المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 176–200 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
(عبد الله بن الزبير بن العوام - رضي الله عنهما -) : قال: لما نزلت {ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون} [الزمر: 31] قال الزبير: يا رسول الله، أتكرر علينا الخصومة بعد الذي كان بيننا في الدنيا؟ قال: «نعم» فقال: «إن الأمر إذا لشديد» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: (عبد الله بن الزبير بن العوامالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن(أسماء بنت يزيد - رضي الله عنها -) : قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ: {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا} ولا يبالي. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: (أسماء بنت يزيدالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟(ابن عباس - رضي الله عنهما -) : قال: مر يهودي بالنبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «يا يهودي، حدثنا» ، قال: كيف تقول يا أبا القاسم إذا وضع الله السموات على ذه، والأرضين على ذه، والماء على ذه، والجبال على ذه، وسائر الخلائق على ذه - وأشار محمد بن الصلت بخنصره أولا، ثم تابع حتى بلغ الإبهام - فأنزل الله {وما قدروا الله حق قدره} .أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: (ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما -: سئل عن قوله تعالى: {إلا المودة في القربى} [حم عسق: 23] فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد، فقال ابن عباس: عجلت، إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة، فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة. أخرجه البخاري، والترمذي، إلا أن الترمذي قال عوض «عجلت» «أعلمت؟» (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهختصحيح؟- خمتصحيح؟
البراء بن عازب - رضي الله عنه -: في قوله {إن الذين ينادونك من وراء الحجرات} [الحجرات: 4] قال: قام رجل، فقال: يا رسول الله، إن حمدي زين، وذمي شين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ذاك الله عز وجل» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟أبو نضرة (1) - رحمه الله -: قال: قرأ أبو سعيد الخدري: {واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم (2) } [الحجرات: 7] قال: هذا نبيكم يوحى إليه، وخيار أئمتكم (3) لو أطاعهم في كثير من الأمر لعنتوا، فكيف بكم اليوم؟. أخرجه الترمذي (4) .
الصحابي: أبو نضرة (1)الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- خمتصحيح؟
- متصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنهما -: {الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم (1) } [النجم: 32] قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن تغفر اللهم تغفر جما، وأي عبد لك لا ألما؟» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: جاء مشركو قريش يخاصمون رسول الله صلى الله عليه وسلم في القدر، فنزلت {يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر. إنا كل شيء خلقناه بقدر} [القمر: 48، 49] . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه، فقرأ عليهم سورة الرحمن، من أولها إلى آخرها، فسكتوا، فقال: «لقد قرأتها على الجن ليلة الجن، فكانوا أحسن مردودا منكم، كنت كلما أتيت على قوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} قالوا: لا بشيء من نعمك ربنا نكذب، فلك الحمد» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: قال: حرق رسول الله صلى الله عليه وسلم نخل بني النضير وقطع، وهي البويرة، فأنزل الله: {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين} . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود. وسيجيء لهذا الحديث روايات في كتاب الغزوات، من حرف الغين (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رجلا من الأنصار بات به ضيف، ولم يكن عنده إلا قوته وقوت صبيانه، فقال لامرأته: نومي الصبية، وأطفئي السراج، وقربي للضيف ما عندك، فنزلت هذه الآية: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة} . أخرجه الترمذي (1) . وهو طرف من حديث طويل، أخرجه البخاري، ومسلم، والرجل: هو أبو طلحة الأنصاري، والحديث مذكور في كتاب الفضائل من حرف الفاء، في فضائل أبي طلحة.
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- خمتصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنهما -: سئل عن هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم} ؟ [التغابن: 14] قال: هؤلاء رجال أسلموا من مكة، وأرادوا أن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأبى أزواجهم وأولادهم أن يدعوهم أن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم رأوا الناس قد فقهوا في الدين، هموا أن يعاقبوهم، فأنزل الله عز وجل {يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم ... } الآية. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟- خمدسصحيح؟
- خمتسصحيح؟
- خمتصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنه -: قال: كان الجن يصعدون إلى السماء يستمعون الوحي، فإذا سمعوا الكلمة، زادوا عليها تسعا، فأما الكلمة فتكون حقا، وأما ما زادوا فيكون باطلا، فلما بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منعوا مقاعدهم، فذكروا ذلك لإبليس، ولم تكن النجوم يرمى بها قبل ذلك، فقال لهم إبليس: ما هذا إلا من أمر قد حدث في الأرض، فبعث جنوده، فوجدوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائما يصلى بين جبلين - أراه قال: بمكة - فأخبروه، فقال: هذا الحدث الذي حدث في الأرض.أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- خمتسصحيح؟
أبو هريرة -رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن العبد إذا أخطأ خطيئة، نكتت في قلبه نكتة، فإذا هو نزع واستغفر وتاب، صقل قلبه، وإن عاد، زيد فيها، حتى تعلو قلبه، وهو الران الذي ذكره الله {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} [المطففين: 14] » . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرة -رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اليوم الموعود: يوم القيامة، واليوم المشهود، يوم عرفة، والشاهد: يوم الجمعة» قال: «وما طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه، فيه ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يدعو الله بخير إلا استجاب الله له، ولا يستعيذ من شر إلا أعاذه الله منه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟- خمتصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، فجاء أبو جهل، فقال: ألم أنهك عن هذا؟ ألم أنهك عن هذا؟ فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم، فزبره، فقال أبو جهل: إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني، فأنزل الله تبارك وتعالى: {فليدع ناديه. سندع الزبانية} [اقرأ: 17، 18] قال ابن عباس: والله لو دعا ناديه لأخذته زبانية الله. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