المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1726–1750 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
سعد بن أبي وقاص- رضي الله عنه - قال: عند فتنة عثمان بن عفان - أشهد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إنها ستكون فتنة، القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي خير من الساعي، قال: أفرأيت إن دخل علي بيتي، وبسط يده إلي ليقتلني، قال: كن كابني آدم» أخرجه الترمذي، وأخرجه أبو داود بمثل حديث قبله، وهو حديث أبي بكرة، وهذا لفظ أبي داود عن حسين بن عبد الرحمن الأشجعي: أنه سمع سعد بن أبي وقاص عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، في هذا الحديث، قال: فقلت: يا رسول الله، أرأيت إن دخل علي بيتي، وبسط يده إلي ليقتلني؟ قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كن كابني آدم، وتلا يزيد - يعني ابن خالد الرملي - {لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ... } الآية [المائدة: 28] » (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاص- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتدصحيح؟أبو بكرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ينزل ناس من أمتي بغائط يسمونه البصرة، عند نهر يقال له: دجلة، يكون عليه جسر، يكثر أهلها، وتكون من أمصار المهاجرين - وفي رواية: المسلمين - فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قنطوراء، عراض الوجوه، صغار الأعين، حتى ينزلوا على شط النهر، فيتفرق أهلها ثلاث فرق: فرقة يأخذون أذناب البقر والبرية، وهلكوا، وفرقة يأخذون لأنفسهم، وكفروا، وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم ويقاتلونهم، وهم الشهداء» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو بكرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسنثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: من قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن، قيل: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: حب الدنيا، وكراهية الموت» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: «والله ما أدري أنسي أصحابي، أم تناسوا؟ والله ما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من قائد فتنة إلى انقضاء الدنيا، يبلغ من معه ثلاثمائة فصاعدا، إلا قد سماه لنا باسمه واسم أبيه واسم قبيلته» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسن؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «يوشك المسلمون أن يحاصروا إلى المدينة، حتى يكون أبعد مسالحهم: سلاح» قال الزهري: سلاح: قريب من خيبر، أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع دينه بعرض من الدنيا» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيح؟أسامة بن شريك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أيما رجل [خرج] يفرق أمتي فاضربوا عنقه» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أسامة بن شريكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - قال: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: «ألا إن من كان قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين، ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، وهي الجماعة» زاد في رواية «وإنه سيخرج في أمتي أقوام تتجارى بهم الأهواء، كما يتجارى الكلب بصاحبه، لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: معاوية بن أبي سفيانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسنأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، أو اثنتين وسبعين، والنصارى مثل ذلك، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود قال: «وتفرقت النصارى على إحدى وسبعين، أو اثنتين وسبعين فرقة ... » وذكر الحديث (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتحسنعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل، حتى إن كان منهم من أتى أمه علانية، ليكونن في أمتي من يصنع ذلك، وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة، كلها في النار، إلا ملة واحدة، قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على ما أنا عليه وأصحابي» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أبو واقد الليثي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «لما خرج إلى غزوة حنين مر بشجرة للمشركين كانوا يعلقون عليها أسلحتهم، يقال لها: ذات أنواط، فقالوا: يا رسول الله، اجعل لنا ذات أنواط، كما لهم ذات أنواط، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: سبحان الله! هذا كما قال قوم موسى: اجعل لنا إلها كما لهم آلهة، والذي نفسي بيده: لتركبن سنن من كان قبلكم» أخرجه الترمذي (1) . وزاد رزين «حذو النعل بالنعل، والقذة بالقذة، حتى إن كان فيهم من أتى أمه يكون فيكم، فلا أدري: أتعبدون العجل، أم لا؟» .
