المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1701–1725 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
جابر - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «يود أهل العافية يوم القيامة، حين يعطى أهل البلاء الثواب، لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة، في نفسه وولده وماله، حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة» أخرجه الترمذي (1) . وفي رواية «الموطأ» «ما يزال المؤمن يضار في ولده وحامته، حتى يلقى الله وليست له خطيئة» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطتحسنمحمد بن خالد السلمي - رحمه الله - عن أبيه عن جده: وكانت له صحبة، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة فلم يبلغها، ابتلاه الله تعالى في جسده، أو في ماله، أو في ولده - زاد في رواية: ثم صبره على ذلك، ثم اتفقا - حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله عز وجل» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: محمد بن خالد السلميالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟مصعب بن سعد: عن أبيه - رضي الله عنه - قال: قلت: «يا رسول الله، أي الناس أشد بلاء؟ قال: الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: مصعب بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنأبو موسى - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-غير ما مرة ولا مرتين - يقول: «إذا كان العبد يعمل عملا صالحا، فشغله عنه مرض، أو سفر، كتب الله له كصالح ما كان يعمل وهو صحيح مقيم» أخرجه البخاري وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو موسىالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخدصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنه -: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من كان له فرطان من أمتي دخل الجنة بهما، قالت عائشة: فمن كان له فرط من أمتك؟ قال: ومن كان له فرط يا موفقة، قالت: فمن لم يكن له فرط من أمتك؟ قال: أنا فرط أمتي، لم يصابوا بمثلي (1) » أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟- خمتسصحيح؟
محمد بن الأشعث - رحمه الله -: «أن عمة له يهودية - أو نصرانية - توفيت، فذكر محمد ذلك لعمر بن الخطاب، وقال له: من يرثها؟ فقال له عمر: يرثها أهل دينها، ثم أتى عثمان بن عفان، فسأله عن ذلك، فقال له عثمان: أتراني نسيت ما قال لك عمر بن الخطاب؟ يرثها أهل دينها» . أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: محمد بن الأشعثالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطحسنقبيصة بن ذؤيب - رضي الله عنه - قال: «جاءت الجدة أم الأم - وفي رواية: أم الأب - إلى أبي بكر، تسأله ميراثها، فقال: ما لك في كتاب الله شيء، وما علمت لك في سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شيئا، فارجعي حتى أسأل الناس، فسأل الناس، فقال المغيرة بن شعبة: حضرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أعطاها السدس، فقال أبو بكر: هل معك غيرك؟ فقال محمد بن مسلمة، فقال مثل ما قال المغيرة، فأنفذه لها أبو بكر، ثم جاءت الجدة الأخرى إلى عمر تسأله ميراثها، فقال: مالك في كتاب الله شيء، وما كان القضاء الذي قضي به إلا لغيرك، وما أنا بزائد في الفرائض شيئا، ولكن هو ذاك السدس، فإن اجتمعتما فيه، فهو بينكما، وأيتكما خلت به، فهو لها» أخرجه «الموطأ» والترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: قبيصة بن ذؤيبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطتدصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «إنكم تقرؤون هذه الآية {من بعد وصية توصون بها أو دين} [النساء: 12] وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قضى بالدين قبل الوصية، وإن أعيان بني الأم يتوارثون دون بني العلات: الرجل يرث أخاه لأبيه وأمه، دون أخيه لأبيه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} [النساء: 176] فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: «تجزيك آية الصيف» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود قال: «يا رسول الله {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} ما الكلالة؟ ... وذكر الحديث» قال راويه: قلت لأبي إسحاق: هو من مات ولم يدع ولدا ولا والدا؟ قال: كذلك ظنوا أنه كذلك» وفي أخرى، قال البراء: «نزلت في الكلالة {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} » (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتدصحيح؟بريدة - رضي الله عنه -: «أن امرأة أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقالت: كنت تصدقت على أمي بوليدة، وإنها ماتت، وتركت الوليدة، قال: قد وجب أجرك ورجعت الوليدة إليك في الميراث» هذا لفظ أبي داود. وقد أخرجه مسلم والترمذي، وهو عندهما طرف من أول حديث، وهو بتمامه مذكور في «كتاب بر الوالدين» من حرف الباء، و «كتاب الصوم» من حرف الصاد، وقد أخرجه أبو داود أيضا مثلهما (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدتصحيح؟عمرو بن شعيب - رحمه الله -: عن أبيه عن جده «أن رياب بن حذيفة تزوج امرأة، فولدت له ثلاثة غلمة، فماتت أمهم، فورثوها رباعها وولاء مواليها، وكان عمرو بن العاص عصبة بنيها، فأخرجهم إلى الشام، فماتوا، فقدم عمرو بن العاص، ومات مولى لها، وترك مالا، فخاصمه إخوتها إلى عمر بن الخطاب، فقال عمر: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «ما أحرز الولد والوالد (1) فهو لعصبته من كان» قال: فكتب له كتابا فيه شهادة عبد الرحمن بن عوف، وزيد بن ثابت ورجل آخر، فلما استخلف عبد الملك بن مروان، اختصموا إلى هشام بن إسماعيل - أو إلى إسماعيل بن هشام - فدفعهم إلى عبد الملك [بن مروان] ، فقال: هذا من القضاء الذي ما كنت أراه، فقضى بكتاب عمر بن الخطاب، قال: فنحن فيه إلى الساعة» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسنالمقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من ترك كلا فإلي - وربما قال: فإلى الله ورسوله - ومن ترك مالا فلورثته، وأنا وارث من لا وارث له، أعقل عنه وأرثه، والخال وارث من لا وارث له، يعقل عنه ويرثه» . وفي أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، فمن ترك دينا أو ضيعة فإلي، و [من] ترك مالا فلورثته، وأنا مولى من لا مولى له، أرث ماله وأفك عانه، والخال مولى من لا مولى له، يرث ماله ويفك عانه» أخرجه أبو داود، وقال: معنى الضيعة هنا: العيال (1) .
الصحابي: المقدام بن معد يكربالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسنعائشة - رضي الله عنها -: أن مولى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- مات، وترك شيئا ولم يدع حميما ولا ولدا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أعطوا ميراثه رجلا من أهل قريته» . وفي رواية قال: «هاهنا رجل من أهل أرضه؟ قالوا: نعم، قال: فأعطوه ميراثه» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي: أنه وقع من عذق نخلة، فمات، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «انظروا، هل له من وارث؟ قالوا: لا، قال: فادفعوه إلى بعض أهل القرية» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رجلا مات ولم يدع وارثا، إلا غلاما له كان أعتقه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هل له أحد؟ قالوا: لا، إلا غلام له أعتقه، قال: فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ميراثه له» أخرجه أبو داود. وأخرجه الترمذي مختصرا، قال: «إن رجلا مات، ولم يدع وارثا إلا غلاما له كان أعتقه، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ميراثه له» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «جاءت فاطمة إلى أبي بكر، فقالت: من يرثك؟ فقال: أهلي وولدي، قالت: فما لي لا أرث أبي؟ فقال أبو بكر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا نورث» ولكني أعول من كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعوله، وأنفق على من كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينفق عليه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو الطفيل - رضي الله عنه - قال: جاءت فاطمة إلى أبي بكر تطلب ميراثها من أبيها، فقال لها: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الله إذا أطعم نبيا طعمة فهي للذي يقوم من بعده» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو الطفيلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسنعائشة - رضي الله عنها -: أن أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حين توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أردن أن يبعثن عثمان إلى أبي بكر، يسألنه ميراثهن، فقالت عائشة - رضي الله عنها -: أليس قد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا نورث، ما تركنا صدقة؟» أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» وأبو داود، وقد مر شيء من هذا الفصل في «ذكر الفيء» وهو في «كتاب الجهاد» من حرف الجيم. وفي أخرى لأبي داود نحوه، وفيه قلت: ألا تتقين الله؟ ألم تسمعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا نورث، ما تركنا فهو صدقة، وإنما هذا المال لآل محمد، لنائبتهم ولضيفهم، فإذا مت فهو إلى ولي الأمر من بعدي» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطدصحيح؟يونس بن عبيد الثقفي: مولى محمد بن القاسم قال: «بعثني محمد بن القاسم إلى البراء بن عازب لأسأله عن راية رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ما كانت؟ فقال: كانت سوداء مربعة من نمرة» . أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: يونس بن عبيد الثقفيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتصحيح؟أبو أمامة الشعباني قال: سألت أبا ثعلبة الخشني - رضي الله عنه- قال: قلت: «يا أبا ثعلبة، كيف تقول في هذه الآية: {عليكم أنفسكم} ؟ [المائدة: 105] قال: أما والله لقد سألت عنها خبيرا، سألت عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ائتمروا بالمعروف، وانتهوا عن المنكر، حتى إذا رأيتم شحا مطاعا، وهوى متبعا ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بنفسك، ودع عنك العوام، فإن من ورائكم أيام الصبر، الصبر فيهن مثل القبض على الجمر، للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلا يعملون مثل عملكم» أخرجه الترمذي وأبو داود، وزاد أبو داود في حديثه: «قيل: يا رسول الله، أجر خمسين رجلا منا، أو منهم؟ قال: بل أجر خمسين رجلا منكم» (1) .
الصحابي: أبو أمامة الشعبانيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتحسن؟أبو ذر الغفاري- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يا أبا ذر، قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك ... » فذكر الحديث كذا قال أبو داود، ولم يذكر لفظه، وقال فيه: «كيف أنت إذا أصاب الناس موت يكون البيت [فيه] بالوصيف؟ قلت: الله ورسوله أعلم - أو قال: ما خار الله لي ورسوله - قال: عليك بالصبر - أو قال: تصبر - ثم قال لي: يا أبا ذر، قلت: لبيك وسعديك، قال: كيف أنت إذا رأيت أحجار الزيت قد غرقت بالدم؟ قلت: ما خار الله لي ورسوله، قال: عليك بمن أنت منه، قلت: يا رسول الله: أفلا آخذ سيفي فأضعه على عاتقي؟ قال: شاركت القوم إذا، قلت: فما تأمرني؟ قال: تلزم بيتك، قلت: فإن دخل على بيتي؟ قال: إن خشيت أن يبهرك شعاع السيف، فألق ثوبك على وجهك، يبوء بإثمك وإثمه» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاري- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟أبو ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كيف أنتم وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء؟ قلت: أما والذي بعثك بالحق، أضع سيفي على عاتقي، ثم أضرب به حتى ألقاك، أو ألحقك قال: أولا أدلك على خير من ذلك؟ تصبر حتى تلقاني» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاري رضي الله عنهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسن؟عديسة بنت أهبان بن صيفي الغفاري قالت: «جاء علي إلى أبي، فدعاه إلى الخروج معه، فقال له: إن خليلي وابن عمك عهد إلي، إذا اختلف الناس: أن أتخذ سيفا من خشب، فقد اتخذته، فإن شئت خرجت به معك، فتركه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عديسة بنت أهبان بن صيفي الغفاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنأبو موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال في الفتنة «كسروا فيها قسيكم، وقطعوا فيها أوتاركم، والزموا فيها أجواف بيوتكم، وكونوا كابن آدم» أخرجه الترمذي، وأخرجه أبو داود بزيادة في أوله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا، ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، القاعد فيها خير من القائم، والماشي فيها خير من الساعي، فكسروا قسيكم، وقطعوا أوتاركم، واضربوا سيوفكم بالحجارة، فإن دخل على أحد منكم فليكن كخير ابني آدم» وأخرجه أبو داود أيضا إلى قوله: «خير من الساعي، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: كونوا أحلاس بيوتكم» (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعري رضي الله عنهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتصحيح؟