المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1676–1700 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
سبرة بن أبي فاكه (1) - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه، قعد في طريق الإسلام، فقال: تسلم وتذر دينك ودين آبائك وآباء آبائك؟ فعصاه وأسلم، وقعد له بطريق الهجرة، فقال: تهاجر وتذر أرضك وسماءك؟ وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطول، فعصاه فهاجر، ثم قعد له بطريق الجهاد، فقال: تجاهد؟ فهو جهد النفس والمال، فتقاتل فتقتل، فتنكح المرأة ويقسم المال؟ فعصاه فجاهد، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «فمن فعل ذلك كان حقا على الله أن يدخله الجنة، وإن غرق كان حقا على الله أن يدخله الجنة، أو وقصته دابته كان حقا على الله أن يدخله الجنة» . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: سبرة بن أبي فاكه (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أنا زعيم - والزعيم الحميل - لمن آمن بي وأسلم وهاجر ببيت في ربض الجنة، وببيت في وسط الجنة، وأنا زعيم لمن آمن بي وجاهد في سبيل الله ببيت في ربض الجنة، وبيت في وسط الجنة، وبيت في أعلى غرف الجنة، من فعل ذلك، لم يدع للخير مطلبا، ولا من الشر مهربا، يموت حيث شاء أن يموت» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: فضالة بن عبيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟عبيد بن خالد السلمي - رضي الله عنه - قال: آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بين رجلين، فقتل أحدهما، ومات الآخر بعده بجمعة أو نحوها، فصلينا عليه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما قلتم؟ فقالوا: دعونا له، وقلنا: اللهم اغفر له، وألحقه بصاحبه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «فأين صلاته بعد صلاته، وصومه بعد صومه - شك شعبة في صومه - وعمله بعد عمله؟ فإن بينهما كما بين السماء والأرض» أخرجه أبو داود، وأخرجه النسائي وقال: «ومات الآخر بعده، فصلينا عليه» ولم يذكر الصوم (1) .
الصحابي: عبيد بن خالد السلميالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدسصحيح؟أبو سعيد وأبو هريرة - رضي الله عنهما - قالا: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: «والذي نفسي بيده - ثلاث مرات، ثم أكب، فأكب كل رجل منا يبكي، لا يدري: على ماذا حلف، ثم رفع رأسه وفي وجهه البشرى، فكانت أحب إلينا من حمر النعم، قال: ما من عبد يصلي الصلوات الخمس، ويصوم رمضان، ويخرج الزكاة، ويجتنب الكبائر السبع، إلا فتحت له أبواب الجنة، وقيل له: ادخل بسلام» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو سعيد وأبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسحسن؟أبو أمامة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب في حجة الوداع، فقال: «اتقوا الله، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدوا زكاة أموالكم، وأطيعوا ذا أمركم، تدخلوا جنة ربكم» قال الراوي: قلت لأبي أمامة: منذ كم سمعت هذا الحديث؟ قال: سمعته وأنا ابن ثلاثين سنة. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟- تصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أتاني الليلة آت من ربي - وفي رواية: [أتاني] ربي - في أحسن صورة، فقال لي: يا محمد، قلت: لبيك ربي وسعديك، قال: هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أعلم، قال: فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي - أو قال: في نحري - فعلمت ما في السماوات وما في الأرض - أو قال: ما بين المشرق والمغرب- قال: يا محمد، أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: نعم في الدرجات والكفارات، ونقل الأقدام إلى الجماعات، وإسباغ الوضوء في السبرات المكروهات (1) ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، ومن حافظ عليهن عاش بخير، ومات بخير، وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه، قال: يا محمد، قلت: لبيك وسعديك، فقال: إذا صليت، فقل: اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون، قال: والدرجات: إفشاء السلام، وإطعام الطعام، والصلاة بالليل والناس نيام» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن في الجنة غرفا يرى ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهورها، فقام أعرابي فقال: لمن هي يا رسول الله؟ قال: لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وأدام الصيام، وصلى بالليل والناس نيام» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عليالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟ابن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اعبدوا الرحمن، وأطعموا الطعام، وأفشوا السلام، تدخلوا الجنة بسلام» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن حبشي الخثعمي - رضي الله عنه - قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أي الأعمال أفضل؟ قال: طول القيام، قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل، قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: من هجر ما حرم الله عليه، قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: من جاهد المشركين بماله ونفسه، قيل: فأي القتل أشرف؟ قال: من أهريق دمه وعقر جواده» أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- سئل: «أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غلول فيه، وحجة مبرورة، قيل: فأي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت، قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل، قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: من هجر ما حرم الله عليه، قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: من جاهد المشركين بنفسه وماله، قيل: فأي القتل أشرف؟ قال: من أهريق دمه، وعقر جواده» (1) .
الصحابي: عبد الله بن حبشي الخثعميالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدسصحيح؟رجل من بني سليم: قال: عدهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في يدي - أو في يده - قال: «التسبيح نصف الميزان، والحمد لله تملؤه، والتكبير يملأ ما بين السماء والأرض، والصوم نصف الصبر، والطهور نصف الإيمان» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: رجل من بني سليمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «من أنفق زوجين في سبيل الله، نودي من أبواب الجنة» . وفي رواية: نودي في الجنة: يا عبد الله، هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة، دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد، دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة، دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام، دعي من باب الريان، فقال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - يا رسول الله، ما على أحد يدعى من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «نعم، وأرجو أن تكون منهم يا أبا بكر» . وفي رواية «من أنفق زوجين من شيء في الأشياء في سبيل الله، دعي من أبواب الجنة ... وذكر نحوه» أخرجه الجماعة إلا أبا داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتسصحيح؟أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «تبسمك في وجه أخيك صدقة، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة، وإرشادك الرجل في أرض الضلال، لك صدقة، [وبصرك للرجل الرديء البصر، لك صدقة] وإماطتك الحجر والشوك والعظم عن الطريق، لك صدقة، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك صدقة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف» وفي رواية بدل «المكاتب» : «المديان الذي يريد الأداء» أخرجه الترمذي، وأخرج النسائي الأولى (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتسحسنأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ثلاثة يحبهم الله، وثلاثة يبغضهم الله، فأما الذين يحبهم الله: فرجل أتى قوما فسألهم بالله، ولم يسألهم لقرابة بينه وبينهم، فمنعوه، فتخلف رجل بأعقابهم (1) ، فأعطاه سرا، لا يعلم بعطيته إلا الله والذي أعطاه، وقوم ساروا ليلتهم، حتى إذا كان النوم أحب إليهم مما يعدل به فوضعوا رؤوسهم، فقام [أحدهم] يتملقني، ويتلو آياتي، ورجل كان في سرية، فلقي العدو فهزموا، فأقبل بصدره حتى يقتل، أو يفتح له، والثلاثة الذين يبغضهم الله: فالشيخ الزاني، والفقير المختال، والغني الظلوم» أخرجه الترمذي والنسائي، وللنسائي مثله، ولم يذكر «وثلاثة يبغضهم الله» ولا ذكرهم في آخر الحديث (2) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتسحسن؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - يرفعه - قال: «ثلاثة يحبهم الله عز وجل: رجل قام من الليل يتلو كتاب الله، ورجل تصدق صدقة بيمينه يخفيها - أراه قال: عن شماله - ورجل كان في سرية فانهزم أصحابه، فاستقبل العدو» أخرجه الترمذي، وقال: هذا حديث غير محفوظ، أحد رواته: أبو بكر بن عياش، كثير الغلط (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل، ورجل قلبه معلق بالمسجد، إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في الله، اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه» . أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة، وأخرجاه من حديث مالك عن حفص ابن عاصم عن أبي سعيد، أو عن أبي هريرة نحوه، وأخرجه «الموطأ» والترمذي عن أبي هريرة أو أبي سعيد - بالشك من حفص بن عاصم - وأخرجه النسائي مرسلا (1) عن حفص (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا» أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود. وأخرجه «الموطأ» مرسلا: وقال: ما من داع يدعو إلى هدى، وما من داع يدعو إلى ضلالة ... وذكر الحديث (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتدطصحيح؟جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من سن سنة خير فاتبع عليها، فله أجره، ومثل أجور من اتبعه، غير منقوص من أجورهم شيئا، ومن سن سنة شر، فاتبع عليها، كان عليه وزره ومثل أوزار من اتبعه، غير منقوص من أوزارهم شيئا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جرير بن عبد الله البجليالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- رجل يستحمله، فلم يجد عنده ما يتحمله، فدله على آخر فحمله، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فأخبره، فقال: الدال على الخير كفاعله» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من منح منيحة لبن أو ورق، أو هدى زقاقا، كان له مثل عتق رقبة» أخرجه الترمذي (1) . وذكر رزين «من منح منحة لبن أو ورق، أو هدى ضالا طريقا، أو أعمى زقاقا ... الحديث» .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو أمامة - رضي الله عنه -: عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين، وأثرين: قطرة دموع من خشية الله، وقطرة دم تهراق في سبيل الله، وأما الأثران: فأثر في سبيل الله، وأثر في فريضة من فرائض الله» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنأم العلاء - رضي الله عنها - قالت: «عادني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا مريضة فقال: أبشري يا أم العلاء، فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه، كما تذهب النار خبث الفضة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أم العلاءالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أراد الله بعبد خيرا عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده الشر، أمسك عنه حتى يوافى به يوم القيامة» (1) .
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟وبهذا الإسناد عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى، ومن سخط فله السخط» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: وبهذا الإسنادالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