الصحابي: أبو واقد الليثيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟- خمدصحيح؟
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حمل علينا السلاح فليس منا» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حمل علينا السلاح فليس منا» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح؟عمرو بن أبي قرة - رحمه الله - قال: «كان حذيفة بالمدائن، فكان يذكر أشياء قالها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لأناس من أصحابه في الغضب فينطلق ناس ممن سمع ذلك من حذيفة، فيأتون سلمان، فيذكرون له قول حذيفة، فيقول سلمان: حذيفة أعلم بما يقول، فيرجعون إلى حذيفة، فيقولون له: قد ذكرنا قولك لسلمان، فما صدقك ولا كذبك، فأتى حذيفة سلمان وهو في مبقلة، فقال: يا سلمان، ما منعك أن تصدقني بما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال سلمان: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يغضب فيقول في الغضب لناس من أصحابه، ويرضى فيقول في الرضى لناس من أصحابه، ثم قال لحذيفة: أما تنتهي حتى تورث رجالا حب رجال، ورجالا بغض رجال، وحتى توقع اختلافا وفرقة، ولقد علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خطب، فقال: أيما رجل من أمتي سببته سبة أو لعنته لعنة في غضبي، فإنما أنا من ولد آدم أغضب كما يغضبون، وإنما بعثني رحمة للعالمين، فاجعلها عليهم صلاة يوم القيامة، والله لتنتهين أو لأكتبن إلى عمر» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عمرو بن أبي قرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟الأحنف بن قيس - رحمه الله - قال: «خرجت أنا أريد هذا الرجل، فلقيني أبو بكرة، فقال: أين تريد يا أحنف؟ قال: قلت: أريد نصر ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا أحنف ارجع، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إذا توجه المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار، قال: فقلت: - أو قيل: - يا رسول الله، هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: إنه قد أراد قتل صاحبه» . وفي رواية مختصرا، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار» . وفي أخرى «إذا المسلمان حمل أحدهما على أخيه السلاح، فهما على جرف جهنم، فإذا قتل أحدهما صاحبه دخلاها جميعا» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج أبو داود والنسائي المسند من الأولى. وأخرجه النسائي أيضا الرواية الآخرة. وله في أخرى نحوها، وقال: «فإذا قتل أحدهما الآخر فهما في النار» (1) .
الصحابي: الأحنف بن قيسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمدسصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختصحيح؟عبد الله بن مسعود (1) - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض، ولا يؤخذ الرجل بجريرة أبيه، لا جريرة أخيه» في أخرى: «لا ترجعوا بعدي ضلالا، يضرب بعضكم رقاب بعض» أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عبد الله بن مسعود (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟- مدصحيح؟
- خمطدسصحيح؟
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يقولون من خير قول البرية، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟شريك بن شهاب قال: كنت أتمنى أن ألقى رجلا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-، أسأله عن الخوارج، فلقيت أبا برزة في يوم عيد في نفر من أصحابه، فقلت له: هل سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يذكر الخوارج؟ قال: «نعم، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بأذني، ورأيته بعيني، أتي رسول الله بمال، فقسمه، فأعطى من عن يمينه، ومن عن شماله، ولم يعط من وراءه شيئا، فقام رجل من ورائه، فقال: يا محمد، ما عدلت في القسمة - رجل أسود مطموم الشعر، عليه ثوبان أبيضان - فغضب رسول الله غضبا شديدا وقال: والله لا تجدون بعدي رجلا هو أعدل مني، ثم قال: يخرج في آخر الزمان قوم، كأن هذا منهم، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، سيماهم التحليق، لا يزالون يخرجون حتى يخرج آخرهم مع المسيح الدجال، فإذا لقيتموهم هم شر الخلق والخليقة» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: شريك بن شهابالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسحسن؟الزبير بن عدي قال: «دخلنا على أنس بن مالك فشكونا إليه ما نلقى من الحجاج، فقال: اصبروا، لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه، حتى تلقوا ربكم، سمعت هذا من نبيكم» أخرجه البخاري والترمذي (1) .
الصحابي: الزبير بن عديالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختصحيح؟