المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1626–1650 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
أبو عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الصوم جنة، ما لم يخرقها» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو عبيدة بن الجراحالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسحسن؟عائشة - رضي الله عنها -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال «الصيام جنة من النار، فمن أصبح صائما فلا يجهل يومئذ، وإن امرؤ جهل عليه فلا يشتمه ولا يسبه، وليقل: إني صائم، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟أبو أمامة - رضي الله عنه - قال: «أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم- فقلت: يا رسول الله، مرني بأمر ينفعني الله به، قال: عليك بالصيام، فإنه لا مثل له» . وفي رواية أنه سأله: أي العمل أفضل؟ فقال: «عليك بالصوم، فإنه لا عدل له» . وفي أخرى: قال: قلت: يا رسول الله مرني بعمل، قال: «عليك بالصوم، فإنه لا عدل له، قلت: يا رسول الله مرني بعمل، فقال: عليك بالصوم فإنه لا عدل له» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو أمامةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟أبو أمامة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والأرض» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنعقبة بن عامر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من صام يوما في سبيل الله باعد الله منه جهنم مسيرة مائة عام» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسحسنسهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن في الجنة بابا يقال له: الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد» . وفي رواية «إن في الجنة ثمانية أبواب، منها باب يسمى الريان، لا يدخله إلا الصائمون» أخرجه البخاري ومسلم. وعند الترمذي قال: «في الجنة باب يدعى الريان، يدعى له الصائمون، فمن كان من الصائمين دخله، ومن دخله لم يظمأ أبدا» وأخرج النسائي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم قال: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» (1) . وفي رواية الترمذي «من صام رمضان وقامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» . وأخرج النسائي رواية البخاري (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح؟زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه (1) - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من فطر صائما كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: زيد بن خالد الجهنيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الذنوب والفقر، كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس لحجة مبرورة ثواب إلا الجنة، وما من مؤمن يظل يومه محرما إلا غابت الشمس بذنوبه» أخرجه الترمذي. وانتهت رواية النسائي عند قوله: «إلا الجنة» (1) . وزاد رزين «وما من مؤمن يلبي الله بالحج إلا شهد له ما على يمينه وشماله إلى منقطع الأرض» .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتسصحيح؟سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من مسلم يلبي، إلا لبى ما على يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مدر حتى تنقطع الأرض من هاهنا وهاهنا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: إنه حين أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الحج: قالت امرأة لزوجها: أحجني مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ما عندي ما أحجك عليه، فقالت: أحجني على جملك فلان، قال: ذاك حبيس في سبيل الله، قالت: فائت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسله، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إن امرأتي تقرأ عليك السلام ورحمة الله، وإنها سألتني الحج معك، فقلت: ما عندي ما أحجك عليه، قالت: أحجني على جملك فلان، فقلت: ذاك حبيس في سبيل الله، فقال: أما إنك لو أحججتها عليه كان في سبيل الله، قال: وإنها أمرتني أن أسألك: ما يعدل حجة معك؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اقرأها مني السلام ورحمة الله، وأخبرها أنها تعدل حجة معي: عمرة في رمضان» أخرجه أبو داود، ولم يذكر قولها «فائت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فسله» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسنعائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما عمل آدمي يوم النحر أحب إلى الله من إهراقه الدماء، إنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع في الأرض، فطيبوا بها نفسا» أخرجه الترمذي. وزاد رزين «وإن لصاحب الأضحية بكل شعرة حسنة» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «جهاد الكبير والصغير والضعيف والمرأة: الحج والعمرة» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال يوما على المنبر: إني كنت كتمتكم حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، مخافة - أو قال: كراهية - تفرقكم عني، ثم إني قد بدا لي أن أحدثكموه، ليختار امرؤ لنفسه ما بدا له، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل» أخرجه الترمذي، وأخرج النسائي المسند منه فقط (1) .
الصحابي: عثمان بن عفانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتسصحيح؟فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «كل ميت يختم على عمله، إلا المرابط في سبيل الله، فإنه ينمي له عمله إلى يوم القيامة، ويؤمن من فتنة القبر» وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «المجاهد من جاهد نفسه» أخرجه الترمذي. وأخرج أبو داود منه إلى قوله: «فتنة القبر» (1) .
