المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1976–2000 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
- تدسصحيح؟
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- قال: «لما كان يوم أحد جاءت عمتي بأبي لتدفنه في مقابرنا، فنادى منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ردوا القتلى إلى مضاجعهم» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود قال: «كنا حملنا القتلى يوم أحد لندفنهم، فجاء منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، يأمركم أن تدفنوا القتلى في مضاجعهم، فرددناهم» . وفي رواية النسائي: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أمر بقتلى أحد أن يردوا إلى مصارعهم، وكانوا نقلوا إلى المدينة» . وفي أخرى قال: «ادفنوا القتلى في مصارعهم» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تدسصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- قال: «رمي رجل بسهم في صدره - أو في حلقه - فمات، فأدرج في ثيابه كما هو، قال: ونحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دحسن؟عبد الله بن ثعلبة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «زملوهم بدمائهم، فإنه ليس يكلم أحد في سبيل الله إلا أتى يوم القيامة جرحه يدمى، لونه لون الدم، وريحه ريح المسك» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن ثعلبةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سصحيح؟عبد الله (1) بن معية - رحمه الله- قال: «أصيب رجلان من المسلمين يوم الطائف، فحملا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأمر أن يدفنا حيث أصيبا، وكان ابن معية ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عبد الله (1) بن معيةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سحسن؟- دتصحيح؟
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- قال: «رأينا نارا بالبقيع، فأتينا، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في القبر، وهو يقول: ناولوني الرجل، فناولوه من قبل رجلي القبر، فنظرت، فإذا هو الذي كان يرفع صوته بالذكر» . وفي رواية قال: «رأى ناس نارا في المقبرة، فأتوها، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في القبر، وإذا هو يقول: ناولوني صاحبكم، وإذا هو الرجل الذي كان يرفع صوته بالذكر» . أخرج أبو داود الثانية (1) ، والأولى ذكرها رزين.
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دحسن؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما- قال: «قبرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ميتا، فلما فرغنا انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وانصرفنا معه، فلما حاذى رسول الله بابه وقف، فإذا نحن بامرأة مقبلة - قال: أظنه عرفها - فلما ذهبت، فإذا هي فاطمة، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما أخرجك، يا فاطمة من بيتك؟ قالت: أتيت يا رسول الله أهل هذا البيت، فرحمت إليهم ميتهم - أو عزيتهم به - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لعلك بلغت معهم الكدى؟ فقالت: معاذ الله، وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر، قال: لو بلغت معهم الكدى - فذكر تشديدا في ذلك - قال: فسألت ربيعة بن سيف عن الكدى؟ فقال: القبور، فيما أحسب» . أخرجه أبو داود، وأخرجه النسائي بنحوه، وقال في آخره «فقال: لو بلغتها معهم ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دسحسن؟- مطسصحيح؟
عبد الله بن جعفر - رضي الله عنه - قال: «لما جاء نعي جعفر قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: اصنعوا لأهل جعفر طعاما، فإنه قد جاءهم ما يشغلهم» . أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن جعفرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دتحسنعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما- قال: «مات رجل بالمدينة ممن ولد بها، فصلى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قال: يا ليته مات بغير مولده، قالوا: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: إن الرجل إذا مات بغير مولده قيس بين مولده إلى منقطع أثره في الجنة» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سحسنهانئ - مولى عثمان بن عفان قال: «كان عثمان - رضي الله عنه- إذا وقف على قبر بكى، حتى يبل لحيته، فقيل له: تذكر الجنة والنار فلا تبكي، وتذكر القبر فتبكي؟ فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: القبر أول منزل من منازل الآخرة، فإن نجا منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه، قال: وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: ما رأيت منظرا قط إلا القبر أفظع منه» . أخرجه الترمذي (1) . وزاد رزين: قال هانئ: وسمعت عثمان ينشد على قبر: فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة ... وإلا فإني لا إخالك ناجيا
