المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 151–175 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
ابن عباس - رضي الله عنهما -: {من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم} واستثنى من ذلك {ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم} [النحل: 110] وهو عبد الله بن أبي السرح (1) - الذي كان على مصر - كان يكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأزله الشيطان، فلحق بالكفار، فأمر به أن يقتل يوم الفتح، فاستجار له عثمان بن عفان، فأجاره رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهسصحيح؟أبي بن كعب رضي الله عنه قال: لما كان يوم أحد: أصيب من الأنصار أربعة وستون رجلا، ومن المهاجرين ستة - منهم حمزة بن عبد المطلب - فمثلوا بهم، فقالت الأنصار: لئن أصبنا منهم يوما مثل هذا لنربين عليهم التمثيل، فلما كان يوم فتح مكة أنزل الله {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين} [النحل: 126] فقال رجل: لا قريش بعد اليوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «كفوا عن القوم إلا أربعة (1) » . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبي بن كعب رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسنابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله عز وجل {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} [الإسراء: 60] ، قال: هي رؤيا (1) عين أريها (2) النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به إلى بيت المقدس، {والشجرة الملعونة في القرآن} هي شجرة الزقوم (3) . أخرجه البخاري، والترمذي (4) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهختصحيح؟- تحسن؟
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قالت قريش لليهود: أعطونا شيئا نسأل عنه هذا الرجل، فقالوا: سلوه عن الروح، فسألوه عن الروح، فأنزل الله تعالى: {ويسألونك عن الروح قل: الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} قالوا: أوتينا علما كثيرا، أوتينا التوراة، ومن أوتي التوراة فقد أوتي خيرا كثيرا، فأنزل الله: {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا} [الكهف: 109] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- خمتصحيح؟
- تصحيح؟
أبو سعيد بن أبي فضالة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا جمع الله الناس ليوم لا ريب فيه، نادى مناد: من كان يشرك في عمل عمله لله أحدا فليطلب ثوابه منه، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد بن أبي فضالةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسنالسدي -رحمه الله -: قال:سألت مرة الهمداني عن قول الله تعالى: {وإن منكم إلا واردها} ؟ فحدثني: أن عبد الله بن مسعود حدثهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يرد الناس، ثم يصدرون عنها بأعمالهم، فأولهم كلمح البرق، ثم كالريح، ثم كحضر الفرس ثم كالراكب في رحله، ثم كشد الرجل، ثم كمشيه» . أخرجه الترمذي. وقال: وقد روي عن السدي ولم يرفعه (1) .
الصحابي: السدي -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- خمتصحيح؟
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: عن النبي صلى الله عليه وسلم {وهم فيها كالحون} [المؤمنون: 104] قال: «تشويه النار، فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه، وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟- تدسحسن
- خمتسصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنهما -:، {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ... } الآية [النور: 31] فنسخ، واستثني من ذلك، {والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا ... } الآية [النور: 60] ، أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدحسنعكرمة بن أبي جهل - رضي الله عنه -: أن نفرا من أهل العراق قالوا: يا ابن عباس، كيف ترى في هذه الآية التي أمرنا بها ولا يعمل بها أحد؟ قول الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم ... } الآية [النور: 58] فقال ابن عباس: إن الله حليم رحيم بالمؤمنين، يحب الستر. وكان الناس ليس لبيوتهم ستور ولا حجال، فربما دخل الخادم، أو الولد، أو يتيمة الرجل، والرجل على أهله، فأمرهم الله تعالى بالاستئذان في تلك العورات، فجاءهم الله بالستور والخير، فلم أر أحدا يعمل بذلك بعد. وفي رواية عن ابن عباس: «أنه سمع يقول: لم يؤمر (1) بها أكثر الناس: آية الإذن، وإني لآمر جاريتي هذه تستأذن علي» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عكرمة بن أبي جهلالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدحسنأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبعيه في أذنيه، فرفع صوته، فقال: «يا بني عبد مناف، يا صباحاه» . أخرجه الترمذي، وقال: وقد روي مرسلا، ولم يذكر الأشعري، قال: وهو أصح (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن- تحسن؟
- تصحيح؟
عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: قال: إن زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد، حتى نزل القرآن {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله ... } الآية. أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح؟- ختسصحيح؟
- خمتسصحيح؟
- تحسن؟
- خمتصحيح؟
- تدحسن
- ختصحيح؟