الصحابي: فضالة بن عبيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتصحيح؟سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله، أو الغدوة، خير من الدنيا وما عليها» . وفي رواية «وما فيها» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من مكلوم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة، وكلمه يدمى، اللون لون دم، والريح ريح مسك» . وفي رواية قال: «كل كلم يكلمه المسلم في سبيل الله يكون يوم القيامة كهيئتها إذا طعنت، تفجر دما، اللون لون دم، والعرف عرف المسك» . وفي أخرى قال: «لا يكلم أحد في سبيل الله - والله أعلم بمن يكلم في سبيله - إلا جاء يوم القيامة واللون لون دم، والريح ريح المسك» أخرجه البخاري. وأخرج مسلم الأولى والثانية، إلا أن الأولى أخرجها في جملة حديث يرد آنفا، وأخرج «الموطأ» والترمذي والنسائي الرواية الثالثة. وفي رواية لمسلم قال: «لا يكلم أحد في سبيل الله - والله أعلم بمن يكلم في سبيله - إلا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب، اللون لون الدم، والريح ريح المسك» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتسصحيح؟- خمطسصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: - يعني يقول الله: «المجاهد في سبيلي هو علي ضمان إن قبضته أورثته الجنة، وإن رجعته رجعته بأجر أو غنيمة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ألا أخبركم بخير الناس؟ رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله، ألا أخبركم بالذي يتلوه؟ رجل معتزل في غنيمة له يؤدي حق الله فيها، ألا أخبركم بشر الناس؟ رجل يسأل بالله ولا يعطي به» أخرجه الترمذي عن عطاء بن يسار عن ابن عباس. وأخرجه «الموطأ» عن عطاء بن يسار عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، مرسلا قال: «ألا أخبركم بخير الناس منزلا؟ رجل آخذ بعنان فرسه يجاهد في سبيل الله، ألا أخبركم بخير الناس منزلة بعده؟ رجل معتزل في غنيمة يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعبد الله لا يشرك به شيئا» . وفي رواية النسائي: «ألا أخبركم بخير الناس منزلا؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: رجل آخذ برأس فرسه في سبيل الله، حتى يموت أو يقتل، ألا أخبركم بالذي يليه؟ قلنا: نعم يا رسول الله، قال: رجل معتزل في شعب من الشعاب، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعتزل شر الناس، وأخبركم بشر الناس؟ قلنا: نعم يا رسول الله، قال: الذي يسأل بالله ولا يعطي به» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطتسصحيح؟أبو أمامة - رضي الله عنه -: أن رجلا قال: يا رسول الله ائذن لي في السياحة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو أمامةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسنأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «لا يلج النار رجل بكى من خشية الله، حتى يعود اللبن في الضرع ولا يجتمع على عبد غبار في سبيل الله ودخان جهنم» . أخرجه الترمذي والنسائي. وزاد النسائي في أخرى «في منخري مسلم أبدا» . وللنسائي أيضا قال: «لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في جوف عبد أبدا، ولا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد أبدا» وفي أخرى «في قلب مسلم» في الموضعين (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اثنان لا يجتمعان في النار اجتماعا يضر أحدهما الآخر، قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: مؤمن قتل كافرا، ثم سدد» . وفي رواية «لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا» أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الثانية، وفي رواية النسائي قال: «لا يجتمعان في النار: مسلم قتل كافرا، ثم سدد وقارب، ولا يجتمعان في جوف مؤمن: غبار في سبيل الله، وفيح جهنم، ولا يجتمعان في قلب عبد: الإيمان والحسد» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن عمرو بن أقيش: «كان له ربا في الجاهلية، فكره أن يسلم حتى يأخذه، فجاء يوم أحد، فقال: أين بنو عمي؟ قالوا: بأحد، قال: أين فلان، قالوا: بأحد، فلبس لأمته، وركب فرسه، وتوجه قبلهم، فلما رآه المسلمون قالوا: إليك عنا يا عمرو، قال: إني قد آمنت، فقاتل حتى جرح، فحمل إلى أهله جريحا، فجاءه سعد بن معاذ، فقال لأخته: سليه أحمية لقومك، أم غضبا لهم، أم غضبا لله تبارك وتعالى؟ قال: بل غضبا لله ولرسوله، فمات فدخل الجنة، وما صلى لله تبارك وتعالى صلاة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسن