه لم يطوفوا حتى رموا الجمرة» . أخرجه أبو داود (1) .
جبير بن مطعم - رضي الله عنه - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «يا بني عبد مناف، لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت، وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهار» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (1) .
نافع مولى ابن عمر -رضي الله عنهما- عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: «إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أفاض يوم النحر ثم رجع، فصلى الظهر بمنى- قال نافع: وكان ابن عمر يفيض يوم النحر، ثم يرجع، فيصلي الظهر بمنى، ويذكر: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- فعله» . أخرجه البخاري ومسلم وأخرجه البخاري أيضا موقوفا. وأخرجه أبو داود…
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «كان الناس ينصرفون في كل وجه، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: لا ينفر أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت» . أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- أن عمر ابن الخطاب قال: «لا يصدرن أحد من الحاج حتى يطوف بالبيت،فإن آخر النسك: الطواف بالبيت» . أخرجه الموطأ (1) .
يحيى بن سعيد- أن عمر بن الخطاب قال: «رد رجلا من مر الظهران، لم يكن ودع البيت، حتى ودع» . أخرجه الموطأ (1) .
أم سلمة -رضي الله عنهما-: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال وهو بمكة، وأراد الخروج، ولم تكن أم سلمة طافت بالبيت، وأرادت الخروج، فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا أقيمت صلاة الصبح فطوفي على بعيرك والناس يصلون، ففعلت ذلك، فلم تصل حتى خرجت (1) » . أخرجه البخاري ومسلم (2) .
عائشة -رضي الله عنها- قالت: «أحرمت من التنعيم بعمرة، فدخلت، فقضيت عمرتي،وانتظرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالأبطح حتى فرغت، وأمر الناس بالرحيل، قالت: وأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- البيت، فطاف به ثم خرج» . وفي رواية قالت: فخرجت معه - تعني النبي -صلى الله عليه وسلم- في النفر الآخر، ونزل المحصب. أخرجه أبو…