الصحابي: هانئالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتتحسنعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، فيقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة» . أخرجه الجماعة إلا أبا داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتخمطتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا قبر الميت - أو قال: أحدكم - أتاه ملكان أسودان أزرقان، يقال لأحدهما: المنكر، وللآخر: النكير، فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول ما كان يقول: هو عبد الله ورسوله، أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول هذا، ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا في سبعين، ثم ينور له فيه، ثم يقال له: نم فيقول: أرجع إلي أهلي فأخبرهم، فيقولان: نم كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه، حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك، وإن كان منافقا قال: سمعت الناس يقولون قولا، فقلت مثله، لا أدري، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول ذلك، فيقال للأرض: التئمي عليه، فتلتئم عليه، فتختلف أضلاعه، فلا يزال فيها معذبا حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتتحسن- دسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «ما من أحد يموت إلا ندم، إن كان محسنا، ندم أن لا يكون ازداد، وإن كان مسيئا، ندم أن لا يكون نزع» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «مروا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بجنازة، فأثنوا عليها خيرا، فقال: وجبت، ثم مروا بأخرى، فأثنوا عليها شرا، فقال: وجبت، ثم قال: إن بعضكم على بعض شهداء» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتدصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- لما بدن، قال له تميم الداري: ألا أتخذ لك منبرا يجمع - أو يحمل - عظامك؟ قال: بلى، قال: فاتخذ له منبرا، مرقاتين» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دصحيح؟أبو سعيد الخدري وأبو هريرة - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «رأى نخامة في جدار المسجد، فتناول حصاة فحتها، فقال: إذا تنخم أحدكم فلا يتنخمن قبل وجهه ولا عن يمينه، وليبصق عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى» . أخرجه البخاري ومسلم عنهما. ولهما من رواية ابن عيينة عن أبي سعيد وحده. وقال: «فحكها بحصاة، ونهى أن يبصق الرجل بين يديه أو عن يمينه، ولكن عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى» . وأخرجه النسائي عن [أبي سعيد] الخدري وحده. وأخرجه أبو داود عن [أبي سعيد] الخدري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يحب العراجين، ولا يزال في يده منها، وإنه دخل المسجد، فرأى نخامة في قبلة المسجد، فحكها، ثم أقبل على الناس مغضبا، فقال: «أيسر أحدكم أن يبصق في وجهه؟ فإن أحدكم إذا استقبل القبلة، فإنما يستقبل ربه عز وجل، والملك عن يمينه، فلا يتفل عن يمينه ولا في قبلته، وليبصق عن يساره، أو تحت قدمه، فإن عجل به أمر، فليتفل هكذا ووصف لنا ابن عجلان ذلك: أن يتفل في ثوبه، ثم يرد بعضه على بعض» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدري وأبو هريرةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا قام أحدكم إلى الصلاة، فلا يبصق أمامه، فإنما يناجي الله، ما دام في مصلاه، ولا عن يمينه، فإن عن يمينه ملكا، وليبصق عن يساره أو تحت قدمه، فيدفنها» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم «أنه رأى نخامة في قبلة المسجد، فأقبل على الناس، فقال: ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه، فيتنخع أمامه؟ أيحب أن يستقبل، فيتنخع في وجهه؟ فإذا تنخع أحدكم، فليتنخع عن يساره، أو تحت قدمه، فإن لم يجد فليتفل هكذا - ووصف الراوي - فتفل في ثوبه، ثم مسح بعضه ببعض» . وفي رواية: «كأني انظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرد ثوبه بعضه على بعض» . وفي رواية أبي داود قال: «من دخل هذا المسجد فبزق فيه أو تنخم، فليحفر فليدفنه، فإن لم يفعل فليبزق في ثوبه، ثم ليخرج به» . وفي رواية النسائي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا صلى أحدكم فلا يبصق بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره أو تحت قدمه ... » وذكر الحديث (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خمدسصحيح؟السائب بن خلاد - رضي الله عنه - هو رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن رجلا أم قوما، فبصق في القبلة، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينظر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لقومه حين فرغ: لا يصلي لكم، فأراد بعد ذلك أن يصلي لهم، فمنعوه، وأخبروه بقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: نعم - أحسب أنه قال -: إنك آذيت الله ورسوله» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: السائب بن خلادالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دحسنأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، ولكن ليخرجن وهن تفلات» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دصحيح؟عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «نهى عن الشراء والبيع في المسجد، وأن تنشد فيه ضالة، وأن ينشد فيه شعر، ونهى عن الحلق قبل الصلاة يوم الجمعة» . أخرجه أبو داود والترمذي، وفرقه النسائي في موضعين (1) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دتسحسنعائشة - رضي الله عنها- قالت: «جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ووجوه بيوت أصحابه شارعة في المسجد، فقال: وجهوا هذه البيوت عن المسجد، ثم دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولم يصنع القوم شيئا رجاء أن تنزل فيهم رخصة، فخرج إليهم بعد، فقال: وجهوا هذه البيوت عن المسجد، فإني لا أحل المسجد لحائض ولا جنب» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دحسن؟