المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2001–2025 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا نعس أحدكم وهو في المسجد، فليتحول من مجلسه ذلك إلى غيره» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دصحيح؟أبو ثمامة الحناط أن كعب بن عجرة أدركه وهو يريد المسجد - أدرك أحدهما صاحبه - قال: فوجدني وأنا مشبك يدي، فنهاني عن ذلك، وقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا توضأ أحدكم، فأحسن وضوءه، ثم خرج عامدا إلى المسجد، فلا يشبكن يديه، فإنه في صلاة» . أخرجه أبو داود، وأخرج الترمذي المسند منه فقط (1) .
الصحابي: أبو ثمامة الحناطالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من أتى المسجد لشيء، فهو حظه» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دحسن؟جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب. والعاقب: الذي ليس بعده نبي، وقد سماه الله رؤوفا رحيما» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه الموطأ عن محمد بن جبير بن مطعم مرسلا، وانتهى حديثه عند قوله: «وأنا العاقب» وأخرجه الترمذي إلى قوله: «ليس بعده نبي» (1) .
الصحابي: جبير بن مطعمالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمطتصحيح؟- خمطتصحيح؟
- خمتصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- من إناء، وكان له شعر فوق الجمة ودون الوفرة» . وفي رواية أبي داود قال: «كان شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فوق الوفرة ودون الجمة» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -تدحسنعائشة - رضي الله عنها - قالت: «كنت إذا أردت أن أفرق شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صدعت الفرق من يافوخه، وأرسلت ناصيته بين عينيه» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -دحسن- خمدتصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعيد الكلمة ثلاثا، لتعقل عنه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -تصحيح؟رجل من الصحابة خدم النبي - صلى الله عليه وسلم- «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا حدث حديثا أعاده - ثلاث مرات» . أخرجه أبو داود، وقال: رواه أبو سلام عن رجل خدم النبي - صلى الله عليه وسلم- (1) .
الصحابي: رجل من الصحابة خدم النبيالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -دحسن؟- خمدتصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «ما رأيت رجلا التقم أذن النبي - صلى الله عليه وسلم- فينحي رأسه، وما رأيت رجلا أخذ بيده فترك يده، حتى يكون الرجل هو الذي يدع يده» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل ينزع يده، ولا يصرف وجهه عن وجهه، حتى يكون الرجل هو يصرفه، ولم ير مقدما ركبتيه بين يدي جليس له» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -دتحسن؟ابن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يكثر الذكر، ويقل اللغو، ويطيل الصلاة، ويقصر الخطبة، ولا يأنف أن يمشي مع الأرملة والمسكين، فيقضي له الحاجة» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: ابن أبي أوفىالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -سصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله» . وفي رواية: «كان يحب التيمن ما استطاع» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود. وفي رواية الترمذي «كان يحب التيمن في طهوره إذا تطهر، وفي ترجله إذا ترجل، وفي انتعاله إذا انتعل» وأخرج النسائي نحوه. وله في أخرى: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يحب التيمن يأخذ بيمينه ويحب التيمن في جميع أموره» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمتدسصحيح؟- خمدصحيح؟
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان الجن يصعدون إلى السماء، يستمعون الوحي، فإذا سمعوا الكلمة زادوا عليها تسعا، فأما الكلمة: فتكون حقا، وأما ما زادوا: فيكون باطلا، فلما بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- منعت الجن مقاعدها من السماء بالشهب، قال: ولم تكن النجوم يرمى بها قبل ذلك، فقال لهم إبليس: ما هذا إلا لأمر حدث، فبعث جنوده، فوجدوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قائما يصلي بين جبلين بمكة، فأتوه فأخبروه، فقال: هذا الحدث الذي حدث في الأرض» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في النبوةالباب الثاني: في علاماته - صلى الله عليه وسلم -تصحيح؟- خمتصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها - أن الحارث بن هشام سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: «يا رسول الله، كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أحيانا يأتيني في مثل صلصلة الجرس - وهو أشده علي - فيفصم عني وقد وعيت ما قال، وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني، فأعي ما يقول. قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا» . أخرجه البخاري ومسلم، والموطأ والترمذي، واللفظ للبخاري. وفي رواية النسائي إلى قوله: «فيفصم عني وقد وعيت عنه» ثم قال: «وهو أشد علي، وأحيانا يأتيني في مثل صورة الفتى، فينبذه إلي» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهخمطتسصحيح؟الشعبي، وأبو مالك، وقتادة، وثابت بن عمارة «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لم يكتب بسم الله الرحمن الرحيم، حتى نزلت سورة النمل» . أخرجه أبو داود هكذا عن هؤلاء المذكورين (1) .
الصحابي: الشعبيالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهدحسن؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: «آخر سورة أنزلت سورة المائدة والفتح» أخرجه الترمذي، وقال: وقد روي عن ابن عباس أنه قال: «آخر سورة أنزلت: {إذا جاء نصر الله والفتح} » (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهتحسن؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعرض نفسه بالموقف، فيقول: ألا رجل يحملني إلى قومه؟ فإن قريشا منعوني أن أبلغ كلام ربي» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهدتصحيح؟- مستصحيح؟
- تصحيح؟
بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «انتهينا إلى بيت المقدس، قال جبريل كذا بإصبعه فخرق به الحجر، وشد به البراق» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: بريدة بن الحصيبالكتاب الأول: في النبوةالباب الرابع: في الإسراء وما يتعلق بهتصحيح؟