المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 201–225 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
يوسف بن سعد -رحمه الله-: قال: قام رجل إلى الحسن بن علي، بعد ما بايع معاوية، فقال: سودت وجوه المؤمنين، أو يا مسود وجوه المؤمنين، فقال: لا تؤنبني - رحمك الله - فإن النبي صلى الله عليه وسلم أري بني أمية على منبره، فساءه ذلك، فنزلت: {إنا أعطيناك الكوثر} [الكوثر: 1] يا محمد، يعني نهرا في الجنة، ونزلت: {إنا أنزلناه في ليلة القدر. وما أدراك ما ليلة القدر. ليلة القدر خير من ألف شهر} [القدر: 1 - 3] يملكها بعدك بنو أمية يا محمد، قال القاسم بن الفضل: فعددنا، فإذا هي ألف شهر، لا تزيد يوما ولا تنقص. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: يوسف بن سعد -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟الزبير بن العوام - رضي الله عنه - قال: لما نزلت {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] قال الزبير: يا رسول الله، وأي نعيم نسأل عنه، وإنما هما الأسودان: التمر والماء؟ قال: أما إنه سيكون. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: الزبير بن العوامالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسنأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: لما نزلت هذه الآية {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} قال الناس: يا رسول الله، عن أي النعيم نسأل، وإنما هما الأسودان، والعدو حاضر، وسيوفنا على عواتقنا؟ قال: إن ذلك سيكون. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسنعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: كنا نعد الماعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عارية الدلو والقدر. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدحسن- خمتدسصحيح؟
عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الكوثر: نهر في الجنة حافتاه من ذهب، ومجراه على الدر والياقوت، تربته أطيب من المسك، وماؤه أحلى من العسل، وأبيض من الثلج» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟أبي بن كعب - رضي الله عنه -: أن المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: انسب لنا ربك، فأنزل الله تبارك وتعالى: {قل هو الله أحد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد} [الإخلاص: 1] لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، وليس شيء يموت إلا سيورث، وإن الله لا يموت ولا يورث {ولم يكن له كفوا أحد} قال: لم يكن له شبيه ولا عدل، وليس كمثله شيء. أخرجه الترمذي (1) . وأخرجه أيضا، عن أبي العالية عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر عن أبي، قال: وهذا أصح (2) .
الصحابي: أبي بن كعبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى القمر فقال: «يا عائشة، استعيذي بالله من شر هذا، فإن هذا هو الغاسق إذا وقب» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسنسهل بن سعد - رضي الله عنه -: قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقترئ، فقال: «الحمد لله، كتاب الله واحد، وفيكم الأحمر، وفيكم الأبيض، وفيكم الأسود، اقرأوه قبل أن يقرأه أقوام يقيمونه كما يقام السهم، يتعجل أجره، ولا يتأجله» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةدحسن؟عثمان بن عفان - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» . أخرجه البخاري والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: عثمان بن عفانالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةختدصحيح؟أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة، ريحها طيب، وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة، لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة، ريحها طيب، وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة، لا ريح لها، وطعمها مر» . وفي رواية: «ومثل الفاجر» في الموضعين. أخرجه الجماعة إلا الموطأ، إلا أن الترمذي قال في الحنظلة: «وريحها مر (1) » .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمتدسصحيح؟عبد الله بن أبي يزيد - رحمه الله -: قال: مر بنا أبو لبابة فاتبعناه، حتى دخل بيته، فدخلنا عليه، فإذا رجل رث الهيئة، فسمعته يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن» ، قال: فقلت لابن أبي مليكة: يا أبا محمد، أرأيت إذا لم يكن حسن الصوت؟ قال: يحسنه ما استطاع. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن أبي يزيدالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةدصحيح؟- تدسصحيح؟
عبد الرحمن بن عبد القارئ -رحمه الله -: قال: سمعت عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نام عن حزبه من الليل، أو عن شيء منه، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر، كتب له كأنما قرأه من الليل» . أخرجه الجماعة إلا البخاري. إلا أن في رواية الموطأ، «فقرأه حين تزول الشمس إلى صلاة الظهر، فإنه لم يفته [أو] كأنه أدركه» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن عبد القارئ -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةمطتدسصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال الله لبني إسرائيل» : {ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة تغفر (1) لكم خطاياكم} [البقرة: 58] . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتدصحيح؟أسماء بنت يزيد وأم سلمة - رضي الله عنهما -: قال الترمذي: عن أم سلمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرئها {إنه عمل غير صالح (1) } [هود: 46] ، وقال الترمذي: قد روي هذا الحديث عن أسماء بنت يزيد قال: وسمعت عبد بن حميد يقول: أسماء بنت يزيد: هي أم سلمة الأنصارية، وكلا الحديثين عندي واحد. قال: وقد روى عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا. وأخرجه أبو داود عن أسماء وحدها، ولم يذكر أم سلمة (2) .
الصحابي: أسماء بنت يزيد وأم سلمةالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتتدصحيح؟عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: أنه قرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم {من ضعف} فقال: {من ضعف} . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود، قال عطية بن سعد العوفي: قرأت على عبد الله بن عمر {الله الذي خلقكم من ضعف} فقال: {من ضعف (1) } قرأتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ كما قرأتها علي، فأخذ علي كما أخذتها عليك (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتتدحسن؟ابن مسعود - رضي الله عنه -: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم {إني أنا الرزاق ذو القوة المتين} [الذاريات: 58] ، أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتتدصحيح؟أبو قلابة -رحمه الله -: عمن أقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم {فيومئذ لا يعذب عذابه أحد. ولا يوثق وثاقه أحد (1) } [الفجر: 25، 26] . وفي رواية [أو من] أقرأه من أقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو قلابة -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتدحسن؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ {يحسب أن ماله أخلده} [الهمزة: 3] أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتدحسن؟أبي بن كعب - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله أمرني أن أقرأ عليك [القرآن] فقرأ عليه {لم يكن الذين كفروا} [البينة: آية 1-8] » وقرأ فيها: إن الدين عند الله الحنيفية المسلمة، لا اليهودية، ولا النصرانية، ولا المجوسية، ومن يعمل خيرا فلن يكفره، وقرأ عليه: لو أن لابن آدم واديا من مال، لابتغى إليه ثانيا، ولو أن له ثانيا، لابتغى إليه ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبي بن كعبالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتتحسن- ختصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة كلهم من الأنصار أبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وأبو زيد، وزيد يعني: ابن ثابت، قلت لأنس: من أبو زيد؟ قال: أحد عمومتي. أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي. وفي أخرى للبخاري قال: مات النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يجمع القرآن غير أربعة (1) : أبو الدرداء، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد، ونحن ورثناه. وفي أخرى له: مات أبو زيد، ولم يترك عقبا، وكان بدريا واسم أبي زيد: سعد بن عبيد (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثالث: في ترتيب القرآن وتأليفه وجمعهخمتصحيح؟زر بن حبيش - رحمه الله -: قال: حدثنا صفوان بن عسال المرادي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «باب من قبل المغرب، مسيرة عرضه - أو قال-: يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين سنة، خلقه الله يوم خلق السموات والأرض، مفتوحا للتوبة، لا يغلق، حتى تطلع الشمس منه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: زر بن حبيشالكتاب الرابع: في التوبةتحسنعبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الرابع: في التوبةتحسن