المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1551–1575 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
عبد الله بن أنيس - رضي الله عنه - قال: «كنت في مجلس بني سلمة وأنا أصغرهم، فقالوا: من يسأل لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن ليلة القدر؟ وذلك صبيحة إحدى وعشرين من رمضان، فخرجت فوافيت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة المغرب، ثم قمت بباب بيته، فمر بي، فقال: ادخل، فدخلت، فأتي بعشائه، فلقد كنت أكف يدي عنه من قلته، فلما فرغ قال: ناولني نعلي، فقام، وقمت معه، فلما خرجنا قال: كانت لك حاجة؟ (1) فقلت: أجل، أرسلني إليك رهط من بني سلمة، يسألونك عن ليلة القدر؟ فقال: كم الليلة؟ قلت: اثنتان وعشرون، قال: هي الليلة، ثم رجع فقال: أو القابلة، يريد:
الصحابي: عبد الله بن أنيسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسن؟عبد الله بن أنيس - رضي الله عنه - قال: «قلت: يا رسول الله، إن لي بادية أكون فيها، وأنا أصلي فيها بحمد الله، فمرني بليلة أنزلها إلى هذا المسجد، فقال: انزل ليلة ثلاث وعشرين، قيل لابنه: كيف كان أبوك يصنع؟ قال: كان يدخل المسجد إذا صلى العصر، فلا يخرج منه لحاجة حتى يصلي الصبح، فإذا صلى الصبح وجد دابته على باب المسجد، فجلس عليها ولحق بباديته» أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية «الموطأ» : أنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إني رجل شاسع الدار، فمرني ليلة أنزل لها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «انزل ليلة ثلاث وعشرين من رمضان» (2) . وفي رواية مسلم: قال عبد الله بن أنيس: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أريت ليلة القدر، ثم أنسيتها، وأراني صبيحتها أسجد في ماء وطين، قال: فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين، فصلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فانصرف وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه، وكان عبد الله بن أنيس يقول: ثلاث وعشرين» (3) .
الصحابي: عبد الله بن أنيسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممطدصحيح؟- متدصحيح؟
معاوية [بن أبي سفيان (1) ]- رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم- في ليلة القدر قال: «ليلة سبع وعشرين» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: معاوية [بن أبي سفيان (1) ]- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟عيينة بن عبد الرحمن قال: حدثني أبي فقال: ذكرت ليلة القدر عند أبي بكرة، فقال: «ما أنا بملتمسها لشيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، إلا في العشر الأواخر، فإني سمعته يقول: التمسوها في تسع يبقين، أو سبع يبقين، أو خمس يبقين، أو [في] ثلاث، أو آخر ليلة (1) ، قال: وكان أبو بكرة يصلي في العشرين من رمضان كصلاته في سائر السنة، فإذا دخل العشر اجتهد» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عيينة بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «هذا رمضان قد جاءكم، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار، وتسلسل فيه الشياطين» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟عرفجة - رحمه الله - قال: عدنا عتبة بن فرقد، فتذاكرنا شهر رمضان، فقال: ما تذكرون؟ قلنا: شهر رمضان، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار، وتغل فيه الشياطين، فينادي مناد كل ليلة: يا باغي الخير هلم، ويا باغي الشر أقصر» . وفي رواية قال: «كنت في بيت عقبة بن فرقد، فأردت أن أتحدث بحديث، وكان رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- أولى بالحديث، فحدث الرجل عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: في رمضان ... وذكر الحديث» وفيه «يصفد فيه كل شيطان مريد، وينادي مناد: يا طالب الخير هلم، ويا طالب الشر أمسك» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عرفجةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها» زاد في رواية «ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة» أخرجه مسلم والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «التمسوا الساعة التي ترجى في يوم الجمعة بعد صلاة العصر إلى غيبوبة الشمس» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من مسلم يموت يوم الجمعة،أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر» أخرجه الترمذي (1) . شهر المحرم
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أفضل الصيام بعد رمضان: شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد المكتوبة: صلاة
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدتسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الحجر: «والله ليبعثنه الله يوم القيامة له عينان يبصر بهما، ولسان ينطق به، يشهد على من استلمه بحق» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟مسلم بن صفوان - رحمه الله - عن صفية - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا ينتهي الناس عن غزو هذا البيت حتى يغزو جيش، حتى إذا كانوا بالبيداء - أو ببيداء من الأرض - خسف بأولهم وآخرهم، ولم ينج أوسطهم، قلت: يا رسول الله فمن كره منهم؟ قال: يبعثهم الله على ما في أنفسهم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: مسلم بن صفوانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو شريح العدوي - رضي الله عنه - قال لعمرو بن سعيد وهو يبعث البعوث إلى مكة -: «ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولا قام به رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الغد من يوم الفتح، سمعته أذناي، ووعاه قلبي، وأبصرته عيناي، حين تكلم به: أنه حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن مكة حرمها الله، ولم يحرمها الناس، فلا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك فيها دما، ولا يعضد فيها شجرة، فإن أحد ترخص لقتال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيها، فقولوا له: إن الله قد أذن لرسوله، ولم يأذن لكم، وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار، ثم عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، ليبلغ الشاهد الغائب، فقيل لأبي شريح: ماذا قال لك عمرو؟ قال: قال: أنا أعلم بذلك منك يا أبا شريح، إن الحرم لا يعيذ عاصيا، ولا فارا بدم، ولا فارا بخربة» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، وأخرجه الترمذي أيضا نحوه، وقال في آخره: «ثم إنكم يا معشر خزاعة قتلتم هذا الرجل من هذيل، وإني عاقله، فمن قتل له قتيل بعد اليوم فأهله بين خيرتين، إما أن يقتلوا، أو يأخذوا العقل» قال البخاري: الخربة: الجناية والبلية، وقال الترمذي: ويروى «بخزية» (1) .
