المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1651–1675 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
أبو أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أفضل الصدقات: ظل فسطاط في سبيل الله، ومنيحة خادم في سبيل الله أو طروقة فحل في سبيل الله» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لأصحابه: «إنه لما أصيب إخوانكم بأحد، جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر، ترد أنهار الجنة، تأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش، فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم، قالوا: من يبلغ إخواننا عنا أننا أحياء في الجنة، لئلا يزهدوا في الجنة، ولا ينكلوا عند الحرب؟ فقال الله تعالى: «أنا أبلغهم عنكم، فأنزل الله عز وجل: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء ... } إلى آخر الآيات» [آل عمران: 169 - 171] أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسن- متصحيح؟
[عبد الرحمن] بن أبي عميرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من نفس مسلمة يقبضها ربها تحب أن ترجع إليكم وأن لها الدنيا وما فيها، غير الشهيد» . قال ابن أبي عميرة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لأن أقتل في سبيل الله أحب إلي من أن يكون لي أهل الوبر والمدر» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: [عبد الرحمن] بن أبي عميرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما على الأرض من نفس تموت ولها عند الله خير، تحب أن ترجع إليكم ولها الدنيا، إلا القتيل، فإنه يحب أن يرجع فيقتل مرة أخرى» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسحسنأبو قتادة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قام فيهم، فذكر لهم أن الجهاد في سبيل الله، والإيمان بالله أفضل الأعمال، فقام رجل فقال: يا رسول الله، أرأيت إن قتلت في سبيل الله، أتكفر عني خطاياي؟ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نعم إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب، مقبل غير مدبر، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كيف قلت؟ قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله، أتكفر عني خطاياي؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نعم، إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب، مقبل غير مدبر، إلا الدين، فإن جبريل عليه السلام قال لي ذلك» . أخرجه مسلم والترمذي والنسائي. وفي رواية «الموطأ» قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إن قتلت في سبيل الله، صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر، أيكفر الله عني خطاياي؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «نعم، فلما أدبر الرجل، ناداه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... وذكر باقي الحديث» وأخرجه النسائي أيضا مثل «الموطأ» (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتسطصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو يخطب على المنبر، فقال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله صابرا محتسبا. مقبلا غير مدبر، أيكفر الله عني سيئآتي؟ قال: نعم، ثم سكت ساعة، فقال: أين السائل آنفا؟ فقال الرجل: فها أنا ذا، قال: ما قلت؟ قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر أيكفر [الله] عني سيئآتي؟ قال: نعم، إلا الدين، سارني به جبريل آنفا» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟المقدام بن معدي كرب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «للشهيد عند الله ست خصال: يغفر الله له في أول دفعة، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها، ويزوج ثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقاربه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: المقدام بن معدي كربالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟نمران بن عتبة الذماري - رحمه الله -: قال: دخلنا على أم الدرداء ونحن أيتام، قتل أبونا في سبيل الله، فقالت: أبشروا، فإني سمعت أبا الدرداء يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يشفع الشهيد في سبعين من أهل بيته» أخرجه أبو داود ولم يذكر «قتل أبونا في سبيل الله» (1) .
الصحابي: نمران بن عتبة الذماريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما يجد الشهيد من مس القتل إلا كما يجد أحدكم من القرصة» أخرجه الترمذي. وعند النسائي «الشهيد لا يجد من مس القتل إلا كما يجد أحدكم القرصة يقرصها» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتسحسن؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عجب ربنا تبارك وتعالى من رجل غزا في سبيل الله، فانهزم أصحابه فعلم ما عليه، فرجع حتى أهريق دمه، فيقول الله عز وجل لملائكته: انظروا إلى عبدي، رجع رغبة فيما عندي، وشفقة مما عندي، حتى أهريق دمه» أخرجه أبو داود، وزاد رزين «أشهدكم أني غفرت له» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسنالنعمان بن بشير - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الدعاء هو العبادة» ثم قرأ {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين} [غافر: 60] أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود، قال: «الدعاء هو العبادة {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} » (1) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتصحيح؟سلمان الفارسي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يرد القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سلمان الفارسيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما على الأرض مسلم يدعو الله بدعوة إلا آتاه الله إياها، أو صرف عنه من السوء مثلها، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، فقال رجل من القوم: إذا نكثر، قال: الله أكثر» أخرجه الترمذي (1) . قال الجراحي: يعني أكثر إجابة.
