المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1826–1850 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «بعثت أنا والساعة كهاتين، كفضل إحداهما على الأخرى وضم السبابة والوسطى» . وفي رواية قال: «بعثت في نفس الساعة، فسبقتها كفضل هذه على الأخرى» أخرجه البخاري ومسلم (1) . وفي رواية الترمذي قال: «بعثت أنا والساعة كهاتين - وأشار أبو داود (2) - بالسبابة والوسطى، فما فضل إحداهما على الأخرى؟» . وفي أخرى [لمسلم] قال: «بعثت أنا والساعة هكذا - وقرن شعبة بين إصبعيه: المسبحة والوسطى، يحكيه» (3) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ستخرج نار من حضرموت - أو من بحر حضرموت - قبل القيامة تحشر الناس، قالوا: يا رسول الله، فما تأمرنا؟ قال: عليكم بالشام» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة العشاء في آخر حياته، فلما سلم قال: أرأيتكم ليلتكم هذه؟ فإن على رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد» أخرجه البخاري ومسلم. وزاد الترمذي وأبو داود: قال ابن عمر: «فوهل الناس في مقالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تلك، فيما يتحدثونه بهذه الأحاديث: نحو مائة سنة، وإنما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد، يريد بذلك أن ينخرم ذلك القرن» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمدتصحيح؟أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: «دخلت المسجد حين غابت الشمس والنبي - صلى الله عليه وسلم- جالس، فقال: يا أبا ذر، أين تذهب هذه؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنها تذهب تستأذن في السجود، فيؤذن لها، وكأنها قد قيل لها: اطلعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها قال: ثم قرأ (1) {وذلك مستقر لها} [يس: 38] وقال (2) : وذلك في قراءة عبد الله بن مسعود (3) » أخرجه الترمذي (4) . وقد أخرج البخاري ومسلم هذا المعنى بأطول منه، وهو مذكور في تفسير سورة يس، وفي «خلق العالم» من حرف التاء والخاء (5) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «والذي نفسي بيده، لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس، وحتى تكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله، وتخبره فخذه بما أحدث أهله بعده» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيح؟[حذيفة بن اليمان]- رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: [حذيفة بن اليمان]- رضي الله عنهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيح؟[عبد الله] بن زعب الإيادي (1) قال: «نزل علي عبد الله بن حوالة الأزدي، فقال لي: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لنغنم على أقدامنا، فرجعنا لم نغنم شيئا، وعرف الجهد في وجوهنا، فقام فينا، فقال: اللهم لا تكلهم إلي فأضعف عنهم، ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها، ولا تكلهم إلى الناس فيستأثروا عليهم، ثم وضع يده على رأسي - أو قال: على هامتي - ثم قال: يا ابن حوالة، إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة، فقد دنت الزلازل والبلابل، والأمور العظام، والساعة يومئذ أقرب من الناس من يدي هذه من رأسك» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: [عبد الله] بن زعب الإيادي (1)الكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادصحيح؟- مدتصحيح؟
معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «عمران بيت المقدس: خراب يثرب، وخراب يثرب: [خروج] الملحمة، وخروج الملحمة: فتح قسطنطينية، وفتح القسطنطينية: خروج الدجال، ثم ضرب بيده على فخذ الذي حدثه - أو منكبه - ثم قال: إن هذا لحق، كما أنك قاعد هاهنا، - أو كما أنك قاعد - يعني معاذ بن جبل» أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية له وللترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الملحمة الكبرى، وفتح القسطنطينة، وخروج الدجال: في سبعة أشهر» (2) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادتحسن- خمتسصحيح؟
بهز بن حكيم - رحمه الله - عن أبيه عن جده قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إنكم تحشرون رجالا وركبانا، وتجرون على وجوهكم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: بهز بن حكيمالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيح؟أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: إن الصادق المصدوق حدثني: «أن الناس يحشرون ثلاثة أفواج: فوجا راكبين طاعمين كاسين، وفوجا تسحبهم الملائكة على وجوههم، وتحشر [هم] النار، وفوجا يمشون ويسعون، يلقي الله الآفة على الظهر، فلا يبقى، حتى إن الرجل لتكون له الحديقة يعطيها بذات القتب، لا يقدر عليها» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاسحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما: «أتدرون ما المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، قال: إن المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطايهم فطرحت عليه، ثم يطرح في النار» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامتصحيح؟حريث بن قبيصة قال: «قدمت المدينة، فقلت: اللهم يسر لي جليسا صالحا، قال: فجلست إلى أبي هريرة - رضي الله عنه - فقلت: إني سألت الله أن يرزقني جليسا صالحا، فحدثني بحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لعل الله أن ينفعني به، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله: صلاته، فإن صلحت، فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت، فقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيئا، قال الرب تبارك وتعالى: انظروا، هل لعبدي من تطوع؟ فيكمل بها ما انتقص من الفريضة، ثم يكون سائر عمله على ذلك» . وفي أخرى عن أبي هريرة بمعناه أخصر منه، أخرجه الترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: حريث بن قبيصةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتسصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. وللنسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أول ما يحاسب عليه العبد: الصلاة، وأول ما يقضى بين الناس: في الدماء» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتسصحيح؟أبو برزة [الأسلمي] رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة، حتى يسأل عن أربع (1) : عن عمره فيما أفناه؟ وعن علمه ما عمل به؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟ وعن جسمه فيما أبلاه؟» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو برزة [الأسلمي] رضي الله عنهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم قال: «لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه، حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيما أفناه؟ وعن شبابه فيما أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه، وفيم أنفقه، وماذا عمل فيما علم؟» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات، فأما عرضتان، فجدال ومعاذير [وأما العرضة الثالثة] ، فعند ذلك تطير الصحف في الأيدي، فآخذ بيمينه، وآخذ بشماله» أخرجه الترمذي، وقال: لا يصح هذا الحديث، من قبل أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة، وقد رواه بعضهم عن الحسن عن أبي موسى (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتحسن؟أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قلت: «يا رسول الله، ما آنية الحوض؟ قال: والذي نفس محمد بيده، لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها، في الليلة المظلمة المصحية (1) ، آنية الجنة من شرب منها لم يظمأ آخر ما عليه، يشخب فيه ميزابان من الجنة، [من شرب منه لم يظمأ] عرضه مثل طوله، ما بين عمان إلى أيلة، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل» أخرجه مسلم والترمذي، وليس عند الترمذي «يشخب فيه ميزابان من الجنة» (2) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما الكوثر؟ فقال: ذاك نهر أعطانيه الله - يعني في الجنة - أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، فيه طير أعناقها كأعناق الجزر، قال عمر: إن هذه لناعمة قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أكلتها أنعم منها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يشفع لي يوم القيامة، فقال: أنا فاعل إن شاء الله، قلت: فأين أطلبك؟ قال: أول ما تطلبني على الصراط، قلت: فإن لم ألقك على الصراط؟ قال: فاطلبني عند الميزان، قلت: فإن لم ألقك عند الميزان؟ قال: فاطلبني عند الحوض، فإني لا أخطئ هذه الثلاثة مواطن» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيح؟عوف بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أتاني آت من عند ربي، فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة، فهي نائلة من مات لا يشرك بالله شيئا» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عوف بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيح؟- خمتصحيح؟
- خمتصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين مائة عام» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تصحيح؟