الصحابي: أبو شريح العدويالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح؟الحارث بن مالك [بن البرصاء]- رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول يوم فتح مكة: «لا تغزى هذه بعد اليوم إلى يوم القيامة» أخرجه الترمذي (1) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن عدي بن الحمراء - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- واقفا على الحزورة وهو يقول: والله إنك لخير أرض [الله] ، وأحب أرض [الله] إلى الله، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عدي بن الحمراءالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم- لمكة: «ما أطيبك من بلد، وأحبك إلي، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟محمد بن عمران الأنصاري: عن أبيه قال: عدل إلي عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - وأنا نازل تحت سرحة بطريق مكة، فقال لي: ما أنزلك تحت هذه السرحة؟ فقلت: أردت ظلها، قال: هل غير ذلك؟ قلت: لا، قال ابن عمر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا كنت بين الأخشبين من منى- ونفح بيده نحو المشرق - فإن هناك واديا يقال له: السرر، به سرحة - زاد رزين: لم تعبل، ثم اتفقوا - سر تحتها سبعون نبيا» أخرجه «الموطأ» والنسائي (1) .
الصحابي: محمد بن عمران الأنصاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطسحسن؟- خمطتسصحيح؟
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اتركوا الحبشة ما تركوكم، فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسنابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها، فإني أشفع لمن يموت بها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حتى إذا كنا بحرة السقيا التي كانت لسعد بن أبي وقاص فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ائتوني بوضوء، فتوضأ ثم قام، فاستقبل القبلة، فقال: اللهم إن إبراهيم كان عبدك وخليلك، ودعا لأهل مكة بالبركة، وأنا عبدك ورسولك، أدعوك لأهل المدينة أن تبارك لهم في مدهم وصاعهم مثلي ما باركت لأهل مكة، مع البركة بركتين» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاؤوا به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فإذا أخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: اللهم بارك لنا في ثمرنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا، اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك، وإني عبدك ونبيك وإنه دعاك لمكة، وإني أدعو للمدينة بمثل ما دعاك لمكة ومثله معه، قال: ثم يدعو أصغر وليد له فيعطيه ذلك الثمر. وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «كان يؤتى بأول الثمر، فيقول: اللهم بارك لنا في مدينتنا، وفي ثمارنا، وفي مدنا، وفي صاعنا، بركة مع بركة، ثم يعطيه أصغر من يحضر من الولدان» أخرجه مسلم. وأخرج «الموطأ» والترمذي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممطتصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في بيت بعض نسائه، فقلت: يا رسول الله أي المسجد الذي أسس على التقوى؟ قال: فأخذ كفا من حصباء، فضرب به الأرض، ثم قال: هو مسجدكم هذا، لمسجد المدينة» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي والنسائي قال: تماري رجلان في المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم، فقال رجل: هو مسجد قباء، وقال الآخر: هو مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هو مسجدي هذا» . قال الترمذي: وقد روي هذا عن أبي سعيد من غير هذا الوجه (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يتركون المدينة على خير ما كانت، لا يغشاها إلا العوافي - يريد عوافي السباع والطير - فآخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة، ينعقان بغنمها، فيجدانها ملئت وحوشا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما» . وفي رواية «ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافي - يعني السباع والطير» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية «الموطأ» : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لتتركن المدينة على أحسن ما كانت، حتى يدخل الكلب أو الذئب، فيغذي على بعض سواري المسجد، أو على المنبر، فقالوا: يا رسول الله، فلمن تكون الثمار ذلك الزمان؟ فقال: للعوافي: الطير والسباع» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطصحيح؟