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنجابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من عبد مسلم يدعو بدعاء، إلا آتاه الله ما سأل، أو ادخر له في الآخرة خيرا منه، أو كف عنه من السوء مثله، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم» . وفي رواية «ما من أحد يدعو بدعاء إلا آتاه الله ما سأل، أو كف عنه من السوء مثله، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم» . أخرج الترمذي الرواية الثانية، والأولى ذكرها رزين (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يقول الله: أخرجوا من النار من ذكرني يوما، أو خافني في مقام» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لأن أقعد مع قوم يذكرون الله عز وجل من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس، أحب إلي من [أن] أعتق أربعة من ولد إسماعيل، ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله عز وجل من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من [أن] أعتق أربعة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسن؟- خمطتسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «سبق درهم مائة ألف درهم، قال: وكيف؟ قال: كان لرجل درهمان، فتصدق بأجودهما، وانطلق رجل إلى عرض ماله، فأخذ منه مائة ألف درهم فتصدق بها» . وفي أخرى مثله، وفيها: «وكان رجل له مال كثير، فأخذ من عرض ماله ... الحديث» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسحسن؟ثوبان - رضي الله عنه - قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أفضل دينار ينفقه الرجل: دينار ينفقه على عياله، ودينار ينفقه [الرجل] على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله» . قال أبو قلابة: بدأ بالعيال، ثم قال أبو قلابة: وأي رجل أعظم أجرا من رجل ينفق على عيال صغار، يعفهم الله - أو ينفعهم الله - به، ويغنيهم؟» . أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيح؟أبو أمامة - رضي الله عنه - وغيره من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أيما امرئ مسلم أعتق امرءا مسلما، كان فكاكه في النار، يجزئ كل عضو منه عضوا منه، وأيما امرئ مسلم أعتق امرأتين مسلمتين، كانت فكاكه من النار، يجزئ كل عضو منهما عضوا منه، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة، كانت فكاكها من النار، يجزئ كل عضو منها عضوا منها» . أخرجه الترمذي، ومن قوله: «أيما امرأة ... إلى آخره» زيادة قد نقلت من بعض النسخ، وسياق لفظ الترمذي عقيب الحديث يدل على أنها ليست من الحديث (1) .
الصحابي: أبو أمامةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟الغريف بن [عياش بن فيروز] الديلمي - رحمه الله -: قال: أتينا واثلة بن الأسقع، فقلنا: حدثنا حديثا ليس فيه زيادة ولا نقصان، فغضب، وقال: إن أحدكم ليقرأ ومصحفه معلق في بيته، فيزيد وينقص، فقلنا: إنما أردنا حديثا سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: «أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في صاحب لنا أوجب - يعني النار - بالقتل، فقال: أعتقوا عنه، يعتق الله بكل عضو منه عضوا منه في النار» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: الغريف بن [عياش بن فيروز] الديلميالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من عاد مريضا، أو زار أخا له في الله، ناداه مناد: أن طبت، وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟- تصحيح؟
أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من أقام الصلاة، وآتى الزكاة، ومات لا يشرك بالله شيئا، كان حقا على الله أن يغفر له، هاجر أو مات في مولده، فقلنا: يا رسول الله، ألا نخبر بها الناس فيستبشروا بها؟ قال: إن في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، أعدها الله للمجاهدين في سبيله، ولولا أن أشق على المؤمنين، ولا أجد ما أحملهم عليه، ولا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا بعد، ما قعدت خلف سرية، ولوددت أني أقتل، ثم أحيا ثم أقتل» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسحسن